fbpx
الرياضة

الفاتحي: الاحتراف لم يعد يشغلني

قال إن أغلب الفرق تستعدبشكل استثنائي  لمواجهة الفتح

قال هشام الفاتحي، مهاجم الفتح الرياضي، إن الحظ لم يقف بجانب الفريق في المباريات الأخيرة من منافسات البطولة. وأضاف الفاتحي في حوار أجراه معه «الصباح الرياضي»، أن الفتح تنتظره مباريات صعبة في إياب البطولة، مشيرا إلى أن أغلب الفرق

تستعد للفتح أكثر من استعدادها لباقي المباريات. وأكد الفاتحي أن الاحتراف لم يعد يشغله بقدر ما يركز على مباريات فريقه من أجل انتزاع شرف الانضمام إلى المنتخب الوطني. وفي ما يلي نص الحوار:

هل أنتم راضون عن نتائج الفريق هذا الموسم؟
طبعا راضون، رغم أنه كان بالإمكان تحقيق نتائج أفضل، أسوة بما أظهرناه في مسابقات كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف»، بيد أن هناك عوامل عديدة ساهمت في تواضع أداء الفريق في المباريات الأخيرة.

وما أسباب هذا التواضع؟
ربما أن الحظ لم يحالفنا، بالنظر إلى عروضنا الجيدة، خاصة أننا أضعنا ثماني نقاط في ثلاث مباريات كان فيها الفتح الأقرب إلى الفوز. ويمكن القول إن كثرة المباريات التي خاضها الفريق في ظرف قياسي أثر على مردوديته، إضافة إلى إصابات اللاعبين نظير رشيد روكي وجمال التريكي وحميد بوجار وخالد البهيج، وكل هؤلاء لهم وزنهم داخل الفريق. على كل فالفتح سيسترجع قوته في المباريات المقبلة بكل تأكيد.

ولكن الفريق يجد صعوبة في التسجيل عكس مردوده في كأس إفريقيا؟
صحيح أن الفتح وجد في المباريات الأخيرة بعض الصعوبات في الحفاظ على النتيجة، أو ترجيح كفة المباراة لفائدته، وذلك بسبب النقص الحاصل في التركيبة البشرية، بفعل الإصابات، وفي أحيان كثيرة كنا نصطدم بتراجع الفريق الضيف، إذ أن أغلب الفرق التي واجهناها في الفترة الأخيرة خططت للعودة بأقل خسارة.

وكيف تنظر إلى حظوظكم في البطولة، هل صحيح أن الفتح سيركز على المسابقة الإفريقية؟
مازالت عشر مباريات متبقية، إذ يكفي الفوز في اثنتين متتاليتين لنصبح من الأوائل. صحيح أن مباريات صعبة تنتظرنا أمام أولمبيك خريبكة وأولمبيك أسفي، إلا أننا قادرون على كسب التحدي. لكن كما سبق ذكره أن أغلب الفرق تستعد للفتح أكثر من استعدادها للمباريات الأخرى، وذلك راجع لرغبتها في الفوز على حامل اللقب الإفريقي.

وأين تكمن هذه الصعوبات؟
نعاني بسبب تراجع منافسينا إلى الوراء وتعزيز خط الدفاع والحراسة اللصيقة، وهذا ما يحد من الفرجة المطلوبة.

ما سبب غيابك عن التهديف في بطولة الموسم الجاري؟
أحرزت هدفين إلى الآن، وكان بالإمكان تسجيل أكثر، لو لم أغب عن عدة مباريات بسبب التوقيف والإصابة، إذ لم أخض سوى مباراتين طيلة مرحلة الذهاب. على كل سأحاول كل ما بوسعي حتى أكون ضمن قائمة هدافي البطولة الأوائل.

وهل مازال الاحتراف يشغلك، كما السابق؟
لا أخفيك أنه لم يعد يشغلني بحكم الأجواء السائدة والمريحة بالفتح الرياضي، إذ أعتبر نفسي محترفا في هذا النادي. صحيح أنني كنت قريبا من الانضمام إلى الأهلي الليبي، لكن رب ضارة نافعة. ما يشغلني حاليا هو التركيز مع فريقي وبذل قصارى جهودي حتى أنضم إلى المنتخب الوطني.

أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى