fbpx
وطنية

10 شواطئ غير صالحة للاستحمام

 

تقرير مراقبة جودة المياه يؤكد أن شواطئ الجنوب الأنظف وأسوأ المحطات في طنجة والبيضاء

سجل التقرير الوطني الأخير حول مراقبة جودة مياه شواطئ المملكة برسم السنة الجارية، استقرارا في جودة مياه الشواطئ الصالحة للاستجمام لموسم الصيف الحالي، ذلك أن 97,39 في المائة من محطات الاستحمام ذات جودة ميكروبيولوجية مطابقة لمعايير جودة مياه الاستحمام الوطنية، نتيجة تكاد تكون مطابقة لتلك التي خلص إليها التقرير الوطني الخاص بالسنة الماضية، باستثناء عدد الشواطئ التي حصلت على علامة اللواء الأزرق.
وفيما كشف رشيد حليم، رئيس مصلحة تتبع دراسات تنمية وتثمين الساحل بمديرية الموانئ والملك العمومي البحري، خلال ندوة نظمتها كل من الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة ووزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، صباح أمس (الأربعاء)، حصول 23 شاطئا على علامة اللواء الأزرق من بين 80 شاطئا كانت مدرجة في إطار برنامج “شواطئ نظيفة”، بعدما كان العدد مرتفعا في السنة التي قبلها إلى 27 شاطئا حاصلا على العلامة، نبه إلى أنه تم تصنيف 10 محطات غير مطابقة لمعايير الجودة خلال الموسم الحالي، مقابل تصنيف 373 محطة مطابقة للمعايير الخاصة بجودة مياه الاستحمام. نتيجة عزاها حليم، الذي قدم نتائج التقرير الوطني للسنة الجارية، إلى وجود عدد من الاختلالات على مستوى شبكات التطهير، من قبيل المضخات والشبكات الأحادية والربط العشوائي بشبكات مياه الأمطار، فضلا عن حمولات مجاري المياه إبان الفيضانات وتدفق المياه العادمة وتأثير ارتفاع كثافة المصطافين، بالإضافة إلى غياب التجهيزات الصحية.
وفي السياق ذاته، أظهر التقرير أن كلا من عمالة طنجة أصيلة وولاية الدار البيضاء الكبرى، تضمان أبرز البؤر السوداء، إذ صنفت مياه 6 محطات بالجهتين ضمن الصنف الأسوأ، ويتعلق الأمر بكل من شواطئ “طنجة المدينة ومرقلا وجبيلة، بطنجة أصيلا، وزناتة الصغرى والسعادة والشهدية بولاية الدار البيضاء الكبرى”، نظرا لأن “المنطقتين تعرفان أوج التطور الحضري والصناعي، تستلزمان بالتالي مجهودات أكبر في التفكير والاستثمار لإنجاز محطات لمعالجة المياه المستعملة وتحسين شبكات التطهير وإحداث مطارح للنفايات”.
ومقارنة بين نتائج جودة مياه الشواطئ الصالحة للاستجمام لهذه السنة مع السنة التي قبلها، ارتفع عدد المحطات التي تحسنت جودة مياهها عن موسم 2013 – 2014،  بنسبة 0,54 في المائة، مقابل انخفاض بنسبة مماثلة في عدد المحطات التي انتقلت إلى لائحة الشواطئ غير الصالحة للاستحمام، فيما بلغت نسبة المحطات التي استقرت وضعيتها ولاءمت معايير جودة المياه الصالحة للاستحمام، في 71,58 في المائة.
ورغم أن الساحل الأطلسي الجنوبي، شهد هذه السنة أمطارا طوفانية خلفت خسائر مادية مهمة في البنيات التحتية، وفيضانات في الأودية والأنهار، تسببت في تلوث مصادر المياه وبعض الشواطئ باعتبارها المستقر النهائي لمياه المجاري والأنهار، مثل شاطئي أكادير، وفم الواد اللذين تراجعت جودة مياههما، أكد التقرير أن برنامج مراقبة جودة مياه الاستحمام الذي أنجز في الفترة الممتدة بين ماي من العام الماضي، ومارس الماضي، أن مياه شواطئ هذه المنطقة بقيت صالحة للاستعمال.
هجر المغلي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى