fbpx
تقارير

الحافي يشير إلى الداخلية في اتهامات تبييض وجوه منتخبين

 

 

ارتأى عبد العظيم الحافي، المندوب السامي للمياه والغابات، إثارة اسم  مديرية الجماعات المحلية بوزارة الداخلية، في قضية اتهامه بتبييض حصيلة عدد من رؤساء الجماعات الترابية، في قطاع البيئة،

بمنحهم جائزة وطنية تصنف جماعاتهم “مدنا غابوية”، بالتزامن مع انطلاق السباق الانتخابي. وجاء ذلك، حينما، شدد المندوب السامي، في رده على الاتهامات والتحفظات المثارة حول الجائزة، على أن للمندوبية شركاء في تنظيم الجائزة، دخل ممثلون عنهم في عضوية لجنة تحكيمها، وتوجد مديرية الجماعات المحلية في طليعتهم. ووضع الإعلان عن جوائز المباراة الوطنية للمدن الغابوية، وتاريخ الإعلان عنها، عبد العظيم الحافي، المندوب السامي للمياه والغابات، وسط جدل السباق الانتخابي المبكر، الذي انطلق في عدد من الجماعات، وجرت على مندوبيته، التابعة لرئاسة الحكومة، اتهامات بتبييض وجوه عدد من المكاتب المسيرة لتلك الجماعات، في قطاع البيئة والفضاءات الترفيهية والخضراء، قبيل أشهر من موعد الاقتراع. وأمام حدة الاتهامات والبيانات الاحتجاجية ضد لجنة الجائزة، التي نسقت أعمالها المندوبية السامية للمياه والغابات، منذ الإعلان عن نتائج المباراة، أواخر الشهر الماضي، أسفرت مشاورات عن اتخاذ قرار يقضي، بضرورة احتواء الوضع، وتقديم توضيحات “قصد فك اللبس عن معطيات مبهمة”، وإبعاد شبهة تبييض وجوه عدد من المنتخبين. وتمثل أول ما قامت به المندوبية السامية، في تنفيذ قرارها، هو تقاسم المسؤولية مع وزارة الداخلية، عبر إعلانها، أول أمس، أن لجنة التحكيم، ضمت عضوية شركاء، هم “المديرية العامة للجماعات المحلية التابعة لوزارة الداخلية، ووزارة التعمير وتهيئة التراب، وزارة البيئة، ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، والمعهد الوطني للتهيئة والتعمير والمدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين. وردا على اتهام هذه اللجنة بتتويج جماعات، تشهد اتساعا للبناء العشوائي على الملك الغابوي بها تحت مرأى ومسمع مسؤوليها، أوضحت المندوبية السامية أن مسابقتها لا يجب أن ينظر إليها “حكما على مدى ملاءمة وثائق التعمير أو خيارات تنمية الفضاءات”، بقدر ما هي “حث على الحفاظ على المناطق الغابوية الموجودة بالمدارات الحضرية والمحيطة بالحواضر على النحو الوارد في المخططات المديرية للتهيئة الحضرية، وتعزيز روح احترام واستعمال الفضاءات الغابوية بشكل عقلاني”. ومقابل ذلك، تجاهلت المندوبية التعليق على ما أثير من منح الجوائز في حفل لرؤساء المجالس الترابية، في وقت يعد “تدبير الغابة في عمومه خارج نطاق اختصاصهم، وحتى مجال نفوذهم الترابي”، واستعرضت بالمقابل أهدافها من تخصيص الجائزة، والمسار الذي مر منه اختيار المدن الفائزة، والمعايير التي بناء عليها تم الحسم فيها. وفي هذا الصدد، أكدت المندوبية أن الهدف لا يتعدى “تعزيز وتشجيع التنمية البيئية المستدامة”، من خلال خلق دينامية لدى شركائها، ممثلين في الجماعات الترابية، من أجل بلورة مشاريع جديدة لإنشاء فضاءات مشجرة حضرية، وأخرى محيطة بالحواضر، والعمل على الرفع من مساحات الغابات الحضرية والمحيطة بالحواضر  باعتبارها متنفسا ترفيهيا مهما للسكان، ودفعهم نحو إقرار إستراتيجيات متكاملة تروم تهيئتها وتدبيرها وفق مقاربة تشاركية. يشار إلى أن المباراة المذكورة، توجت مجلس طنجة، بالجائزة الأولى للمدن الغابوية، وبلدية المضيق بالجائزة الثانية مناصفة مع الجماعة الحضرية للقنيطرة وبلدية إفران، ومنحت لواءات وجوائز لجماعات وغابات أخرى، منها العركوب وبوسكورة وباب بودير والعرائش ولعوينات وضاية عوا وبنصميم وتمحضيت، وغابة لقليعة بجماعة آيت ملول وغابة لعوينات بجماعة جرادة.

م . خ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى