fbpx
الأولى

العالم يتبرأ من “فيفا” بلاتر

الشرطة الدولية تجمد تعاملها معه والفاتيكان يرفض تبرعاته والرئيس يريد البقاء

قررت منظمة الشرطة الدولية (الأنتربول) تعليق برنامج شراكة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، كان يهدف لتعزيز النزاهة في الرياضة.
وذكرت الأنتربول أن قيمة عقد الشراكة تبلغ 20 مليون أورو، وقررت تعليقه بسبب فضائح الرشوة والفساد التي تهز «فيفا».

وقال يورغن ستوك مدير الأنتربول، إن «المنظمة الدولية قررت تعليق هذا البرنامج الذي تم التوقيع عليه في ماي 2011، وكان من المفترض أن يمتد العمل به لعشرة أعوام من أجل تحقيق (النزاهة في الرياضة)». وأضاف «في ضوء التطورات الحالية المحيطة بـ (فيفا)، ورغم أن الأنتربول ما زال ملتزما بتطوير النزاهة في برنامج الرياضة، فإنها قررت تعليق الاتفاق».
وأشارت المنظمة الدولية إلى أن اتفاقها مع «فيفا» يتضمن بندا هو أن «الطرف الممول يعلن أن أنشطته متوافقة مع مبادئ وأهداف وأنشطة الأنتربول».
هذه التطورات تأتي بعد أن قال الفاتيكان في وقت سابق، إنه لن يقبل أي تبرعات يقدمها اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم لمؤسسة خيرية يرعاها البابا فرنسيس بعد اتهامات بالفساد طالت مسؤولين في «فيفا».
ومن جهة أخرى، نقلت صحيفة سويسرية عن مصدر لم تكشف عنه، قوله إن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ربما يسعى للبقاء في منصبه.
وقالت صحيفة «شفايتس أم سونتاغ»، إن لديها معلومات أن بلاتر تلقى رسالتي دعم من الاتحادين الإفريقي والآسيوي، وطلبا منه إعادة التفكير في قرار الاستقالة.
وأبلغ المصدر المجهول، الصحيفة أن «بلاتر سعيد بهذه المساندة ولم يستبعد البقاء في المنصب».
ومن المتوقع أن تجرى انتخابات الرئاسة في اجتماع طارئ للجمعية العمومية في زوريخ في دجنبر المقبل.
وقالت الصحيفة السويسرية: «إن رغبة بلاتر في البقاء رئيسا لـ «فيفا»، هي سبب رحيل والتر دي غريغوريو مدير الإعلام في الاتحاد الدولي،  لأنه طلب بداية جديدة تماماً ونصح بلاتر بالاستقالة».
أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى