fbpx
حوادث

اعتقال تلميذ بفاس حاول ذبح أستاذه

alt

 

 

حاول طعنه بسلاح أبيض في عنقه انتقاما منه لمنعه من الغش

 

نجا أستاذ لمادة الرياضيات بثانوية تأهيلية بحي المسيرة بفاس، صباح أول أمس (السبت)، من موت محقق بعد نجاحه في تلافي ضربة قوية إلى عنقه وجهها إليه تلميذ بسكين من الحجم الكبير،

صدها بيده اليمنى التي أصيب فيها بجرح غائر نقل إثره إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، لرتقه وتلقي العلاجات الضرورية.  
وقالت مصادر «الصباح» إن الحالة الصحية للضحية لا تدعو إلى القلق بعدما تم إيقاف النزيف ورتق الجرح الغائر من قبل الطبيب المعالج، مشيرة إلى تأخر سيارة الإسعاف بنحو ساعة لنقله إلى المستشفى، شأنها شأن المصالح الأمنية، فيما حضرت إلى المؤسسة لجنة من النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، لفتح تحقيق في الملف قبل الاطمئنان على الحالة الصحية للأستاذ المعتدى عليه.
وأوضحت أن الأستاذ كان واقفا أمام باب القسم نحو العاشرة صباحا في انتظار دخول التلاميذ لاستئناف الدراسة بعد فترة استراحة، قبل أن يفاجأ بالتلميذ المعتدي، حاملا سكينا كبيرا يفوق طوله 70 سنتمترا، قبل أن يهوي عليه بواسطته موجها الضربة إلى العنق من جهة الأذن، إلا أن يقظته عجلت بتصديه لها باستعمال يده اليمنى التي أصيبت.
وتتضارب الروايات بخصوص أسباب اعتداء التلميذ الذي يتابع دراسته في مستوى الأولى باكلوريا علوم، على أستاذه، بين قائل بضبطه بصدد الغش في الامتحانات وعدم استساغته رد فعل أستاذه، ومؤكد رواية أخرى تبقى أقرب إلى الحقيقة، توضح عدم استساغته الطريقة التي اعتذر بها والده لأستاذه بعد طلبه من قبل الإدارة، عقب ضبط ثلاث أوراق امتحانات متشابهة، من بينها تلك للمشتبه فيه.
وأوضحت أن الأستاذ هدد التلاميذ الثلاثة المتشابهة أوراق امتحانهم، بخصم أربع نقط لكل واحد منهم، وطالبهم بإحضار أولياء أمورهم لتدارس سبب غشهم في الامتحان، ما استجابوا إليه، إذ حضر والد التلميذ المتهم إلى القسم واعتذر لأستاذه عن طريق تقبيل رأسه طلبا لعفوه، بطريقة لم يستسغها الابن الذي تسلح بسكين كبير وعاد إلى الثانوية للانتقام من أستاذه.
وذهبت رواية أخرى إلى الحديث عن نزاع سابق للتلميذ مع أستاذه الذي منعه من الغش في الامتحانات، ما جعله يحنق عليه ويهدده باستمرار داخل المؤسسة وخارجها، دون أن يسلم من السب والشتم والتهديد، ما دفع الأستاذ الضحية إلى رفع شكاية في مواجهته إلى المصالح المعنية، ومازاد من حنق التلميذ، ما نفاه مصدر مقرب من عائلة التلميذ، الذي برر فعله بطيش المراهقين.
ودعت الشغيلة التعليمية بهذه المؤسسة، إلى إضراب عن العمل اليوم (الاثنين) تضامنا مع الأستاذ المعتدى عليه، وللمطالبة بتوفير الأمن الضروري داخل المؤسسة وفي محيطها، بتشغيل حراس للأمن الخاص للقيام بالمهمة، وتكثيف الدوريات الأمنية بالمنطقة، فيما دخلت نقابات قطاعية على الخط مهددة بالدخول في أشكال احتجاجية تصعيدية في حالعدم إنصاف الأستاذ الضحية.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق