fbpx
مجتمع

أمازيغيون يستنجدون بمنظمات حقوقية دولية

 

استنجد أمازيغيون بمنظمات حقوقية دولية في شأن ما تعرضت له مسيرة كانوا يعتزمون تنظيمها بأكادير، قبل أن تمنعهم قوات الأمن، ووجهوا إليها مراسلات تتضمن تفاصيل ما وقع. 

وأصر الأمازيغيون على كشف «حقيقة التجاوزات الخطيرة لحقوق الإنسان والحريات العامة والفردية الممارسة في حقهم، للمنظمات الدولية، خلال عزمهم تنظيم المسيرة»، مؤكدين أن تدخل الأمن أسفر عن اعتقالات واعتداءات.
وأوضح الأمازيغيون خلال مراسلاتهم للمنظمات الحقوقية، تتوفر «الصباح» على نسخة منها، أنهم وقفوا على تجاوزات حقوقية توزعت بين أساليب التفتيش والتضييق والمنع وحجز الممتلكات الشخصية واللوجيستيكية الخاصة بالحركة التي دعت إلى تنظيم المسيرة، وﺗﻨﻮﻋﺖ كذلك ﺑﻴﻦ القمع وﺍﻻ‌ﻋﺘﻘﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﻌﻨﻴﻒ، ونعت بعض المشاركين بكلمات قدحية تحط بشكل واضح من كرامة الإنسان.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أكد الأمازيغيون المحتجون أن السلطات قامت بمنع حافلات بالدشيرة وإنزكان وآيت ملول من الوصول إلى مكان انطلاق المسيرة،  كما منعت إحدى حافلتين ﻣﻦ «أﻧﺰﺍ» ﻭ»أﻭﺭﻳﺮ»، بعد أن تأكدت أنها تقل محتجين قادمين للمسيرة، وغيرت مسار حافلة أخرى قادمة من الرباط.
وأكد المحتجون أن الحركة  اتخذت ﻛﺎﻓﺔ الإجراءات ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ لتنفيذ مسيرتها السلمية الوطنية، إيمانا منها بأن الاحتجاج السلمي حق مشروع تضمنه جميع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، «بما فيها التي صادق عليها المغرب وبخصوص الفقرة الثانية من المادة 19 والمادة 21 من العهد الدولي».
وفي هذا الصدد، قال عادل أداسكو، عضو الحركة، إن  ما شهدته مسيرة الأمازيغ ومنعها من التظاهر السلمي،  يستدعي  الوقوف للتفكير في دلالات الأمر، مشيرا إلى أن خطوة السلطات يتبين منها أنها قررت مواجهة هذه الفئة من المغاربة  بالقمع والترهيب ومحاربة رموزهما. وأوضح أداسكو في حديث مع «الصباح»، أن المجلس الوطني للحركة، قرر مراسلة المنظمات الحقوقية الدولية، نظرا لخطورة ما تعرض له الأمازيغ، في الوقت الذي حاولوا إيصال مطالبهم إلى الجهات الرسمية، مؤكدا أن  جهات  مسؤولة تسعى إلى إضعاف «تاوادا ن إمازيغن»، من أجل ذلك عليها أن لا تتراجع عن دفاعها عن القضية الأمازيغية.
يشار إلى أن حركة «تاوادا ن ايمازيغن»، أكدت أن الكثير من الفعاليات والإطارات الأمازيغية والحقوقية، عبرت عن مشاركتها في المسيرة، ودعمت الحركة في خطوتها، سيما أنها تبني نضالها على الاحتجاج السلمي الحضاري، هدفه إيصال الصوت الأمازيغي المغربي المنادي بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وإقرار الحقوق السياسية، والثقافية، والتاريخية، والهوياتية للشعب الأمازيغي في المغرب خاصة، وشمال إفريقيا عامة. كما تؤمن بالنضال الديمقراطي الحداثي الحضاري والسلمي بعيدا عن ثقافة العنف والإرهاب والتخريب.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق