fbpx
خاص

فرصة لاقتناء الآلات منخفضة الثمن

مبيعات الآلات الفلاحية بالمعرض تمثل ما بين 20 % و30  من حجم المبيعات على المستوى الوطني

يسعى العديد من صغار الفلاحين الذين يأتون من مختلف جهات المملكة لزيارة الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب إلى الاستفادة المثلى من هذا الموعد الاقتصادي الهام لاقتناء الآلات المنخفضة الثمن.  وأصبح هذا الملتقى بالنسبة إلى صغار الفلاحين المغاربة، الذين يفدون إلى العاصمة الإسماعيلية فرادى أو ضمن مجموعات، موعدا يدرج في أجندتهم السنوية الخاصة بالأنشطة الفلاحية التي يقومون بها. وشهدت الدورات التسع السابقة إقبالا كبيرا للفلاحين، خاصة الصغار منهم، الذين عبروا عن عميق اقتناعهم بأن الملتقى بكل ما يحمله من جديد سيبقى مناسبة للالتقاء والاطلاع على تجارب المغاربة والأجانب في الميدان الفلاحي واقتناء الآلات التي تعرض بهذه المناسبة.
وتشكل هذه المناسبة الاقتصادية مناسبة للبحث عن الآلات الفلاحية التي يحتاجونها لأنشطتهم الزراعية، والتي تناسب نشاطهم الفلاحي، سيما أن الملتقى يعرف تخفيضا ملحوظا في أثمنة الآلات الصغيرة. كما يتيح لهم فرصة اللقاء بمختلف المهنيين والفلاحين الصغار والكبار من مختلف جهات المملكة مما يمكنهم من التعرف على كل النشاطات الفلاحية للمناطق دون تكبد عناء الانتقال إليها.
لذا، أصبح الملتقى بالنسبة إليهم موعدا لا محيد عنه، بل وأحد الأنشطة السنوية التي لا ينبغي تجاوزها مهما كانت الظروف. ويأتي اهتمام هؤلاء الفلاحين الصغار باقتناء آلات صغيرة لأن الملتقى خصص قطبا للآلات الفلاحية والذي يوفر فضاء جيدا للآلات والمعدات الفلاحية الصغيرة والكبيرة التي تناسب مختلف الأعمال الفلاحية بالمغرب.
   وتعرض ضمن هذا القطب المعدات والتجهيزات المخصصة لمجال الاستغلال الفلاحي، إذ يتم تقديم الآلات المختلفة بهدف الاستجابة لانتظارات الفلاحين سواء على مستوى المردودية أو الإنتاجية أو على مستوى تخفيض كلفة الإنتاج.
     وفي هذا الإطار، أبرز مسؤول بإحدى الشركات المتخصصة في معدات الري وسقي الأراضي الفلاحية أن صغار الفلاحين يقبلون بشكل كبير على اقتناء المعدات التي تناسب سقي أراضيهم الصغيرة وكذا شراء تلك المتعلقة بصرف المياه. وأكد أن صغار الفلاحين، الذين لا يتوفرون على الموارد الضروري للحصول على المعدات باهظة الثمن، يعمدون إلى شرائها عبر التعاونيات والتجمعات الفلاحية. وأضاف أن صغار الفلاحين هم الأكثر إقبالا على شراء الآلات الفلاحية وعلى الخصوص الصغيرة منها.
     وعزا المسؤول عينه السبب إلى الأثمنة المناسبة التي تطرحها المقاولات المشاركة ضمن قطب الآلات الفلاحية، مشيرا إلى أنه مع مرور الدورات بدأ الملتقى يعرف وجودا مهما لصغار الفلاحين الذين لهم دور كبير في تحقيق رواج هام له.
     ويعتبر قطب الآلات الفلاحية ضمن الأقطاب الموضوعاتية التسعة التي يتضمنها الملتقى المتمثلة في “قطب جهات للمملكة”، و”قطب المؤسسات والاحتضان”، و”القطب الدولي”، و”قطب المنتجات”، و”قطب التموين الفلاحي”، و”قطب الطبيعة والحياة”، و”قطب التربية الحيوانية”، و”قطب الآليات”، و”قطب المنتجات المحلية”.
      ويسعى الملتقى، الذي تنظمه وزارة الفلاحة والصيد البحري وجمعية الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، إلى أن يكون واجهة فعلية لتسليط الضوء على تنوع وثراء الفلاحة المغربية والدولية، وفتح المجال لأزيد من 100 ألف فلاح مغربي للاطلاع على مختلف المعاملات التجارية والتجارب الأجنبية وآخر الابتكارات الصناعية الفلاحية، وفرص التصدير والاستثمار.

مواجهة التنافسية

كشف مسؤول بالمديرية الجهوية للفلاحة بمكناس أن ما بين 20 و 30 في المائة من عمليات بيع الآلات الفلاحية تتم في إطار المعرض الدولي للفلاحة، موضحا أن هذه النسبة المهمة من عمليات البيع تتم بفضل التسهيلات المقدمة للفلاحين الراغبين في اقتناء آلات فلاحية منها سهولة الحصول على القروض . وأبرز أن قيمة الآلات الفلاحية المعروضة بالملتقى الدولي للفلاحة تبلغ ما بين 120 مليون درهم و130. وأكد أن من ضمن أهداف المعرض الدولي إبراز أهمية الصناعة التحويلية للمواد الفلاحية المحلية بالنظر إلى قيمتها في تنمية القطاع الفلاحي الذي يحتاج إلى مواصلة الجهود من أجل تأهيله بشكل يؤدي إلى ضمان مزيد من الجودة الكفيلة بجعله قادرا على مواجهة التنافسية بالأسواق العالمية.

خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى