fbpx
ملف عـــــــدالة

“حصلة” فتيات في أفلام على “الويب”

فاعلة جمعوية كشفت إيحاءات جنسية في رقصها وأستاذ ضاجع قاصرا بالشارع العام

أضحت الشبكة العنكبوتية ملجأ لكشف عورات فتيات مغرر بهن ونشر فيديوهات جنسية فاضحة انتقاما أو بدافع الابتزاز، بعضها وجد طريقه إلى القضاء في ملفات ساخنة، والباقي كتمته الضحايا المحترقة قلوبهن دون أن يجرأن على كشف المستور خوفا من العار والفضيحة المدوية، خاصة أن بعضهن متزوجات أو تنتمين إلى أسر فاسية عريقة.
قبل “شوهة” مسؤول الزاوية البوتشيشية بخريبكة “المفضوح” إلكترونيا في فيديو يعري سلوكه الشاذ وغير السوي وممارسته الجنس من الخلف على معاقة، كانت فاس سباقة في مثل هذه الفضائح الجنسية المدوية، بنشر فيديوهات كاشفة لممارسات جنسية مؤرخ لها في فيديوهات بعضها “زلزل” كيان أسر تفككت على إيقاع فضائح نشر غسيلها إلكترونيا في “فيسبوك” و”يوتوب” وغيرهما.
أولى الفضائح المجلجلة التي تتبعها الرأي العام الفاسي في فيديو يؤرخ لفساد من نوع خاص، قبل أن يتوالى سقوط ضحايا “الجنس الإلكتروني” تباعا، بنشر فيديو شاب يضاجع تلميذة خلف سور مؤسسة تعليمية، وتداول فيديو آخر لعلاقة غير متكافئة بين شاب ومشغلته بمركز للنداء.
وبين هذه القصة أو تلك، ظهر فيديو جنسي أكثر فظاعة، يظهر شابا مدللا وفتاة، في لحظة انتشاء جنسي مصور في الشارع العام بالمدينة، بكاميرا هاتفه الذكي، لينطلق مسلسل التحقيق فيه الذي انتهى باعتقال الشاب المتباهي بفحولته، الذي لم يكن إلا أستاذا للغة الفرنسية حديث التعيين بالعيون، عاشر قاصرا تستفيد من دروس الدعم في اللغة الفرنسية بمنزل والدته، برضاها ودون إكراه.    أما كيف تسرب الفيديو إلى “فيسبوك” فتلك قصة أكثر إثارة، بطلها طالب كلف بإصلاح حاسوب الأستاذ، قبل أن يعثر على صورة أخته مخزنة في ذاكرته، كما الفيديو، ليقرر الانتقام لشرفه بنشر الفيديو بعد فشل كل محاولات الابتزاز التي باشرها منذ عثوره على “طعم” لم يكن كافيا لاستعماله في الإيقاع بالأستاذ الذي أورد رواية مختلفة عن تعرضه إلى التعنيف من قبل أقارب الفتاة.
المهم أن الفيديو جر الأستاذ والطالب، إلى القضاء بعد إيداعهما بالسجن إثر الأبحاث التي باشرتها الشرطة القضائية، قبل متابعة الأستاذ أمام غرفة الجنايات بتهم “التغرير بقاصرة وهتك عرضها بدون عنف الناتج عنه افتضاض بكارتها” وجنح “استغلال قاصرين في مواد إباحية وذلك بإظهار أشرطة جنسية وحيازة مواد إباحية”، بعد الدفع بعدم الاختصاص من قبل ابتدائية فاس.
أما الطالب فتوبع بجنح “نشر وحيازة مواد إباحية تتضمن استغلال قاصرين ومحاولة الحصول على مبلغ مالية بواسطة التهديد ب “أمور إباحية”، وأدين من قبل غرفة الجنايات الابتدائية بفاس، بسنتين حبسا نافذا في حدود 4 أشهر وموقوف التنفيذ في الباقي، فيما أدين الأستاذ بسنتين حبسا، نافذا في حدود 10 أشهر وموقوف التنفيذ في الباقي من المدة. وهو الحكم الذي أيد استئنافيا.

نشر الغسيل

لم تقف حلقات مسلسل فضائح الفيديوهات الجنسية الفاضحة لعورات فتيات فاس وناحيتها، عند حكاية الأستاذ الذي توبع بافتضاض بكارة فتاة أخرى استعمل أصابعه في مضاجعتها، وما تلاه من ردود فعل ورهن مستقبل المتهم الذي لم “يذق فلوس الدولة”، بل تواصل كشف المستور من حين إلى آخر، بنشر لقطات جنسية وحميمية في صفحات خاصة حملت عناوين مختلفة.  
ولم تسلم فتيات حيي المصلى وصهريج كناوة بمقاطعة جنان الورد، من “نشر غسيل مغامراتهن الجنسية” إلكترونيا على صفحة خاصة زلزلت كيان عدة أسر فوجئت لفيديوهات وصور بناتهن منشورة بأسمائهن الكاملة وأرقام هواتفهن ومعلومات دقيقة عنهن، ما يوحي بالتقاط “القرائن” من قبل شباب قد يكونون ربطوا بهن علاقات وتجهل أسباب فضحهن بتلك الطريقة المدوية.

حميد الأبيض (فاس)

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق