وطنية

“البام” يشدد شروط الترشح إلى الانتخابات

ترشيح 50 % من النساء وتحديد أربع سنوات من الأقدمية ومنع الرحل من التزكية

حدد إلياس العماري، رئيس اللجنة الوطنية  للانتخابات في «البام»، مجموعة من الشروط التي يجب توفرها في المرشحين باسم حزبه إلى الانتخابات الجماعية والجهوية المقبلة، أبرزها الكفاءة والنزاهة.
وقرر رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات لحزب الأصالة والمعاصرة ترشيح نحو 50 في المائة من النساء، لكن يشترط أن يكن في المستوى، ولهن القدرة على الفوز، بدل الترشح من أجل الترشح.
وتوعد القيادي النافذ في أكثر من لقاء تنظيمي جمعه بأطر ومناضلي «البام» أن يحتل الحزب المركز الأول، وأن لا ينزل عن سقف ما حققه خلال الانتخابات الجماعية التي جرت سنة 2009.
واستبعد مصدر مقرب من حزب الأصالة والمعاصرة أن يكون في نية قيادته اكتساح الانتخابات المقبلة، كما يروج على نطاق واسع، والدليل أن صناع القرار في الحزب، قرروا عدم استقبال أي شخصية مهما كانت قوتها الانتخابية، لأن من شأن ذلك أن يرسم صورة جديدة عن الحزب، الذي يسير في اتجاه ألا يمنح التزكية إلا لكل من قضى بين أحضانه أربع سنوات.
وتسعى رئاسة اللجنة الوطنية للانتخابات، التي أسندت كما جرت العادة إلى إلياس العماري، إلى قطع الطريق على بعض تجار الانتخابات الذين ينتظرون حلولها لطرق أبواب الأحزاب، بحثا عن التزكية في آخر اللحظات.
وشرع «البام» مبكرا في التهييء للانتخابات الجماعية والجهوية المقبلتين، قبل بدء وزارة الداخلية ووزارة العدل والحريات مشاوراتهما مع الأحزاب حول ترتيباتها.
في السياق ذاته، عينت قيادة الحزب تسع أسماء بارزة لتولي منصب الرئاسة الجهوية للانتخابات، محملة إياها اختيار المرشحين وفق الشروط التي وصفت بـ»المشددة» التي وضعتها اللجنة الوطنية للانتخابات.
ويتولى عبدالرحيم بنهمو، المحامي بهيأة الرباط، الذي حصل على الضوء الأخضر للترشح إلى عمودية الرباط باسم «البام»، مهمة رئيس اللجنة الجهوية للانتخابات، في خمسة أقاليم وعمالات، وهي إقليم القنيطرة وعمالة سلا وإقليم الخميسات وعمالة تمارة الصخيرات وعمالة الرباط.
ويراهن «البام» في هذه الجهة الموسعة على الفوز بأكبر عدد من المجالس، إذ وضع نصب عينيه الفوز برئاسة بلدية الرباط، خصوصا بعدما تلقى المنسق الجهوي للحزب بنهمو إشارات من قيادة الحزب، قالت فيها إن ما كان يسمى في الانتخابات الجماعية لـ 2009 بخط أحمر، تحول إلى خط أخضر، في إشارة إلى إمكانية التحالف مع العدالة والتنمية الذي بدأت العلاقة معه تتحسن، ولم تعد كما كانت قبل ما سمي بالربيع العربي.
واحتل»البام» في الانتخابات الجماعية السابقة، المركز الأول بولاية الرباط، ورغم ذلك، لم يتمكن من رئاسة المجلس، التي آلت إلى القيادي الاتحادي، فتح الله ولعلو، بفضل إبرام تحالف إستراتيجي مع مستشاري العدالة والتنمية، قبل أن تتغير اليوم كل المعطيات، بعد التقارب الذي بدأ يظهر بين قيادة الأصالة والمعاصرة بجهة الرباط سلا زمور زعير في شخص رئيس اللجنة الجهوية للانتخابات، وبين صقور «المصباح» الذين عبروا عن رغبتهم في التحالف، والانفتاح على «البام»، الذي قد يبرم تحالفا معهم في الانتخابات التشريعية لسنة 2016.
عبدالله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق