fbpx
مجتمع

جدل حول الحلة الجديدة لمطاعم جامع لفنا

انقسام في صفوف تجار الساحة ومهنييها حول توقيت تثبيت المطاعم

 

خلق التصميم الجديد للمطاعم المتنقلة جدلا كبيرا في صفوف تجار ساحة جامع لفنا وأسواقها والذين ناشدوا والي جهة مراكش،

ورئيسة المجلس الجماعي، بإزالة المطاعم المتنقلة التي وضعت أخيرا بنمط جديد وعددها 63 مطعما بالساحة نهارا ووضعها ليلا.
وأكد التجار أن المطاعم التي مازالت منتصبة  ليلا ونهارا جعلت تجارتهم في كساد، وقد تم حجب متاجرهم عن أعين زوار الساحة من مغاربة وأجانب.  
ولقي التصميم الجديد للمطاعم المتنقلة ترحيبا من طرف العشرات من بائعي المأكولات بالساحة، مؤكدين أن هذا التصميم الجديد سيحد من الفوضى التي تشهدها الساحة والتي تؤدي إلى صراعات وتطاحنات بين أرباب « الجلسات». وحسب مجموعة من المهنيين بالساحة المذكورة، فإن النموذج الجديد للمطاعم المتنقلة من شأنه وضع حد للفوضى التي تشهدها الساحة، والتي تجعل عددا من بائعي المأكولات يحتلون مساحات أكبر من تلك المخصصة لهم، والمحددة في أربعة أمتار مربعة حسب التراخيص الممنوحة لهم.
وأوضحوا  أنه من بين أسباب الفوضى التي تشهدها الساحة شراء بعض بائعي المأكولات حق استغلال بعض الحيازات من أصحابها، وضمها إلى حيازات أخرى، تم تحويلها إلى «صالونات» لعرض المأكولات.
وطالب بائعو المأكولات الجهات المختصة بالتدخل من أجل منع كراء أو بيع حق الاستغلال، وسحب التراخيص من جميع من أصبح مستغنيا عن هذا النشاط، ومراقبة جودة المأكولات المعروضة، وعدم الاكتفاء بمراقبة البعض وإنزال العقوبة به باستمرار، مقابل التغاضي عن البعض الآخر.
وفي سياق متصل، أعطى عبدالسلام بيكرات، والي جهة مراكش تانسيفت الحوز انطلاقة مشروع «جلسات» المأكولات في حلتها الجديدة بساحة جامع لفنا، إيذانا بانطلاق المشروع الجديد لمطاعم الهواء الطلق.  ويأتي ذلك مباشرة بعد الملاحظة التي أبدتها الأميرة لالة سلمى خلال زيارتها أخيرا للساحة، حيث تم إخبارها بأن مطاعم الساحة ستعرف خلال أبريل الجاري إعادة الهيكلة، إذ قامت ولاية جهة مراكش بتصميم مطاعم متنقلة جديدة وتعميمها على جميع بائعي المأكولات بالساحة مقابل أداء 35 ألف درهم ل» الجلسة» الواحدة بما مجموعه 63 جلسة تقدم مختلف المأكولات التي يقبل عليها زوار المدينة الحمراء .
ويتوخى من مشروع تجديد محلات بيع المأكولات بساحة جامع الفنا والذي حرص الوالي بيكرات على مواكبته، تحسين الخدمات المقدمة للسياح، وجعل الساحة ترتدي حلة جديدة ستساهم  في الرقي بدورها في إنعاش القطاع السياحي الذي يشكل قاطرة الاقتصاد بالمدينة الحمراء.
كما يحرص المشروع على احترام مجموعة من المعايير الخاصة بالنظافة ونظام عرض المأكولات، والحفاظ على جودتها لتقديم أحسن صورة عن الطبخ المغربي الذي تعتبر ساحة جامع الفنا أكبر المروجين له عالميا باستقطابها الملايين من الزوار سنويا من مختلف أنحاء العالم و يتناولون فيها وجبات تجعلهم يعشقون الطبخ المغربي.
نبيل الخافقي ( مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى