fbpx
حوادث

مستثمر يهتك عرض ابن صديقه بالبيضاء

 

 

استمع قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، صباح أول أمس (الثلاثاء)، إلى طفل يبلغ من العمر 10 سنوات تعرض لعمليات هتك عرض متتالية من قبل صديق حميم لوالده.

وقال والد الضحية، في تصريح لـ»الصباح»، إنه صحب ابنه إلى المحكمة للاستماع إلى شهادته، بعد الشكاية التي توصل بها الوكيل العام للملك، قبل أيام، مؤكدا أن التحقيق القضائي شمل المتهم الرئيسي، الأسبوع الماضي، قبل إطلاق سراحه. وأكد الأب أن ابنه في كامل وعيه ولا يشكو أي إعاقة ذهنية وهو في سن يستطيع أن يتحدث ويتعرف على الشخص الذي «تزوج منه منذ ثلاث سنوات تقريبا» (قال ذلك بمرارة)، وظل يمارس عليه شذوذه الجنسي، بعد أن يقوم بإعطائه عقاقير للتنويم في مشروب غازي. وصرح الوالد أن المتهم كان ينام إلى جانب ابنه في السرير نفسه، مثل والده، لكنه حين كان يستفيق كان يجد سرواله مبللا بسائل أبيض، كما لاحظ الأب أن ابنه يجد صعوبة في التغوط، ويحس بآلام حادة في مؤخرته. وقال الوالد إن المتهم الرئيسي ليس إلا صديقه الحميم الذي تعرف عليه منذ سنوات في إطار عمل مشترك، قبل أن يتطور إلى تبادل زيارات عائلية وصداقة، مؤكدا أن مغتصب ابنه كان لا يبرح منزله، كما كان يعتبره مثل أب لابنه الصغير (الضحية)، سيما أن المتهم لم تساعده ظروفه على الإنجاب، رغم تجريبه الزواج عدة مرات. وأوضح المصدر نفسه أنه يتوفر على مطلب طبي متكامل لحالة ابنه الذي تبدو عليه آثار هتك العرض عدة مرات، كما يتوفر على تسجيل بالصوت والصورة لابنه يشرح فيه علاقته بالمتهم وكيف كان يستغله لممارسة الجنس عليه، بعد أن يختلي به في منزل والده. وقال الوالد إن المتهم يبلغ من العمر حوالي 46 سنة، رجل أعمال، ولم تظهر عليه، منذ التعرف عليه، أي علامات أو إيحاءات لشذوذه الجنسي، مؤكدا أنه استغل الفراغ العاطفي نسبيا الذي يمر منه ابنه (من أبوين مطلقين) ممارسة الجنس عليه، بعد أن يقوم بتخديره. وهدد الأب بفضح أي تلاعب في قضية ابنه، سيما بعد قرار متابعة المتهم في حالة سراح من قبل قاضي التحقيق، رغم وجود قرائن وحجج تثبت تورطه في هتك عرض الطفل الصغير، وقال إن الحدث الذي اكتشفه، عن طريق الصدفة قبل أيام، أحدث ارتباكا كبيرا في حياته، كما أثر على نفسية الطفل الذي يحتاج إلى متابعة نفسية من قبل متخصصين، كما أثر على السير العادي لدراسته، إذ يضطر في كل مرة إلى طلب ترخيص من مؤسسته التعليمية لحضور جلسات المحكمة.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى