fbpx
الأولى

فضيحة… كتب أمراء الدم بمزاد علني

سيوف “مشرملين” وكتب تكفيرية ضمنها محجوزات للإرهابي يوسف فكري بيعت في محكمة باليوسفية

سجلت باليوسفية، أخيرا، فضيحة عندما قامت مديرية الأملاك المخزنية، لفائدة الخزينة العامة، ببيع مجموعة من المنقولات وضمنها سيوف وكتب دينية تصنف في خانة «الكتب التكفيرية».
ووفق معلومات حصلت عليها «الصباح»، فإن عملية البيع بالمزاد العلني، التي تمت بالمقر القديم للمحكمة الابتدائية، الموجود في الحي الحسني باليوسفية، شملت مجموعة من الدراجات النارية والهوائية وآلات للطبخ وهواتف محمولة.
وكشفت مصادر متطابقة أن مصلحة الأملاك المخزنية لم تنتبه، عندما عممت جملة «بيع هواتف محمولة وما معها»، إذ تمت عملية بيع الهواتف التي رست صفقتها على أحد تجار المدينة، وأثناء عملية الشحن، تبين أن سيوفا حجزت في حملات ضد «التشرميل»، توجد ضمن المبيعات، ومعها أيضا «كتب تكفيرية» كانت المصالح الأمنية بالمدينة حجزتها أثناء اعتقال السلفي يوسف فكري قبل عدة سنوات.
ووفق المصادر نفسها، فإن الجهات المسؤولة أهملت إتلاف تلك المواد والكتب المحجوزة وتم الاحتفاظ بها في المستودع البلدي باليوسفية، إلى أن تم عرضها للبيع عن طريق المزاد العلني.
وكشفت المصادر أن مسؤولين أمنيين نبهوا إلى خطـورة الموقف وأصــــــــــــــدروا أوامــــــــــــــرهــم باسترجاع تلك السيــوف والكتــــب الدينية من أجل القيام بإتلافها مثلما تنص على ذلك القوانين الجاري بها العمل.
يشار إلى أن عملية البيع في المزاد العلني باليوسفية تشهد غالبا حالات فوضى، بسبب الاكتظاظ الذي يشهده المقر القديم للمحكمة.
وتعود الكتب وبعض مبيعات المزاد، إلى ما رافق عمليات الإيقاف التي شملت مبحوثا عنهم في جرائم الإرهاب، ضمنهم يوسف فكري الملقب بـ «أمير الدم»، المحكوم بالإعدام، والذي وصف حينها بالعاشق الكبير لذبح الأبرياء دون سبب، لضلوعه في جرائم إرهابية قبل أحداث 16 ماي بالبيضاء. إذ حين أوقفت المصالح الأمنية فكري، ذُهل الرأي العام لبشاعة جرائمه الإرهابية، إذ لم يسلم من القتل حتى أقرب المقربين منه. ولم يجتز فكري المستوى الثالث من التعليم الإعدادي حين بدأ يفتي في الدين الإسلامي، بل يتذكر المتتبعون لمحاكمته جبروته وتطاوله أمام هيأة المحكمة حتى اضطرت، أكثر من مرة، إلى طرده من قاعة المحكمة، بل إنه رفض مراجعة الأفكار الجهادية، واعتبر أنه لا يقوم بشيء يخالف الشرع، حسب اعتقاده.
وتعددت جرائم فكري، المتحدر من اليوسفية، ومجموعته، واختلفت بشاعتها، واعترف بها أمام هيأة المحكمة ببرودة دم، وصرح أنه اقترفها، بدءا من اليوسفية ووصولا  إلى طنجة بدعوى محاربة ما يسميه في اعتقاده «الطاغوت»، حتى أنه لم يكن ينتهي من جريمة حتى يشرع في التخطيط لأخرى. كما طالت جرائم فكري وعصابته عمليات السطو باستعمال أسلحة نارية على أكثر من وكالة تجارية، قبل وقوعه ومجموعته في يد العدالة بطنجة حيث ارتكبوا جرائم كثيرة.
حسن الرفيق (اليوسفية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى