fbpx
حوادث

طبيب بأكادير متهم بتسليم شهادات طبية كاذبة

خمسة مرشحين متابعين في الملف أكدوا أنهم لم يحضروا ولم يجروا أي فحوصات طبية

يمثل الاثنين المقبل، أمام ابتدائية أكادير، دكتور في الطب العام،  حاصل على رخصة تسليم الشهادات الطبية لرخص السياقة، متهم بصنع عن علم، قرار كاذب بقصد المحاباة.
كما يتابع في الملف ذاته خمسة متهمين آخرين، بتهم المشاركة في صنع عن علم إقرار كاذب واستعماله والارتشاء.
وعلمت»الصباح» أن المتابعين جرى اعتقالهم داخل مركز تسجيل السيارات، إثر اعترافهم بعدم خضوعهم لأي فحوصات، وأن تلك الشهادات أعدها مسؤولو مؤسسات تعليم السياقة.
ويتابع الطبيب بالتهم نفسها في ملف ثان منفصل، رفقة حوالي 17 شخصا متهما بالمشاركة في صنع عن علم إقرار كاذب واستعماله والارتشاء.
واعترف جميع المتابعين والمتابعات بأنهم حصلوا على الشهادات الطبية المضمنة في ملفات الطلبات التي تقدموا بها لاجتياز رخص السياقة بمركز تسجيل السيارات بأكادير.
هذا، وبينما أكد جميع المستمع إليهم بأنهم حصلوا على تلك الشهادات الطبية المتعلقة بالفحص الطبي للأهلية البدنية والعقلية للمرشحين والمرشحات لاجتياز امتحان الحصول على رخصة السياقة، دون حضورهم الفعلي عند الطبيب أو بمصحته، صرح الطبيب المتابع بأنه استصدر العديد من الشهادات الطبية لرخص السياقة استنادا إلى الفحوصات الطبية المجراة.
ونفى أمام الشرطة القضائية، ما جاء في تصريحات عشرات المتورطين معه في الحصول على شهادات من قبل الطبيب ذاته، دون خضوعهم للفحص الفعلي، وأجمع على أنهم راجعوا عيادته، وخضعوا للفحوصات الطبية، وأنه لم يعلم كيف تطابقت تصريحاتهم، بأنهم لم يراجعوا عيادته، ولم يخضعوا لأية فحوصات طبية.
وجاءت مباشرة البحث والتحقيق في ملف الشهادات الطبية التي تعد بالعشرات، والتي غالبا ما تصدر عن الطبيب ذاته، إثر توصل الشرطة بشكاية رئيس مركز تسجيل السيارات بأكادير، في شأن شهادات  الفحص الطبي للأهلية البدنية والعقلية لبعض المرشحين لاجتياز امتحان نيل رخصة السياقة، والمضمنة بملفاتهم، أقر أصحابها عدم خضوعهم لأي فحص طبي متعلق بتلك الأهلية.  واعترفوا لرئيس المركز بأن مسؤولي مؤسسات تعليم السياقة الذين أشرفوا على تكوينهم، هم من تكلفوا باستصدار تلك الشهادات، دون حضورهم، ودون خضوعهم لأي فحص طبي.
وتفيد المعلومات التي توصلت بها»الصباح»أن رئيس المركز اكتشف تلك الخروقات بملفات طلب اجتياز رخصة السياقة، أثناء مراقبته لبعض الملفات الخاصة بتكوين ملف المرشحين، إذ تبين له أن توقيعات بعض المترشحين على وثائق الملف غير متطابقة، وأنهم لم يخضعوا لأي فحص طبي متعلق بالأهلية البدنية والعقلية، وإنما مسؤولو مؤسسات تعليم السياقة هم من تكلفوا باستصدارها دون حضورهم أو خضوعهم للفحص، وهذا ما أكده المرشحون أثناء استفسارهم، إذ أجمع كلهم على أنهم لم يخضعوا لأي فحص طبي، وإنما أصحاب مؤسسات تعليم السياقة الذين دربوهم، هم من أشرفوا على ذلك.
وأجمع المتابعون أثناء الاستماع إليهم في محاضر قانونية، على أنهم حصلوا على شهادات الفحص الطبي دون إجراء أي فحوصات عليهم ودون أن يراجعوا عيادة الطبيب المتهم الذي قام باستصدارها. وأكدوا على أنهم حصلوا عليها عن طريق المدربين العاملين بمؤسسات تعليم السياقة ومسؤوليهم، بل أكد احد المتابعين بأن التوقيع المحمول بها ليس توقيعه.
محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى