fbpx
حوادث

مفتش شرطة يطالب بجلسة سرية

أوضح أنه يريد الإفصاح عن وقائع مثيرة في قضايا الاختطاف والاحتجاز وطلب الفدية

طلب مفتش شرطة سابق بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية، مساء الاثنين الماضي، من رئيس غرفة الجنايات الابتدائية بالرباط، إخلاء القاعة من الحضور، قصد الكشف للهيأة عن معطيات مثيرة في التهم المنسوبة إليه في تكوين عصابة إجرامية والاختطاف والاحتجاز وطلب فدية والتعذيب وإفشاء السر المهني، وتلقي رشوة والشطط في استعمال السلطة، فيما رفض القاضي طلبه وأمره بالإجابة في حدود الأسئلة الموجهة إليه.
وأوضح المفتش أنه يريد الإفصاح عن الأسباب الحقيقية التي دفعت الفرقة الوطنية لإيقافه في الملف. «خاصني نعطيك الأسباب» يضيف المفتش، نافيا، حسب ادعاءاته، ما ورد بمحاضر الضابطة القضائية، مشيرا إلى أن الإعلام لم يتناول الحقائق الكاملة للملف.
وأشار المتحدث ذاته، إلى أنه يصعب عليه الإجابة على الأسئلة الموجهة إليه بـ»نعم أو لا»، وأن كل جواب يتطلب الكشف عن حقائق مرتبطة بواقعة اعتقاله، فيما رفض رئيس الجلسة ملتمساته.
وفي سياق متصل، استمعت المحكمة حوالي ساعتين إلى مغربي يحمل الجنسية الفرنسية يتابع في الملف ذاته، واعتبر أن التهم المنسوبة إليه لا أساس لها من الصحة، مشيرا إلى أن علاقاته مع الموقوفين لا تعدو سوى علاقات صداقة فقط في مقاه لمشاهدة مباريات كرة القدم، ونفى منحه مبالغ مالية بالملايين لفائدة مفتش الشرطة.
وأوضح المتحدث ذاته أن خطيبته الفرنسية «شارلين» حلت بالمغرب عبر مطار محمد الخامس، وتوجه أصدقاؤه قصد نقلها إلى منزله، وجرى الاستماع إليهم، كما تم وضع الخطيبة داخل أيام داخل الفندق.
وفي سؤال لرئيس الجلسة حول سبب عدم توجهه بنفسه إلى المطار لاستقبال خطيبته، رد المتهم أنه كان منشغلا بمشاريع عقارية ومقهى بخريبكة، فيما اعتبر القاضي أن خوفه من الاعتقال هو السبب في عدم رغبته في التوجه إلى المطار، بسبب وجود حكم قضائي غيابي صدر في حقه من قبل العدالة الفرنسية.
وفي سياق متصل، أوضح دفاعه، من هيأة المحامين بالرباط، أن موكله نفى علاقته بالتهم المنسوبة إليه مع باقي الأطراف الأخرى، وأن العلاقة الوحيدة التي تربطه مع باقي المتابعين هي مجالستهم في مقاه ونواد لمتابعة مقابلات رياضية، نافيا تسليمه مبالغ مالية للعناصر الأمنية من أجل قضاء بعض الأغراض، عكس ما جاء في محاضر الضابطة القضائية.
إلى ذلك، أمر رئيس الجلسة، محاميا فرنسيا من أصل جزائري التحدث باللغة العربية شرطا لاستكمال مناقشة الملف، وأوضح القاضي للمحامي أن أهلية المحاماة تسلمها من نقابة المحامين الجزائريين وليس من فرنسا.
وأرجأت غرفة الجنايات الابتدائية الملف إلى 11 ماي المقبل لاستكمال مناقشة القضية، بعدما استمع إلى ثلاثة متهمين من أصل 20 متابعا يوجدون رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بسلا، باستثناء متابع واحد.
ويتابع الموقوفون في تهم  تتعلق بتكوين عصابة إجرامية والاختطاف والاحتجاز والتعذيب وطلب فدية والاتجار الدولي في المخدرات، وعدم التبليغ عن أشخاص مبحوث عنهم، وتهريب مطلوبين للعدالة، رغم علم البحث عنهم من قبل القضاء كل حسب المنسوب إليه.
يذكر أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أثبتت خلال مراحل التحقيق، تورط الموقوفين من ضمن عناصرها في أربع عمليات اختطاف واحتجاز وطلب فدية والتعذيب، بمدن الرباط وسلا والبيضاء والمهدية وتيفلت وابن سليمان، فيما عجزوا عن تنفيذ عملية الاختطاف الخامسة، وهمت هذه العمليات مطلوبين للعدالة الفرنسية في قضايا ترتبط بالاتجار الدولي للمخدرات.
استماع
استمعت المحكمة حوالي ساعتين إلى مغربي يحمل الجنسية الفرنسية يتابع في الملف ذاته، واعتبر أن التهم المنسوبة إليه لا أساس لها من الصحة، مشيرا إلى أن علاقاته مع الموقوفين لا تعدو سوى علاقات صداقة فقط في مقاه لمشاهدة مباريات كرة القدم، ونفى منحه مبالغ مالية بالملايين لفائدة مفتش الشرطة.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى