fbpx
الرياضة

الجيش يتنفس الصعداء على حساب “الماص”

الفريق العسكري ينهي سلسلة النتائج السلبية ويزيد متاعب مدربه السابق
حقق الجيش الملكي فوزا مهما على المغرب الفاسي بهدف لصفر، في المباراة التي جمعتهما، أول أمس (الأحد) بملعب الفتح بالرباط، لحساب الدورة 25 من البطولة الوطنية.
وتمكن الفريق العسكري من وضع حد لسلسلة النتائج السلبية التي سجلها منذ ثماني دورات، وحقق فوزه السادس هذا الموسم بفضل هدف المهدي نغمي في الدقيقة 78، ويرفع رصيده إلى 29 نقطة ويحتل الرتبة العاشرة، في الوقت الذي تجمد رصيد المغرب الفاسي في 26 نقطة، ويزيد من متاعب مدربه السابق رشيد الطاوسي.
وتميزت المباراة بتبادل الهجمات من الطرفين مع أفضلية نسبية للمغرب الفاسي في الجولة الأولى، إذ كان قريبا من تسجيل الهدف بعد انفراد أنور العزيزي بمرمى الحارس أنس زنيتي، غير أن كرته اصطدمت بالقائم الأيمن، قبل أن يبعدها دفاع الجيش الملكي، ويضيع على فريقه فرصة التقدم أمام اندهاش الجميع.
وفي الجولة الثانية، غير الجيش الملكي طريقة لعبه وتمكن من خلق مجموعة من الفرص خاصة بواسطة المهدي النغمي وحمزة خابة الذي أعطى بعض الدفء لهجوم الفريق العسكري، إضافة إلى يوسف أنور وعبد الرحيم الشاكير، فيما كان لاعبو المغرب الفاسي أكثر خطورة بين الفينة والأخرى خاصة أشرف بنشرقي وموسى كوني.
وواصلت الجماهير العسكرية احتجاجاتها على إدارة الفريق وحملتها مسؤولية الوضعية التي يوجد بها، ورفعت شعارات ضد المسؤولين الإداريين، لكن رغم ذلك شجعت اللاعبين على تحقيق نتيجة إيجابية من أجل الخروج من المراكز المؤدية إلى القسم الوطني الثاني.
وفرضت السلطات الأمنية إجراءات أمنية أكثر تشددا عند مداخل ملعب الفتح بالرباط، وأخضعت جميع الجماهير للتفتيش، لكن رغم ذلك تمكن بعض المشجعين من إدخال شهب نارية وإشعالها، قبل أن يتدخل الأمن لإيقاف المتورطين.
وتلقى سعد دحان، المدرب الثاني للجيش الملكي، اتصالا من الجنرال حسني بنسليمان، رئيس الفريق العسكري، بعد نهاية المباراة لتهنئته على الفوز، وتبليغ جميع اللاعبين بها، سيما أن الفوز أبعد الفريق عن الرتب الأخيرة.
صلاح الدين محسن
دحان: سأستبعد كل لاعب لم يجدد عقده
أكد سعد دحان، المدرب الثاني للجيش الملكي، أنه لا يعتبر اللاعبين الذين لم يجددوا عقودهم بعد ضمن الفريق، ولن يعتمد عليهم في المباريات.
وأوضح دحان في تصريح ل”الصباح الرياضي” أن سبب استبعاده للاعبين الذين لم يجددوا عقودهم بعد يكمن في أن تفكيرهم يكون بعيدا عن أجواء المنافسات، ويكون من الصعب اندماجهم مع باقي زملائهم، لذلك فسياسة الفريق تقتضي عدم الاعتماد عليهم في المباريات المتبقية من البطولة الوطنية.
وقال دحان إن توقف البطولة الوطنية عمل على تخليص اللاعبين من الضغط الذي يعيشونه، سيما أنهم يتوفرون على إمكانيات كبيرة، وسبق لهم أن خاضوا مباريات دولية ولديهم خبرة كبيرة.
وأضاف دحان أنه لم تعد توجد أندية كبرى في البطولة الوطنية، والدليل على ذلك أن أولمبيك خريبكة يوجد في الرتبة الثانية.
ص. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق