fbpx
خاص

شعارات عمال “بيجيدي” بفاس تحاكم شباط

 

كالت شعارات رفعها صباح أمس (الجمعة) مناضلو الاتحاد الوطني للشغل بفاس في مهرجانه الخطابي احتفالا بالعيد الأممي للعمال أمام مقر حزب العدالة والتنمية،

اتهامات خطيرة لحميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، واصفة إياه بالمفسد والحقير والوضيع ورمز الطغيان و»عفريت الإعلام» و»خفاش الظلام»، رغم عدم ذكره باسمه.
واستشف من بعضها اتهامات مبطنة لشباط بالتسبب في الأزمة التي تعيشها فاس، التي وصفها عبد اللطيف العمراني الكاتب الإقليمي للنقابة، ب»المدينة المنكوبة اقتصاديا، بعدما أصبحت شركاتها أطلالا»، مطالبة برحيله ليس فقط من فاس، بل من المغرب كما في شعارات «المفسد سير فحالك، المغرب ماشي ديالك» و»المفسد يا جبان، فاس لا تهان» و»المفسد يا وضيع، حق فاس لن يضيع».
«فاس للأحرار ماشي خربة للفجار»، «حتى لين بفاس غاديين»، «المفسد طلع برا فاس تبقى حرة»، «الوطن أمانة، ماشي بقرة الخونة»، «يا رموز الطغيان عقنا بيكم هادي زمان»، «المفسد ما حشمتيش باركة من التشويش».. بعض من شعارات حماسية صدحت بها حناجر المشاركين في المهرجان الخطابي الوحيد بالمدينة، الذين لم يتعد عددهم 300 شخص بينهم نحو 60 امرأة.  ولم يكن شباط وحده وجهة سهام نقابة حزب «المصباح»، بل نال الطلبة القاعديون حصتهم من السب والاتهامات، في استحضار روح عبد الرحيم الحسناوي طالب منظمة التجديد الطلابي، في أقمصة ارتداها بعض الطلبة، أو شعارات اتهمت فصيل النهج الديمقراطي القاعدي ب»الإرهابي»، واصفة مناضليه ب»القتلة»، بينما كانت شعارات المطالب العمالية قليلة مقارنة مع تلك الحابلة بالاتهامات.
وقبل أن يسير مناضلو هذه النقابة المعززة بمناضليها في تاونات، في مسيرته التي جابت أهم شوارع المدينة، تناول الكلمة مسؤولوها الجهويين والإقليميون، قبل أن يتناول الكلمة إدريس الأزمي عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية والوزير في الاقتصاد والمالية مستعرضا منجزات حكومة عبد الإله بنكيران في المجال الاجتماعي والسياسي والاقتصادي.
ولم يفوت الفرصة دون الإشارة إلى إغلاق عدة مؤسسات اقتصادية بفاس، قائلا «لا نريد أن يتكرر ذلك، بل نطمح إلى تعميم تجربة طنجة المتوسط والمشاريع الناجحة على كل المدن»، متحدثا عن إطلاق إستراتيجية حقيقية للصناعة والتصنيع، مشيرا إلى الظرفية التي يعيشها المغرب في ظل إصلاحات شاملة وجوهرية واستمرار مسلسل الحوار الاجتماعي، الذي لم ولن يتوقف.
وقال إن الحكومة ماضية في تنفيذ التزاماتها وتوسيع المكتسبات الاجتماعية المهتمة بالفئات الضعيفة صلب وعمق الوطن ومصدر استقراره، شاكرا الله على الأمن والأمان والاستقرار الذي ينعم به الوطن، معتزا بما تحقق في مجال إصلاح العدالة والمالية العمومية التي وضعت «على السكة الصحيحة» بعد تدارك عجزها، مؤكدا أن تأخر إصلاح أنظمة التقاعد، يعقد الأمور.
وتحدث الأزمي في كلمته المرتجلة، عن 100 مليار درهم كانت ستكون ديونا مثقلة لكاهل المغاربة، لكن سويت خلال ثلاث سنوات الأخيرة، متحدثا عن تعبئة مبالغ مالية مهمة للإصلاحات المالية، بينها 13 مليار درهم للزيادة في الأجور، مكسبا للشغيلة على غرار التعويض عن فقدان الشغل، واسترجاع المساهمات في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وتعويض الأرامل.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى