حوادث

مختـل يهاجـم بنكـا بالبيضـاء

اقتحم وكالة بنكية وشرع في المطالبة بـ 300 مليون وإغلاق البوابة دفعه إلى تكسير الزجاج

استنفرت مصالح الأمن بالحي الحسني بالبيضاء، الثلاثاء الماضي جهودها، إثر بلاغ بتعرض وكالة بنكية تقع بحي الألفة لهجوم. وأورد شهود عيان أنهم سمعوا منبهات الخطر ينبعث صوتها من الوكالة، وعندما التفتوا جهتها شاهدوا شخصا وقد كسر زجاج الوكالة محاولا الفرار. وحضرت عناصر الشرطة إلى المكان، ووجدت المشكوك في أمره محاصرا، ليتم إيقافه ونقله إلى مقر الشرطة حيث جرى الاستماع إليه. وأظهرت الأبحاث الأولية أن المعني بالأمر يعاني خللا عقليا، وتنتابه تهيؤات تؤثر في سلوكاته، وهو ما وقع في حادث الهجوم على الوكالة. وفي التفاصيل، أفادت مصادر “الصباح” أن المشكوك في أمره، حاول في البداية دخول الوكالة، وتم منعه من قبل حارس الأمن الخاص، فاستشاط غضبا، وشرع في الصراخ، متهما البنك بسرقة أمواله، مدعيا في الآن نفسه أنه كان يدخر 300 مليون في حسابه البنكي، وتم الاستيلاء عليها في ظروف غامضة. وأضافت المصادر ذاتها أنه أمام تلك الحالة، سمح له بالدخول، إلا أن العاملين في الوكالة اكتشفوا أنه ليس شخصا طبيعيا، سيما أنه ليس زبونا وأيضا من خلال طريقة كلامه ومطالبه غير المفهومة، ما دفع إلى المطالبة بإخراجه من الوكالة، وهو الشيء الذي لم يستسغه وضاعف من صراخه، كما استل أداة حديدية كان يحملها معه، ما اضطر معه مستخدمو الوكالة البنكية إلى تشغيل منبهات الخطر وإغلاق البوابة. وأوردت المصادر نفسها أن المشكوك في أمره شرع في تكسير زجاج الوكالة للخروج منها، وهو ما تسنى له، إلى أنه حوصر حتى حضرت عناصر شرطة مسرعة، لتفقد الأمر، ليتم إيقاف المعني بالأمر ونقله إلى مقر الدائرة الأمنية المكلفة ترابيا بالمنطقة. وأثناء وصوله إلى الدائرة الأمنية، اكتشفت عناصر الشرطة أنه يعاني اضطرابات عقلية، إذ ظل في حالته الهستيرية نفسها، كما تم ربط الاتصال بأقاربه، الذين أكدوا أنه يعاني مرضا عقليا وأنه يتابع العلاج، كما أشاروا إلى أن حالات مماثلة تنتابه بين الحين والحين. واستكملت الإجراءات القانونية بعد إبلاغ النيابة العامة بالواقعة، إذ استمع إلى أحد أقارب المعني بالأمر، ومواجهته بالأضرار والخسائر التي تسبب فيها خصوصا تكسير زجاج الوكالة. كما جرى الاستماع إلى مسؤول بالبنك أوضح ملابسات الحادث ونفى علاقة الوكالة أو المؤسسة التي تتبع لها بالشخص الذي تسبب في تكسير الزجاج وعطل العمل داخل الوكالة. وفيما لم تحدد بعد المطالب المدنية للبنك، والتي يمكن أن يواجه بها أفراد أسرة المعني بالأمر، علم أن المريض عقليا تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

المصطفى صفر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض