fbpx
مجتمع

تجـار “البياضـة” يهـددون بالتصعيـد

 

 

هدد تجار «البياضة» بالبيضاء، بالدخول في أشكال احتجاجية، في حال إذا لم يتم إيجاد حلول لمطالبهم. وقال التجار إن استمرار الوضعية المزرية لسوق الجملة للبيض،

وعدم اكتراث المسؤولين له، رغم أنه سوق تاريخي، والوحيد بالمغرب، دفعهم إلى التفكير في تصعيد احتجاجهم، لحث المسؤولين على التدخل. وأوضح أعضاء التضامن لتجار وحرفيي ومهنيي منطقة «بياضة» أنهم لمسوا محاولة إقبار السوق من قبل لوبي العقار، في الوقت الذي تم «الاستيلاء على ملك «نيكولاس» الذي يضم جزءا كبيرا من تجار البيض بالجملة  من طرف شركة عقارية عن طريق التزوير والتدليس بتواطؤ مع جهات قضائية مسؤولة»، على حد تعبيرهم، معبرين عن  تضامنهم مع التجار  المتضررين من العملية. وطالب المحتجون بالاستجابة لطلب الجمعية المرفوع للجهات القضائية مركزيا ومحليا وذلك بفتح تحقيق حول واقعة التزوير التي طالت عملية البيع بالمزاد العلني لملك نيكولاس «بتواطؤ فاضح مع جهات قضائية أشرفت على هذا البيع»، إلى جانب فتح حوار جاد ومسؤول مع تجار البيض بالجملة بخصوص انجاز وتهييء سوق جديد لبيع البيض بالجملة، دون أن يغفلوا عن مطلبهم المتعلق يوضع قانون داخلي مؤقت لتنظيم السوق الحالي بتنسيق مع الجمعية.  إلى ذلك، ما زال الغموض يلف قضية بيع ملك «نيكولاس»، الذي يحتضن «سوق البياضة»  بالمزاد العلني لإحدى الشركات يوم 30 يونيو 2005، في حين أن الشركة لم يتم تأسيسها، إلا بتاريخ 2 غشت من السنة نفسها. كما أن الرسم العقاري، موضوع المزاد العلني، «يوجد بأهم منطقة اقتصادية بمدينة البيضاء، التي يبلغ فيها ثمن المتر المربع الواحد 50 ألف درهم، في حين ثم تفويت هذا الملك لشركة للبناء بثمن هزيل لم يتعد 2500 درهم للمتر المربع»، على حد تعبير التجار. وراسل التجار العديد من الجهات ملتمسين منها التدخل وفتح تحقيق، إلا أن الأمر ظل على ما هو عليه، مشيرين إلى أن سوق الجملة،  في حالة مزرية تستدعي تدخل المسؤولين. كما نظم المحتجون الكثير من الوقفات الاحتجاجية، دون أن تنجح  في تغيير الوضع. يشار إلى أن جمعية التضامن لتجار وحرفيي ومهنيي منطقة بياضة، عقدت، أخيرا، جمعا عاما عاديا بالمركز العام للاتحاد العام للمقاولات والمهن. وشهد الجمع، تلاوة التقريرين الأدبي والمالي ومناقشتهما والمصادقة عليهما بالإجماع، إضافة إلى تجديد المكتب المسير، إذ تمت إعادة الثقة في حسن ابضار رئيسا للجمعية بالإجماع، وتم انتخاب باقي أعضاء المكتب.

إ . ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى