fbpx
حوادث

تطورات صادمة في فضيحة منعش عقاري بتطوان

استمعت الضابطة القضائية للأمن الولائي لتطوان، خلال اليومين الماضيين، لبعض ضحايا المنعش العقاري الذي قام ببيع كل شقة بمركباته السكنية السياحية بضواحي تطوان، لأكثر من مالك واحد  قبل أن يختفي عن الأنظار.
وعلمت «الصباح»، أن  بعضا من هؤلاء المشتكين أكدوا علاقاتهم  التجارية، عند الاستماع إليهم، في محاضر رسمية بالمنعش العقاري «محمد.ك» المتهم الرئيسي في هذه القضية وأدلوا بمستندات ووثائق رسمية تبين طبيعة المعاملات التجارية التي جمعتهم به، وقيمة المبالغ المالية المودعة لبعض الموثقين الذين أبرموا عقودا لعملية بيع وشراء لشقق سياحية بمركبات وإقامات سكنية بـ «مرتيل» و أمسا»، و«وادلو».
ووفق المصادر ذاتها، فإن السلطات الأمنية استمعت، زوال الجمعة الماضي، لأحد الضحايا، الذي يملك شركة لـ»الديباناج» بتطوان ومرتيل، والذي تقدم بدوره بشكاية رسمية في الموضوع، باعتباره واحدا من ضحايا عملية النصب التي راح ضحيتها أكثر من خمسين شخصا من تطوان ومن مدن مختلفة أخرى، من بينهم موظفون وقضاة وعمال بديار المهجر.
وأوضحت المصادر ذاتها،  أن المعني أكد  في معرض تصريحاته للضابطة القضائية أنه اقتنى بدوره شقتين من (م.ك) بالمركب السكني «واد المالح»، قبل أن يتبين له أنه نصب عليه، وأنه اختفى عن الأنظار، فيما نفى كليا أن تكون له أي علاقة قرابة بالمعني، وليست بينهما شراكة أو شغل مشترك، وإنما معرفة عادية ازدادت مع اقتنائه بعض الشقق له بمركبه الذي تبين أن جل شققه، بيعت أكثر من مرة قبل أن يختفي.
وأضافت المصادر ذاتها، أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية، استدعت (م،أ) صاحب الشركة المذكورة، واستمعت له بصفته مشتكيا ولم توجه له أي تهمة بخصوص علاقته المحتملة مع الفاعل الرئيسي، الموجود حاليا خارج التراب الوطني، والذي كان يدعي أن (م.أ) الذي يقطن بتطوان ويدير شركة مفوض لها مرفق جر السيارات للمحجز البلدي، هو شريك له وصديقه، وهو من سيعمل على حل مشاكل ضحايا مشاريعه.

وحسب المصادر نفسها، فإن (م،أ) المعني نفى كليا تلك الإشاعات والادعاءات وأكد بدوره أنه مجرد ضحية، بسبب نصب متعمد من طرف المنعش العقاري الذي تلاعب به في كثير من المرات، وليس في مرة واحدة. علما أن عدد الضحايا المفترضين فاق الخمسين، وأن هناك من احتل منازل مخافة ضياعها منه، خاصة بعد الهجوم الذي قام به الضحايا على المركب فور علمهم بفرار صاحب المشروع، الذي أكدت بعض المصادر أنه في مدينة مربيا جنوب إسبانيا.
وتعود فصول القضية لأكثر من شهر، حينما اكتشفت مجموعة من الأشخاص، كانوا قد اقتنوا شققا بمركب جديد بين مرتيل وكابونيغرو، أنهم كانوا ضحية عملية نصب محكمة، حيث بيعت منازلهم أكثر من مرة قبل أن يفر صاحب المشروع إلى خارج أرض الوطن، ما جعل بعضهم يهاجمون الشقق ويحتلونها، فيما بقي آخرون خارجها وهم في الغالب من قدموا شكايات رسمية.
يوسف الجوهري (تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى