اذاعة وتلفزيون

بوبكدي يشكو الحصار

السيناريست المغربي قال إن مشاريعه التلفزيونية معلقة منذ أكثر من 5 سنوات

استغرب السيناريست المغربي إبراهيم علي بوبكدي ما أسماه «الحصار المضروب على أعماله الإبداعية وعلى المشاريع التي تقدم بها إلى التلفزيون المغربي» إذ لم يقبل أي عمل له منذ أزيد من خمس سنوات.
وقال صاحب «حديدان» و»رمانة وبرطال»، في حديث مع «الصباح»، إنه كان يعتقد أن نجاح مجموعة من أعماله التلفزيونية سابقا، من شأنه أن يجعله اسما مقبولا لدى التلفزيون المغربي، خاصة أنه ظل حريصا على تطوير نفسه والانفتاح على مجالات إبداعية أخرى على مستوى الكتابة.
وكشف بوبكدي أنه تعرض للاستغلال على يد العديد من شركات تنفيذ الإنتاج التي كانت تتفاوض مع إدارة التلفزيون باسمه وباسم مشاريعه التلفزيونية، في الوقت الذي كانت تعلم فيه مسبقا أنها تنوي الاشتغال على أعمال أخرى.
وأضاف السيناريست المغربي أنه لم يفهم سر صرف النظر عن مجموعة من أعماله التي تقدم بها خلال السنوات الأخيرة والتي فاقت عشر أعمال تلفزيونية تراوحت ما بين مسلسلات اجتماعية وتاريخية وفانتازية أسطورية، إضافة إلى بعض الأفلام التلفزيونية.
وأردف صاحب «عايشة الدويبة» أنه اضطر في ظل هذا الوضع، إلى الاشتغال بأدوار ثانوية و»من خلف الستار» بشكل لا يليق بحجم النجاح الذي حققته أعماله التلفزيونية السابقة، كأن يُطلب منه القيام ب»بريكولات» أو كتابة وصلات إشهارية باسم مستعار دون أن يجد السبيل إلى الظهور مجددا بأعمال متكاملة من تأليفه كما كان الشأن في السابق.
وتساءل صاحب «دموعك يا فريحة» عما إذا كان «النجاح في المغرب يرسل صاحبه إلى الظل» ويجعل كل مشاريعه الفنية المستقبلية معلقة حتى إشعار آخر، مذكرا ببعض هذه المشاريع منها مسلسل تاريخي من 350 حلقة كان قد تقدم به إلى القناة الأولى، وطُلب منه إجراء تعديلات عليه لتقديمه ضمن أجزاء لا تتجاوز 120 حلقة، قبل أن يُقبر المشروع بشكل نهائي.
وقال بوبكدي إن كل هذا لم يحل دون استمراره في الكتابة إذ يعكف حاليا على كتابة مسلسل اجتماعي بعنوان «حريم درب السلطان»، إضافة إلى تحضيره مشروعا إعلاميا إلكترونيا يرى فيه بديلا للتلفزيون الذي ضاق بأعماله على حد قوله.
ع. م

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق