وطنية

دركي سابق مرشح للانتخابات الجزئية بمولاي يعقوب

وقع ثلاثة مرشحين للانتخابات الجزئية الخامسة لملء مقعد شاغر بمجلس النواب عن دائرة مولاي يعقوب، زوال الخميس الماضي، ميثاق شرف تعهدوا فيه بضمان مرور الحملة الانتخابية التي انطلقت منتصف ليلة اليوم نفسه، في نزاهة تامة ودون أي إخلال بالقوانين الجاري بها العمل، على هامش اجتماعهم بعامل الإقليم مباشرة بعد إعلان نهاية الفترة المحددة لإيداع الترشيحات.
وتقدم للتنافس على هذا المقعد، محمد فرحان، الدركي السابق، عن حزب الإصلاح والتنمية، الذي سبق له الترشح في الانتخابات الجزئية لـ 28 فبراير 2013 التي فاز بها محمد يوسف عن العدالة والتنمية، الذي ألغى المجلس الدستوري انتخابه، إضافة إلى الحسن الشهبي (بوسنة) عن حزب الاستقلال الوافد عليه من التقدم والاشتراكية، والملغى مقعده لمناسبتين.
وانطلق تسابق هؤلاء المرشحين الثلاثة لكسب ود الناخبين، في حملات ميدانية تجوب الدواوير النائية ومختلف الأسواق الأسبوعية لخميس الوادين وسبت أولاد ميمون وقنصرة ولوداية وإثنين عين بوعلي وعين الشقف وثلاثاء مكس وأربعاء العجاجرة، فيما لم يتم بعد تحديد أجندة المهرجانات الخطابية المرتقب تنظيمها للمناسبة وأماكنها والشخصيات السياسية التي قد تؤطرها.
ويسعون إلى كسب ود وضمان تصويت أكبر نسبة من مجموع 65 ألف ناخب يحويهم الإقليم الذي يضم خمس قبائل بأولاد الحاج والشجع وأولاد جامع ولوداية وحميان المنتمية إلى 10 جماعات قروية وبلدية مولاي يعقوب، ولا توجد في ترابه أي مصلحة خارجية أو إدارة بما فيها عمالة الإقليم الموجودة بتراب فاس، اللهم من سجن بوركايز ونظيره الجاري بناؤه قرب الزليليك.
ورجحت مصادر مطلعة احتمال إلغاء هذه الدائرة للمرة السادسة، في حالة السماح أو عدم السماح لسكان الدوار الصفيحي “السلاسلي” التابع سابقا إلى إقليم مولاي يعقوب، بالتصويت في هذه الانتخابات الجزئية، بعد إلحاقه من قبل وزارة الداخلية بالمجال الحضري لفاس، قبل أربعة أشهر خلت، دون أن تحسم السلطات الولائية في مشاركة السكان.    
ولم يتم رسم الحدود الجديدة للمدار الحضري لفاس فعليا على أرض الواقع، التي من شأنها تحديد مصير هذا الدوار المسمى “السلاسلي” الذي يضم أكثر من 200 أسرة، المقتطع من إقليم مولاي يعقوب والملحق بمقاطعة زواغة، رغم أن الحملة الانتخابية لهذا الاقتراع الخامس من نوعه، انطلقت أمس(الجمعة) بعد انتهاء فترة إيداع الترشيحات.
وكان واجبا تشكيل لجنة مختلطة من ممثلين عن الولاية وعمالة مولاي يعقوب ومجلس مقاطعة زواغة ومؤسسة العمران والوكالة الحضرية والمصالح الخارجية وغيرها، للتنقل إلى هذا الدوار الصفيحي ورسم حدوده تفعيلا لقرار وزير الداخلية رقم 3375/14، الخاص بتعيين الحدود الترابية لجماعة فاس، الذي صدر في الجريدة الرسمية في 30 أكتوبر الماضي، لكن الحبل بقي على الغارب.
وتساءلت مصادر “الصباح” عن توقيت تحرك هذه المصالح وتسليم تدبير أمور هذا الدوار بين عمالتي مولاي يعقوب وفاس، وكيفية التعامل مع سكانه الراغبين في التسجيل في اللوائح الانتخابية الجديدة، وما إذا كان سيسمح لهم بالتصويت في الانتخابات البرلمانية الجزئية، طالما أنهم يعتبرون حاليا وفعليا ملحقين بجماعة فاس ولم تعد تربطهم قانونيا أي علاقة بإقليم مولاي يعقوب المنتمين إليه.
وفي انتظار تحرك المصالح المختصة لتدارك هذا الخلل، سيصبح هذا الدوار محط اهتمام المرشحين المرتقبين للانتخابات الجزئية لملء المقعد الثاني بمجلس النواب عن دائرة مولاي يعقوب التي تنظم لخامس مرة الخميس 5 فبراير المقبل، بعد إلغاء المجلس الدستوري نتيجة الاقتراع الجزئي المجرى في 24 أبريل الماضي الذي انتخب الحسن الشهبي برلمانيا عن حزب الاستقلال.
حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق