fbpx
خاص

مراقبة السكري ضرورية

الدكتور الطيبي قال إنه على المرضى تناول ثلاث وجبات أثناء فترة الإفطار3

كشف الدكتور المصطفى الطيبي، طبيب عام، بعض مضاعفات صوم مرضى السكري غير المتوازن،  مشيرا إلى أن هؤلاء المرضى يمكن أن يعانوا انخفاضا، أو ارتفاعا في نسبة السكر  في الدم، الأمر الذي يهدد حياتهم. وشدد الطيبي في اتصال  هاتفي أجرته معه «الصباح» على ضرورة استشارة الطبيب، والتوقف عن الصوم في حال ظهرت لدى الذين رخص لهم بذلك، أعراض معينة، ناصحا بتأخير السحور  قدر الإمكان. في ما يلي نص الحوار:

< ما هي التغيرات أو الخلل الذي قد يعانيه مرضى السكري في رمضان؟
<  تحدث  تغيرات كثيرة خلال رمضان في جسم  الصائم  على العموم، وبالنسبة إلى مرضى السكري فالأمر يتوقف على نوعه، باعتبار أن الذين يتعاطون للأنسولين، فمن  الخطر على صحتهم الصوم نظرا لعدد الوجبات التي يجب عليهم تناولها  للحفاظ على توازن السكري  لديهم، وأيضا لتوفير المناخ المناسب لأخذ الأنسولين من قبيل شرب الكمية الكافية من المياه، وأيضا التغذية المتوازنة. لكن بالنسبة إلى الذين يسيطرون على نسبة  السكري لديهم باتباع حمية غذائية، أو تناول أقراص خاصة، أو الاثنين معا، فيتوقف صيامهم على استشارة الطبيب. وفي حال أصر المريض على الصوم، نظرا  لمكانة رمضان بالنسبة إليهم، فلابد من المراقبة الطبية، مع الأخذ بعين الاعتبار أنهم قد يعانون مضاعفات الأمر.
< ما هي تلك المضاعفات؟
<  أهم المضاعفات، هي الإصابة بالاجتفاف، ونقصد بذلك جفاف الجسم من الماء الذي قد يؤدي إلى مضاعفات تصيب الكلي والقلب والشرايين،  باعتبار أن مرضى السكر يحتاجون إلى تعويض الماء  الذي غالبا ما يتم التخلص منه بسبب تبولهم بشكل كبير، ولا يمكن أن يأخذ الجسم حاجياته الكافية من الماء خلال 6 ساعات تقريبا بين الإفطار والسحور. والأكثر من ذلك يمكن أن يعاني  مريض السكري، انخفاضا  كبيرا في نسبة السكر في الدم، الأمر الذي  يعد خطرا، وقد يؤدي إلى الوفاة. بالإضافة إلى أن مرضى السكري غير المتوازن مهددون، بارتفاع نسبة السكري في الدم، والدخول في غيبوبة.  وعلى العموم، فنسبة قليلة من مرضى السكري، يمكنها الصوم، وذلك في حال كانت لديها نسبة السكري متوازنة بنسبة معقولة، والذين لا يعانون أمراضا أخرى من قبيل الربو وارتفاع الضغط الدموي.
< ما هي النصائح التي يمكن أن تقدمها للمرضى السكري؟
<  لابد من استشارة الطبيب قبل الصوم، وفي  الكثير من الأوقات يمكن أن يقرر الطبيب تغيير الدواء الذي يتناوله من أجل خلق توازن في نسبة  السكر في الدم. والأشخاص الذين تبين أنهم قادرون على الصوم، لابد من  مراقبة السكري خلال ساعات الصوم، والنوم الكافي  بين 6 ساعات إلى 8 على الأقل، وتناول  ثلاث وجبات غذائية  موزعة على فترة الإفطار،  والتقليل من استهلاك السكريات والدهنيات، واستهلاك الخضر وبعض أنواع الفواكه يوميا، إلى جانب تأخير السحور  قدر الإمكان، والإكثار من شرب الماء  بعد الإفطار لتجنب الجفاف. وأريد الإشارة إلى أن الطبيب يمكن أن يصف دواء يفرز الأنسولين إلا في حال ارتفعت نسبة السكر في الدم، وهو عكس الأدوية التقليدية.
أجرت الحوار: إيمان رضيف

توقف المريض عن الصوم
 < متى على  مريض السكري التوقف عن الصوم؟
<  إذا  ظهرت بعض أعراض ارتفاع نسبة  السكر في الدم، أو انخفاضه، لابد أن يوقف المريض صومه، ومن أعراض ارتفاع السكري، العطش الشديد  واضطراب في الرؤية ، والدوخة، وجفاف الفم، وتكرار الرغبة في التبول، فيما أعراض  انخفاضه، تتعلق بالجوع  والدوار، والقلق والتعرق والارتجاف والغضب والانفعال ، والصداع  والتعب والعياء، إلى جانب تسارع نبضات القلب، وعند الشعور بتلك الأعراض لابد من تناول  شيء من السكر وعدم انتظار موعد الإفطار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى