fbpx
حوادث

26 سنة لأفراد عصابة بأزرو

توبعوا من أجل السرقة الموصوفة بالعنف واستعمال ناقلة ذات محرك مزورة الصفائح

طوت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمكناس، بعد المداولة في آخر جلسة الخميس الماضي، صفحات الملف رقم13/147، وقضت بتأييد القرار المطعون فيه بالاستئناف، الصادر في الملف الجنائي الابتدائي رقم12/204، القاضي بإدانة أفراد عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة بظروف الليل والتعدد والعنف وباستعمال السلاح وناقلة ذات محرك، والاحتجاز والاغتصاب، ووضع صفائح تسجيل مزورة لمركبة خاضعة للتسجيل، وسياقة مركبة لا تحمل صفائح تسجيل، كل حسب المنسوب إليه، ووزعت ما مجموعه 26 سنة سجنا على خمسة متهمين، إذ أدانت كل واحد من المتهمين (ب.و) و(ح.ب) و(إ.ط ) بسبع سنوات سجنا، وعاقبت المتهم (م.ع) بثلاث سنوات حبسا نافذا، فيما حكمت على المتهم(ح.أ) بسنتين حبسا نافذا، وبأدائهم تضامنا لفائدة المطالبين بالحق المدني تعويضا قدره 300 ألف درهم تضامنا مع الصائر والإجبار في الأدنى. في حين أيدت الغرفة عينها قرار براءة المتهمين (ب.أ) و(ع.أ).
وتفجرت القضية عندما توصلت مصلحة الدرك الملكي بأزرو بشكاية من طرف المسمى (ح.ي) يعرض فيها أن ماشيته تعرضت للسرقة بالليل، قبل أن تسفر التحريات التي قامت بها عناصر المصلحة المذكورة عن إيقاف المتهمين، الذين أخضعوا جميعا للبحث.
وعند الاستماع إليه تمهيديا في محضر قانوني صرح المتهم الأول (ب.و) أنه ساهم في التخطيط لعملية السرقة التي استهدفت أغناما وحليا ذهبية للمسماة (م.ح)، مفيدا أنه مساء يوم ثاني أكتوبر من السنة قبل الماضية أجرى مكالمة هاتفية مع المتهم الثاني (ح.ب) وضربا موعدا للقاء ثم اتفقا على تنفيذ عملية السرقة المذكورة، مضيفا أن الأخير أخبره بتنفيذ سرقة ليلة5/6 من الشهر ذاته، استهدفت 38 رأسا من الأغنام، وذلك بمشاركة المسمى (س.ي) وشخصين آخرين، وكان نصيبه هو من العملية مبلغ 1900 درهم، مشيرا إلى أن الأغنام المسروقة بيعت بالسوق الأسبوعي بتاونات.
 وأضاف أنه بعد مرور حوالي شهر بلغ إلى علمه أن منفذي السرقة قاموا باغتصاب زوجة الراعي جماعيا.
وعند الاستماع إلى المتهم (ح.ب)اعترف بمساهمته في السرقة التي استهدفت منزل المشتكين، وفي الاتجاه نفسه سار المتهم الثالث (إ.ط) عندما أوضح أنه توجه بمعية (س.ي) و(ب.و) و(ح.ب)، فضلا عن أشخاص آخرين، صوب ضيعة المشتكي (ح.ي) وعمدوا إلى تكبيل الضحايا واستولوا على المسروقات. ومن جانبه، صرح المتهم الرابع (م.ع) أنه مالك السيارة التي استعملت في تنفيذ السرقات، معترفا بوضعه صفائح معدنية مزورة حتى لا يفتضح أمره، في الوقت الذي أنكر المتهمان الخامس (ع.أ) والسادس (ب.أ) المنسوب إليهما.
وعند الاستماع إليهم ابتدائيا وتفصيليا خلال مراحل التحقيق، أنكر المتهمون الأفعال المنسوبة إليهم، والشيء نفسه أثناء محاكمتهم ابتدائيا واستئنافيا، متراجعين بذلك عن اعترافاتهم التمهيدية، التي ووجهوا بها فصرحوا أنها لم تصدر عنهم وأنهم أرغموا على التوقيع على محاضر الاستماع إليهم دون تمكينهم من الاطلاع على ما دون بها. كما تم الاستماع إلى مجموعة من الشهود، ضمنهم (و.ب)، الذي صرح بعد أدائه اليمين القانونية أنه كان نائما بمنزله فسمع صوت شخص ينادي عليه، ولما خرج عنده انهال عليه الأخير بالضرب، قبل أن ينقض عليه مرافقوه وقاموا بتكبيله من يديه ورجليه، ونقلوه إلى داخل المنزل، حيث وجد هناك أشخاصا آخرين عمدوا إلى تكبيل زوجته وقاموا بتمزيق بعض أثاث المنزل (الوسادات) بحثا عن النقود والحلي الذهبية، مضيفا أن المعتدين تمكنوا من سرقة مبلغ 36 ألف درهم، علاوة على 13 رأسا من الغنم في ملكيته، و151 رأسا من الأغنام كان مكلفا بحراستها. واستمع كذلك إلى الشاهد (إ.أ)الذي صرح أنه تعرض للسرقة من طرف أفراد العصابة، بعدما كبلوه ليستولوا على مجموعة من رؤوس الأغنام، فضلا عن سلسلة ذهبية تخص زوجته، هذه الأخيرة التي صرحت أن المتهمين قاموا باغتصابها جماعيا من القبل والدبر.
خليل
 المنوني (أزرو)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق