fbpx
الأولى

مقاول استعان بصديقه لتوريط زوجته في الخيانة

فطنة درك ابن سليمان كشفت المقلب والزوج دبر الكمين للتمكن من التعدد والتهرب من النفقة

تجري بابتدائية ابن سليمان، محاكمة مقاول وصديقه الشاب، إثر تنفيذهما جريمة في حق زوجة الأول، لاستدراجها والإيقاع بها في الخيانة الزوجية، وإيهام الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي بجدية الواقعة، وفساد أخلاق الزوجة، الأم لابنة تعاني إعاقة.
وكشفت القضية التي استأثرت باهتمام الرأي العام السليماني، مكائد بعض الأزواج الذين يحاولون بشتى الطرق التملص من واجباتهم باختلاق تهم باطلة للزج بزوجاتهم في السجن وإرغامهن على التنازل عن حقوقهن.
وفي تفاصيل الواقعة، لم يجد المقاول وسيلة مما أصبح يعتبره مضايقات زوجته، بسبب هجرانه لها ولجوئها إلى القضاء للتمكن من مستحقات نفقتها والتي انتهت بالحكم عليه بما مجموعه 50 ألف درهم، إضافة إلى منعه من الزواج بأخرى، بعدم تمكينه من موافقة على ذلك، (لم يجد) إلا استخدام حيله للتخلص من صداع الزوجة ومضايقتها، فتفتقت عبقريته على مقلب يستعين فيه بصديقه ويتفقان على مشروع مربح بالنسبة إلى الأخير، ومخلص من العوائق بالنسبة إلى الأول.
طلب المقاول من صديقه تنفيذ عملية استدراج للزوجة بدعوى تمكينها من مستحقات نفقتها، خصوصا أن زوجها يخشى إيقافه من قبل الأمن بسبب قضية إهمال الأسرة. وسقطت الزوجة في المقلب لتستجيب لنداء صديق زوجها، في الوقت الذي اتفق فيه المقاول مع خاله للتوجه إلى مصلحة الدرك الملكي للإبلاغ عن واقعة الخيانة الزوجية طرفاها زوجة ابن أخته وأحد الأشخاص، كما دل على مكانهما.
وانتقلت عناصر الدرك إلى المكان الذي دل عليه الخال والذي أكد أن ابن أخته تعذر عليه الحضور بسبب وجوده خارج المدينة، هاربا من حكم النفقة، وبالفعل عندما وصل رجال الدرك إلى المكان وجدوا سيارة بها المعني بالأمر وزوجة المقاول.
وما أن جرى التدخل والإيقاف، حتى سلم المتهم نفسه ولم يبد أي اعتراض كما أنه لم يتوسل رجال الدرك أن يطلقوا سراحه أو يغريهم بأي شيء، بل انساق وكأنه يريد أن يزج به في السجن.
ونفت الزوجة علاقتها بالموقوف معها، مؤكدة أن سبب ركوبها السيارة معه، هو محاولة إيجاد حل لقضية نفقة محكوم بها لفائدتها ضد زوجها. وبتنسيق مع النيابة العامة، أمرت بإطلاق سراحهما وتقديمهما أمامها على تلك الحالة، سيما لعدم وجود حالة تلبس وللشكوك التي حامت حول الواقعة.
وبعد يومين، عاد المتهم ليؤكد أن القضية تمت بمقلب من زوج الموقوفة معه، وأنه اتفق مع زوجها المقاول على أن يسلمه 20 ألف درهم ليقوم بمهمة توريطها في الخيانة الزوجية، إلا أنه لم يف بوعده ولم يسلمه المبلغ المتفق عليه، كما أن السيارة المستعملة مكتراة من وكالة بوثائق الزوج نفسه. وفتح بحث في النازلة تأكدت فيه عناصر الدرك الملكي من صحة تصريحات «العشيق» المفترض، لتخلص إلى أن المقاول جلب سيارة من وكالة خاصة بكراء السيارات، وأن العقد يحمل اسمه، ما دفع إلى نصب كمين له وإيقافه ليتم تقديمهما إلى العدالة في حالة اعتقال، حيث تجري محاكمتهما من أجل ما ارتكباه.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى