حوادث

مختصرات

إيقاف “سريديلة” والبحث عن رئيسة عصابة بأزمور

أوقفت مصالح الدرك الملكي التابعة لمركز مولاي عبد الله أمغار، الأحد الماضي، من إيقاف متهمين متورطين في العديد من القضايا المرتبطة بالسرقة واعتراض السبيل. وفيما تم التحفظ عليهما وتسليمهما إلى الشرطة القضاية التابعة لمصالح الأمن الإقليمي بالجديدة، لأنهما مبحوث عنهما في قضايا أخرى، تم تحرير مذكرة في حق اثنين آخرين لاذا بالفرار.
وكان الموقوفان ينشطان ضمن عصابة خطيرة مشكلة من أربعة أشخاص، روعت المواطنين بمركز مولاي عبد الله ونواحيه، بأنشطتها الإجرامية، المتمثلة في السرقة تحت طائلة التهديد باستعمال شفرات الحلاقة.
وكانت مصالح الدرك الملكي بالمركز ذاته، توصلت بمعلومات مؤكدة، تفيد بوجود  أحد المبحوث عنهم في قضايا السرقة، صدرت في حقه عدة مذكرات بحث وطنية، رفقة ثلاثة من معاونيه، ببيت يكتريه بالمركز المذكور. وفور ذلك، انتقلت فرقة دركية راكبة إلى عين المكان، وتمكنت بعد صراع مرير من إيقاف المدعو «سريديلة» رفقة زميل له، في حين لاذ اثنان من أفراد العصابة بالفرار عبر السطوح المجاورة للمنزل المكترى من طرف رئيس العصابة. وبعد الاستماع إليهما في محضر قانوني، اعترفا بالمنسوب إليهما جملة وتفصيلا، ودلا الضابطة القضائية على هوية، متهمة تتحدر من مدينة ازمور، تعتبر الرأس المدبر للأفعال الإجرامية المرتكبة وتقوم بتصريف المسروق وحررت مذكرة بحث في حقها.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

وفاة شخصين في انفجار قنينة غاز بفاس

توفي زوج مسن وزوجته، صباح الأحدالماضي في انفجار قوي لقنينة غاز البوتان من الحجم الصغير، بمنزل من طابقين يسكنانه الحامل رقم 1 بدرب بنكيران برحبة الدجاج بالمدينة القديمة بفاس، ما أدى إلى انهيار جزئي للبناية، وخلف فزعا كبير بين جيران الضحيتين اللذين انتشلت جثتاهما من بين الأنقاض من قبل مصالح الوقاية المدنية التي حضرت بتعزيزات مهمة لإنقاذهما.
وفتح تحقيق من قبل المصالح المختصة في ظروف وملابسات هذا الحادث، فيما حضرت إلى عين المكان السلطة المحلية ومختلف المصالح الأمنية للوقوف على حجم الكارثة التي خلفها الانفجار الذي وقع نحو السادسة صباحا، جراء اشتعال ألسنة النيران في قنينة الغاز، أثناء استعداد رب الأسرة، للوضوء وأداء صلاة الفجر.  وكان «أ. ع» البالغ من العمر 85 سنة يستعد لأداء صلاة الفجر، قبل أن يفاجأ بانفجار قوي للقنينة التي يبدو أن الغاز كان يتسرب منها، بمجرد إشعال النار، بسبب عيب سابق وعدم إحكام إغلاقها، إذ أدت قوة الانفجار إلى اصطدام القنينة بسقف المنزل، ما أدى إلى انهياره جزئيا ليظل تحت الأنقاض قبل انتشال جثته بعد نحو ساعتين من ذلك، رغم الجهود المبذولة من قبل الوقاية المدنية.
حميد الأبيض (فاس)

اعتقال كاميرونيين متهمين بالسرقة

أحالت عناصر الشرطة بالدائرة السابعة للأمن بمراكش، على أنظار المصلحة الولائية للشرطة القضائية مهاجرين يتحدران من دولة الكاميرون، جراء تورطهما في عملية سرقة هاتف محمول ذكي من محل تجاري بشارع علال الفاسي بالداوديات، فيما لاذ شريكهما الثالث بالفرار. وجاء اعتقال الموقوفين، بعد محاصرتهما من طرف مساعدي التاجر، في انتظار وصول عناصر الدائرة الأمنية السابعة الى عين المكان، لتقودهما إلى مقر الدائرة الأمنية لفتح تحقيق في الموضوع، قبل أن تتم إحالتهما على الشرطة القضائية التابعة لولاية امن مراكش لتعميق البحث معهما حول المنسوب اليهما، فيما لاذ شريكهما الثالث الذي سطا على الهاتف بالفرار الى وجهة غير معلومة، والذي ستصدر في حقه مذكرة بحث بعد التوصل الى هويته.
و أفادت مصادر الصباح، أن الموقوفين عمدا إلى صرف انتباه التاجر، من أجل إتاحة الفرصة لزميلهما لسرقة الهاتف الذكي الذي تم تحديده من قبل، وتمكن الإفريقي من سرقته والهرب إلى وجهة مجهولة، ولم يتمكن التاجر من  القبض عليه، بعد مطاردته، في الوقت الذي حاصر مساعدوه المتهمين إلى غاية تسليمهما لعناصر الشرطة بالدائرة الأمنية السابعة .
محمد السريدي (مراكش)

تفاصيل مثيرة حول السطو على 27 مليونا بمكناس

تمكنت عناصر الأمن الوطني التابعة لولاية أمن مكناس مدعومة بالخبرات الرقمية و الجينية و الباليستيكية التي وفرها المختبر الوطني للشرطة العلمية و التقنية،من توقيف المشتبه فيه الرئيسي في عملية السطو على إحدى الوكالات البنكية بحي قرطبة بمكناس،وهو من ذوي السوابق القضائية في فرنسا ،وصاحب وكالة لكراء السيارات بحي تواركة بمكناس. كما تمكنت العناصر الأمنية ذاتها، من توقيف مشاركة بحي البساتين شرق المدينة، وحجز المسدس الإنذاري والأسلحة البيضاء بالإضافة إلى قنينة غاز مسيلة للدموع والسيارة و الملابس والأدوات المستعملة في تنفيذ الجريمة, فضلا عن استرجاع جزء كبير من المبلغ المالي المسروق المحدد في 216.760 درهما من أصل 27 مليون سنتيم ،المبلغ الإجمالي الذي تم السطو عليه .
وحول تفاصيل الجريمة، فقد كشفت التحريات أن أحد الجانيين قام بارتداء لحاف أسود، موه به على  حارس الأمن الخاص بعد وضع بطاقة الائتمان(carte guichet) في فمه وكأن له مشكل مع الشباك الأوتوماتيكي ،مما جعل الحارس يفتح له الباب ،ليفاجأ بدخول العنصر الثاني مرتديا لثاما يغطي وجهه،قبل أن يعمدا إلى تهديد العاملين في الوكالة البنكية بالسلاح الأبيض والمسدس الإنذاري المزود بماسورة كاتمة للصوت، بالإضافة إلى قنينة غاز مسيلة للدموع ، وسرقة مبلغ مالي قدره 27 مليون سنتيم، ثم لاذا بالفرار إلى وجهة مجهولة.
وقامت عناصر الأمن عشية الجمعة الماضي، بإعادة تمثيل الجريمة بحضور نائب و كيل العام و والي امن مكناس ورئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية، وحشود غفيرة من سكان الحي الذين تابعوا مختلف أطوار العملية.
حميد بن التهامي (مكناس)

محاكمة متهمة ببتر إبهام مسنة بالحاجب

من المقرر أن تفتح الغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، في جلسة سادس أبريل الجاري، صفحات الملف رقم 12/86، الذي تتابع فيه، في حالة سراح، المتهمة (ص.ب) من أجل جناية الضرب والجرح العمديين المفضيين إلى عاهة مستديمة.
ويستفاد من محضر الضابطة القضائية، المنجز من قبل الدرك الملكي بمركز أكوراي، التابع للنفوذ الترابي لعمالة الحاجب، أن المسماة (ل.ع) تقدمت بشكاية تعرض فيها أنها وقعت ضحية اعتداء جسدي من طرف المتهمة(ص.ب)، مفيدة أن الأخيرة بعدما أمطرتها بوابل من السب والشتم عمدت إلى عضها الأمر الذي نتج عنه بتر جزء من إبهام يدها اليمنى، الشيء الذي عاينته عناصر الضابطة القضائية، مصرة على متابعة الجانية قانونيا. وأوضحت أنه خلال يوم الواقعة، الذي تزامن مع تاريخ عشرين دجنبر 2011، كانت رفقة بناتها بمنزلها، الكائن بحي الدوم ببلدية أكوراي، وحضرت عندها ابنة جارتها (ص.ب) وبدأت تتجاذب أطراف الحديث مع ابنتها نادية، ما جعلها تتدخل وتأمرها بمغادرة البيت فورا، مطالبة إياها بالابتعاد عنها وقطع الصلة في ما بينهما، مبرزة أنها اتخذت هذا القرار خوفا من أن تقع ابنتها في براثن الرذيلة والعار، خصوصا بعدما تناهى إلى علمها أن المعنية بالأمر تتعاطى الدعارة وأن تصرفاتها مشينة، حسب تصريحها.
وأضافت الضحية، المزدادة سنة 1945 بمولاي ادريس زرهون، أن المتهمة لم تتقبل الوضع لتعمد إلى شتمها وسبها ونعتها بأقبح الأوصاف، ليتطور الأمر إلى حد الاشتباك بالأيدي، إلى أن فوجئت بالظنينة تعضها متسببة لها في بتر جزء من إبهام يدها اليمنى، ساعتها تدخلت ابنتها لفض النزاع بينهما. وهي التصريحات عينها التي أدلت بها بنات الضحية، ويتعلق الأمر بالمسميات(خ.ب) و(ن.ب) و(ل.ب).
وخلال استنطاقها ابتدائيا وتفصيليا من قبل الغرفة الثانية للتحقيق باستئنافية، مكناس جددت المتهمة(ص.ب)، مطلقة وأم لطفل واحد، اعترافها بالمنسوب إليها، موضحة أنها تشاجرت مع الضحية ولم تشعر إلا وهي تقوم بعضها في إبهامها، قبل أن تلوذ بالفرار. ومن جهتها، أكدت المشتكية، بعد أدائها اليمين القانونية، مضمن شكايتها.
خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق