الأولى

رحيل حكيم حكام العرب

تنكيس الأعلام ثلاثة أيام بالمغرب وجلالة الملك يصف الراحل بالأخ الأعز الأكرم

نعى قادة العالم، صباح أمس (الجمعة)، رحيل العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي وافاه الأجل المحتوم في حدود الحادية عشرة من مساء أول أمس (الخميس)، عن سن 91 سنة، بعد أيام من نقله إلى مصحة خاصة، بسبب مضاعفات التهاب رئوي، كما شوهد الراحل،

في آخر صور له، على كرسي متحرك يتلقى التحية من ولي العهد السابق، والعاهل السعودي الحالي سلمان بن عبد العزيز.
وتحولت العاصمة الرياض، زوال أمس (الجمعة)، إلى قبلة لعدد من ملوك ورؤساء الدول ورؤساء حكومات ومسؤولين كبار وسفراء ودبلوماسيين جاؤوا للمشاركة في مراسم تشييع الملك الراحل التي نظمت، في أجواء من الخشوع والحزن، بعد صلاة عصر اليوم نفسه في جامع الإمام تركي بن عبد الله، قبل مواراته الثرى بالمقبرة الملكية «العود»، إلى جوار والده الملك المؤسس الملك عبد العزيز، وإخوانه الملوك والأمراء، بينهم الملك الأسبق فهد بن عبد العزيز.
وقرر المغرب تنكيس الأعلام الوطنية لمدة ثلاثة أيام على المباني الحكومية والإدارات والأماكن العمومية وسفارات وقنصليات المملكة بالخارج، لفقدان واحد من أصدقائه، وكذا إقامة صلاة الغائب بمساجد المملكة، بعد صلاة أمس (الجمعة).
وبعث جلالة الملك محمد السادس برقيتي التعزية، فور الإعلان الرسمي للوفاة، إلى كل من سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الملك السعودي، ومقرن بن عبد العزيز، ولي العهد، قائلا «بقلب مفجوع، ونفس مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقيت النبأ المحزن لوفاة المشمول بعفو الله تعالى ورضوانه، خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز».
وأكد جلالة الملك «أن وفاة الفقيد الكبير، لا تعد خسارة للمملكة العربية السعودية وحدها، وإنما هي رزء فادح حل بالمغرب أيضا، وبالأمة الإسلامية جمعاء، بفقدان أحد قادتها الأفذاذ».
وقال جلالته إن الراحل كان «نعم الأخ الأعز الأكرم، الذي نعتز بصدق أخوته، حريصا على الرقي بالعلاقات بين المملكتين المغربية والسعودية إلى أرفع المستويات، تجسيدا لما كان يتحلى به، رحمه الله، من نبل وشهامة، وكرم وأريحية النفس، وغيرة على الحق».
يوسف الساكت
(تفاصيل أكثر في الصفحة 9)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق