حوادث

السطو على سيارة بطريقة “السماوي” بالبيضاء

 

 

فتحت الشرطة القضائية لسيدي البرنوصي بالبيضاء، بحثا في تعرض امرأة للنصب على طريقة «السماوي»، استهدفت سيارتها من نوع «مرسيدس»

من قبل شخص قدم لها نفسه أنه وسيط في شراء السيارات، إذ بدل تحرير عقد البيع، وجدت نفسها تمكنه من وكالة لبيع السيارة، التي استقلها واختفى عن الأنظار. وشددت المصادر أن الشرطة بعد أن استمعت إلى المشتكية، ستستمع إلى موظف بمقاطعة البرنوصي، من أجل الحصول على معلومات تخص المتهم، بعد أن أكدت المشتكية أن الموظف شجعها على توقيع الوكالة، بعد أن ادعى أنه على علاقة متينة بالمتهم. وتعود تفاصيل الواقعة، حسب تصريحات الضحية أمام الشرطة، عندما عرضت سيارتها من نوع «مرسيدس 190» للبيع على موقع إلكتروني متخصص، لتتلقى اتصالا من شخص أبدى رغبته في اقتنائها، لتحدد له موعد من أجل معاينتها وتحديد ثمنها فيما بعد. والتقى الطرفان بسيدي مومن، وبعد معاينة السيارة، تم الاتفاق على مبلغ سبعة ملايين، قبل أن يخبرها أنه يعمل وسيطا في بيع السيارات، وأنه قادر على توفير سيارة صغيرة بثمن مناسب في ملكية صديق له بجمارك طنجة، وهو ما وافقت عليه الضحية، التي  انتقلت إلى طنجة والتقت بالوسيط المتهم، الذي أخبرها أن سعر السيارة، مليونان ونصف المليون، لتقدم له مليونا تسبيقا. وأضافت المشتكية أنها في الوقت الذي كانت تنتظر توصلها بالسيارة، رفقة المتهم، ربط الأخير الاتصال بصديقه، الذي أكد له أن المسؤول عن مخدع السيارات لا يمكنه تسليم السيارة له، مؤكدا انه سيتكلف بإيصالها إلى المشتكية عبر سيارة «ديبناج» ولما عادت الضحية إلى البيضاء، طلب منها الوسيط إتمام عملية بيع سيارتها «مرسيديس»، فتوجهت معه إلى مصلحة تصحيح الإمضاء بمقاطعة البرنوصي، لكنها فوجئت به يطالبها بتوقيع وكالة له لبيع سيارتها إلى صديق له، أكد لها أنه اتفق معه على الثمن مسبقا، متحججا أنه وسيط في بيع السيارات ولا يمكنه في الوقت الحالي تقييد السيارة باسمه. رفضت الضحية في البداية اقتراح الوسيط، إلا أن موظفا بمصلحة تصحيح الإمضاء، حسب أقوالها، طلب منها مده بجميع الوثائق المتعلقة بالسيارة وثبوت ملكيتها، مشجعا إياها على توقيع الوكالة، مبرزا لها أن الوسيط صديق له منذ سنوات، ما جعلها تسلم له الوثائق ووقع على الوكالة، مؤكدا لها أنه سيضمن لها مبلغ سبعة ملايين مباشرة بعد بيع السيارة. إلا أن الوسيط بعد حصوله على الوكالة، وتسلم السيارة اختفى عن الأنظار، وأغلق هاتفه المحمول، وعندما قصدت الموظف، تفاجأت به يتملص من وعده، لتكشف أنها ضحية نصب.

مصطفى لطفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق