حوادث

خارج الحدود

قتل واغتصاب في النمسا

أصيبت النمسا، البلد الهادئ، بصدمة سببها وقوع جريمتين بشعتين، الأولى قيام رجل بقتل خمسة من أفراد أسرته بفأس حديدي، قبل أن يقوم بتسليم نفسه إلى الشرطة، والثانية اعتقال أب يبلغ من العمر 73 عاما، احتجز ابنته في قبو أسفل منزله لنحو 24 عاما، إذ كان يغتصبها طيلة تلك الفترة، لينجب منها سبعة أطفال.
وفي تفاصيل الجريمة الأولى، سلم رجل نفسه إلى مركز للشرطة في العاصمة فيينا، واعترف بقتله خمسة من أفراد أسرته.
وقال المتحدث باسم الشرطة النمساوية، إن الرجل قال إنه قام في وقت مبكر بقتل زوجته وابنته البالغة من العمر سبع سنوات، باستخدام الفأس، ثم قام بقتل والديه، قبل أن ينتقل إلى بلدة أخرى حيث قام بقتل والد زوجته.
وأشار المتحدث إلى أن وقائع الجريمة حدثت في مدينتي «أنسفلدين» و»لينز»، مضيفا أن الشرطة عثرت على جثث القتلى الخمسة في الأماكن نفسها، التي جاءت في اعترافات الجاني، وأضاف أن الضحايا جميعهم قتلوا بالفأس نفسه.
وذكر الناطق باسم الشرطة، أن السبب في الجريمة ربما يعود إلى أسباب مالية، إذ حسب اعترافات المتهم فإنه كان يضارب بأمواله في البورصة، وأضاع كل ما يملك، لذلك قرر قتل أفراد أسرته ليجنبهم الشعور بالعار.
تأتي هذه القضية بعد أيام من الكشف عن وقائع جريمة «قبو الرعب»، التي شهدتها بلدة «أمشتيتين» شرقي النمسا، بعد أن قام شخص بنقل ابنته كريستن (19 عاما)، التي أنجبها من ابنته إليزابيث (42 عاماً) إلى مستشفى البلدة في حالة خطيرة.
وكانت هذه المرة الأولى التي تغادر فيها كريستن القبو، الذي عاشت داخله منذ ولادتها، مع اثنين من إخوتها، ووالدتها التي احتجزت داخل القبو قبل 24 عاماً، منذ كانت في الثامنة عشرة من عمرها.
وكانت النمسا قد شهدت واحدة من «أبشع» جرائم الاختطاف، تم الكشف عنها عام 2006، بعد أن تمكنت فتاة تدعى «ناتاشا كامبوش» من الفرار من قبو كانت محتجزة فيه لنحو ثمانية أعوام، من قبل خاطفها الذي كان يقوم باغتصابها طيلة تلك الفترة.
وكانت «كامبوش» قد اختطفت بينما كانت في طريقها إلى مدرستها حينما كانت في العاشرة من عمرها في مارس 1998، إلا أنها تمكنت من الفرار من خاطفها، في غشت 2006.
وبعد ساعات من هروبها من القبو الذي كانت سجينة فيه بإحدى ضواحي العاصمة النمساوية فيينا، قام خاطفها، «ولفغانغ بيركلوبيل»، بالانتحار عن طريق إلقاء نفسه أمام أحد القطارات السريعة.
مواقع

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق