حوادث

اعتقال “أخطر المجرمين” بوجدة

القناة الثانية أنجزت عنه حلقة بعنوان “عصابة الغرب” وأمن وجدة حجز مسروقات وسلاحا أبيض

أوقفت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بوجدة، عصابة إجرامية روعت بداية الأسبوع الجاري عاصمة الجهة الشرقية، وأوقفت المتهم الرئيسي الذي سبق أن بثت القناة الثانية عنه حلقة ضمن برنامج أخطر المجرمين بالقنيطرة تحت عنوان «عصابة الغرب»، وهي الحلقة التي تحدث فيها مسؤولون أمنيون وخبراء في علم الجريمة حول الطريقة التي كان يتم بها استهداف الضحايا باستعمال دراجات نارية كبيرة من نوع «تيماكس».
وأورد مصدر مطلع على سير الملف، أن الشبكة جرى تفكيكها بمدخل السعيدية، بعدما نفذ الجناة جرائم في طريقهم بكل من وجدة وأحفير، وتقاطر شكايات على أمن ولاية الجهة، أكد فيها أصحابها استهدافهم بطريقة «مرعبة» والاستيلاء على هواتفهم المحمولة ومبالغ مالية وحافظات للنقود ومجوهرات ثمينة ووثائق تعريفية من قبيل بطائق ائتمان بنكية، وذلك باستعمال أسلحة بيضاء.
واستنادا إلى مصدر «الصباح»، توصلت الضابطة القضائية من خلال الأبحاث الأولية، أن الجناة توجهوا عبر سيارة مرقمة بوجدة نحو أحفير والسعيدية، تعود إلى وكالة لكراء السيارات بالمدينة، واستطاعت إيقاف الجانيين بعد مطاردات هوليودية بمدخل مدينة الجوهرة الزرقاء.
وفي سياق متصل، تقاطر الضحايا، فور إشعارهم، على مقر  الضابطة القضائية، ويتحدر ستة أشخاص من وجدة فيما يتحدر ضحيتان من أحفير، وأجمع المشتكون على تطابق في تصريحاتهم أمام المحققين، كما تعرفوا على هويتي الجانيين بسهولة، واكتشفت الأبحاث وجود عناصر أخرى حررت في حقها الضابطة القضائية مذكرات بحث على الصعيد الوطني، كما جرى استدعاء مدير الممثل القانوني لوكالة كراء السيارات، للاستماع إلى أقواله في الموضوع، وجرى قطر العربة بالمحجز البلدي بالمدينة.
وفي سياق متصل، كشفت تحريات الضابطة القضائية عن تعرض بعض الضحايا لاعتداءات بالسلاح الأبيض المحجوز، وهو ما أثبتته الشهادات الطبية التي أدلى بها المطالبون بالحق المدني، والذين طالبوا باسترجاع مسروقاتهم من الحلي والهواتف المحمولة والوثائق التعريفية.
إلى ذلك، كشفت التحريات مع الموقوفين توفرهما على سوابق قضائية في السرقات بالعنف، وأنهما كانوا بصدد اقتسام غنائم السرقة بعد وصولهما إلى السعيدية.
ووضعت الضابطة القضائية رهن إشارة الوكيل العام للملك بوجدة، المحجوزات التي تتعلق بالهواتف المحمولة والمبالغ المالية والمجوهرات والحافظات اليدوية وعطور التجميل والأسلحة البيضاء وبطائق التعريف، وينتظر أن يتسلم الضحايا أغراضهم أثناء التداول في الملف من قبل القضاء.
عبدالحليم لعريبي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق