مجتمع

الوفا يعد بالتصدي للمضاربين قبيل رمضان

وزير الشؤون العامة والحكامة: لا تتكلموا عن تمور إسرائيل والاستيراد يتم من تونس والجزائر

رفض محمد الوفا، وزير الشؤون العامة والحكامة،  الحديث عن “تمور إسرائيل” التي تغزو الأسواق المغربية، مؤكدا أن المغرب  يستورد من تونس والجزائر، كما كان يفعل مع العراق في السابق. وأوضح في لقاء عقده مع لجنة وزارية لتموين السوق، أنه لا يريد الحديث عما يتحدث عنه المغاربة في كل رمضان، مشيرا إلى أن تموين السوق المغربية بالمواد الاستهلاكية الأساسية من الإنتاج الوطني كاف، بما فيها التمور.
وكشف الوزير على هامش اجتماع للجنة الوزارية المكلفة بالأسعار وتزويد الأسواق أن ثمن الأسماك بالمغرب يتغير من سوق الجملة إلى الزبون، بفعل تكاليف النقل والتخزين، إذ أن معدل سعر كيلوغرام من السردين في سوق الجملة هو 6 دراهم، لكنه يرتفع في الأسواق، مؤكدا أن الحكومة ستتصدى للمضاربين.
إلى ذلك، أكد الوفا أن الحكومة اتخذت جميع التدابير الرامية إلى توفير مختلف المواد الاستهلاكية بالأسواق خلال رمضان، مؤكدا  أن الحكومة ستكون حريصة على «مقاومة المضاربات ومقاومة السيادة اللامشروعة على الأسواق» خلال هذا الشهر.
ولم يخف الوزير أن الاستهلاك خلال رمضان سيمر في ظروف حسنة، مؤكدا أن ذلك  سيكون بفضل التحول الذي عرفه الاقتصاد المغربي والتطور المطرد الذي تشهده الفلاحة ووفرة الخضر والفواكه بالأسواق، وسياسة تخزين المواد الفلاحية في ظل موسم فلاحي جيد على مستوى الحبوب والقطاني والحليب الذي يشهد قطاعه إنتاجا جيدا بمختلف مناطق المملكة.
وعن المراقبة الأسواق خلال رمضان، قال الوفا إنها تشمل مستويات الأسعار والجودة، وضمان تزويد الأسواق بمختلف مناطق البلاد بالمواد الاستهلاكية، فضلا عن اتخاذ عقوبات زجرية ” قاسية” ضد التجاوزات المحتملة من قبيل إغلاق المحال التجارية والإحالة على القضاء، مشيرا إلى أن اللجنة الوزارية المشتركة المكلفة بتتبع تموين الأسواق وأسعار المواد الأساسية وعمليات المراقبة خلال رمضان ستنعقد مرتين في الأسبوع بهدف الوقوف على وضعية السوق خلال الشهر الفضيل.
وفي سياق متصل،  أكد الوفا أن الحكومة، لن تلجأ حاليا إلى استيراد مواد استهلاكية من الخارج لتغطية الطلب الداخلي، في رمضان، بفضل النتائج الجيدة للموسم الفلاحي بخلاف العام الماضي، مشددا على أن مراقبة الأسواق تتواصل على قدم وساق، وستكثف مثل العادة خلال رمضان، نظرا لتزايد الطلب على المواد الاستهلاكية في هذه الفترة من السنة.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق