fbpx
خاص

الحرارة تتسبب في خسائر لمربي الدواجن

سكان آسفي لجؤوا إلى شواطئ المدينة وبعضهم قطع أزيد من 30 كيلومتر ا

 

دفع ارتفاع درجة الحرارة خلال اليومين الأخيرين، بالمئات من المواطنين إلى التوجه نحو شواطئ آسفي وشاطئ لالة فاطنة

و»الكاب» بجماعة البدوزة على بعد حوالي 30 كيلومتر من المدينة.
واكتظ شاطئ المدينة بعدد كبير المواطنين، صباح أمس (الأربعاء)، سيما النساء والأطفال، إذ لم تمنع أشغال تنظيف وتهيئة الشاطئ، المواطنين من التوجه إليه، خصوصا الذين لا يتوفرون على سيارات للتوجه نحو شاطئ لالة فاطنة أو الكاب.
وقال «أحمد رشدي» (أحد سكان المدينة)، إن «ارتفاع درجة الحرارة دفعنا إلى مغادرة بيوتنا والتمتع بجمالية البحر، فمتعة السباحة في مثل هذا الجو الحار تبلغ ذروتها، إذ أن درجة الحرارة تجاوزت 34 درجة، وبالتالي ليس أمامنا سوى البحر».
وفضل آخرون، أن يقضوا يومهم (أمس) بشاطئ لالة فاطنة غير بعيد عن آسفي، إذ يغري هذا الشاطئ، زواره، ويجعلهم يقضون يوما ممتعا بين أشجار الغابة المحيطة بالشاطئ، وبين مياهه لتبريد أجسامهم من وهج الحرارة العالية.
وتتوقف الحركة عند الزوال، حيث تصل درجة الحرارة أوجها، إذ تغلق أغلب المحلات التجارية أبوابها، مقابل انتعاش الحركة التجارية في محلات بيع آلات التبريد، إذ شهدت أول أمس (الثلاثاء) أحد محلات بيع أجهزة التبريد، إقبالا كبيرا، فاجأ أصحاب المحل التجاري أنفسهم، الذين لم يعتدوا مثل هذا الإقبال قبل منتصف ماي، إذ أكد أحد المستخدمين، أن أغلب أجهزة التبريد نفذت من المحل.
وباليوسفية، وأمام انعدام فضاءات الاستجمام، لم يجد أغلب سكان المدينة، سوى اللجوء إلى سدود تلية بالمنطقة هربا من حر لهيب شمس وصلت إلى حدود 42 درجة يوم أول أمس (الثلاثاء).
ومن بين السدود التلية التي تغري سكان المنطقة، سد أولاد عباس بجماعة رأس العين القروية وسد درع ركراكة بجماعة سيدي شيكر، مع ما يرافق ذلك من مخاطر الغرق، إذ تسجل من حين لآخر حالات للغرق بهذه السدود التلية.
وتزداد معاناة سكان هذه المنطقة أمام ارتفاع درجة الحرارة، مع الزواحف والعقارب والأفاعي السامة، إذ تسجل بالمنطقة سنويا عدة حالات وفيات بسبب لدغات العقارب، إذ تشير معطيات رسمية إلى أن عشرة أشخاص يلقون حتفهم كل سنة بسبب لسعات العقارب بمنطقة أحمر بإقليم اليوسفية.
كما كبدت الحرارة المرتفعة التي شهدها إقليما آسفي واليوسفية، يوم أول أمس (الثلاثاء) خسائر مادية، لمربي الدواجن، بعدما تسببت تلك الحرارة في نفوق مئات الدواجن، حسب الإحصائيات الأولية، وفقا لما ذكره مهنيون بالقطاع في اتصال ب «الصباح».
محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق