fbpx
وطنية

والي مراكش مهدد بالاعتداء الجسدي

 

مختل صاحب سوابق عدلية يحمل سلاحا أبيض ويتعقب خطوات “بيكرات” أمام أعين الأمن

قالت مصادر مطلعة لـ” الصباح” إن عيون مصالح الأمن الوطني بمراكش، تراقب شخصا يعاني اضطرابات نفسية، وصاحب سوابق عدلية يترصد المسؤولين بالمدينة الحمراء، ومن بينهم عبدالسلام بيكرات، والي ولاية جهة مراكش تانسيفت الحوز.
ووردت أخبار تفيد أن المعني بالأمر يتحوز بالسلاح الأبيض، ويتردد على مجموعة من الإدارات العمومية، والمجالس المنتخبة والمؤسسات، متأبطا محفظة بداخلها مناشير تسيء إلى مجموعة من الشخصيات الخاصة والعامة سواء على المستوى الوطني، أو المحلي، وتحمل توقيعه، ويقوم بتوزيعها أمام أعين الأجهزة الأمنية والسلطات العمومية، سواء في الأماكن العمومية أو خلال اجتماعات المجالس المنتخبة أو التظاهرات التي تحتضنها المدينة، دون سند قانوني، أو احترام لمقتضيات قانون النشر والتوزيع، مع العلم أن الأخير لا صفة له ولا ينتمي إلى أي تنظيم يذكر.
وكان عبدالسلام بيكرات، والي ولاية جهة مراكش تانسيفت الحوز قد أمر، في وقت سابق، بإخراج الشخص المذكور من قاعة احتضنت اجتماع مجلس عمالة مراكش بمقر الولاية، وأعطى أوامره بعدم السماح له بولوج الولاية، الأمر الذي كان وراء حملة سب وشتم ووعيد تستهدف الوالي من قبل الشخص المذكور، الذي يتسلل إلى كل اللقاءات الرسمية، حيث غالبا ما تتم معاينته ضمن الوفد الرسمي بجانب الوالي والمسؤولين.
وأمام حمل الشخص المذكور الدائم للسلاح الأبيض، ومعاناته مضاعفات الاضطرابات النفسية، وصفت مصادر “الصباح” الوضع بالخطر الذي يتهدد الوالي عبدالسلام بيكرات، ومسؤولي وضيوف المدينة، في الوقت الذي تتساهل معه الأجهزة الأمنية لمختلف المناسبات، حيث يلج الاجتماعات والتظاهرات واللقاءات، ويحضر الندوات والملتقيات دون دعوة أو استدعاء.
وطالبت فعاليات محلية من المصالح الأمنية فتح تحقيق في “الطابع” الذي بواسطته يوقع مناشيره والجهة التي منحته إياه دون سند قانوني.
وعلمت ” الصباح” أن مديري مجموعة من المؤسسات العمومية بالمدينة الحمراء وجهوا شكايات في الموضوع بخصوص تردد الشخص المذكور على إداراتهم وتعريضهم للابتزاز.
والغريب أن المعني بالأمر يتردد على دوائر الأمن والمحاكم ويشاهد مع بعض المسؤولين المفروض فيهم حماية الأمن والسهر على تطبيق القانون. كما يلج المحاكم مخترقا بوابة المراقبة أمام أعين الحراس الخاصين بالمحكمة الابتدائية والاستئناف بمراكش، ويحمل في محفظته مجموعة من الاستدعاءات السابقة من قبل القضاء، وصورا له مع مسؤولين، يدعي نفوذه وصلته بهم، وبأنهم هم من يكلفونه بمهام توزيع المناشير بدون ترخيص، كما أن الشخص المذكور ذو سوابق عدلية يطوف بمكاتب القضاة في سيناريو غريب يطرح أكثر من علامة استفهام، بل أكثر من ذلك تجده بجوار عناصر من بعض الأجهزة الأمنية.
نبيل الخافقي (مراكش)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى