الأولى

مرض “غامض” يستنفر وزارة الصحة

مدير مستشفى ابن سينا قال إن أعراضه تتطور بسرعة وناشطة جمعوية ضمن ضحاياه

 

تجندت وزارة الصحة والأطر الطبية بمستشفى ابن سينا بالرباط، منذ بداية الأسبوع الجاري، من أجل اكتشاف المرض «الغامض» الذي تسبب في وفاة شقيقتين، في ظرف أقل من شهر، فيما أخرى مازالت ترقد بقسم الإنعاش بالمستشفى، في الوقت الذي تحدثت تقارير إعلامية جزائرية أيضا،

عن مرض «غامض» أدى إلى وفاة 10 جزائريين، دون أن يتم التأكد من العلاقة بين أعراض الحالات في البلدين.
وقال البروفيسور عبد الرحمان المعروفي، مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض، إنه إلى حدود، صباح أمس (الأربعاء)، لم يتم التعرف على الأسباب الذي أدت إلى وفاة الشقيقتين.
وكشف المعروفي، في اتصال هاتفي أجرته معه «الصباح»، أن إحدى الضحيتين أخضعت إلى التحاليل الخاصة بفيروسي «كورونا» و«ايبولا»، فتبين  أنها سلبية، ما يعني أنها غير مصابة بالمرضين، مشيرا إلى أنه في غضون الأيام القليلة المقبلة سيعرف السبب، مادام أن الأمر لا يتعلق بفيروسين «مخيفين».
وعن المرض الذي يجتاح الجزائر، قال المعروفي إن المنظمة العالمية للصحة، لم تشر إلى الموضوع، وأضاف أن «المنظمة لم تنف كما أنها تؤكد خبر إصابة جزائريين بفيروس جديد»، مضيفا «وزارة الصحة على تواصل دائم مع المنظمة، وإذا كان الأمر يدعو للقلق سنكون على علم به».
ومن جانبه، قال البروفيسور عبد القادر الروكاني، مدير مستشفى ابن سينا بالرباط، إن الأبحاث مازالت جارية لمعرفة أسباب وفاة شقيقتين، مؤكدا أن الحالة الصحية للشقيقة الثالثة مستقرة. وأوضح الروكاني، في حديثه مع «الصباح»، أن المثير في الأمر أن أعراض المرض «الغامض» تتطور بشكل كبير، الشيء الذي أثار مخاوف الطاقم الطبي، علما أن الشقيقة الأولى فارقت الحياة بداية السنة الجارية، فيما الأخرى توفيت، الاثنين الماضي، بعد تدهور حالتها الصحية بشكل كبير.
وأكد الروكاني أن المستشفى اتخذ جل الإجراءات الضرورية، مشيرا إلى أن الطاقم الطبي الذي تدرب على استقبال مثل تلك الحالات، نفذ كل ما تلقاه، وأخذ الاحتياطات اللازمة، مسترسلا «حسب المعلومات التي توصلت بها، فإن الشقيقتين لم يسبق لهما أن زارتا البلدان التي تعرف انتشار فيروسي «كورونا» أو «إيبولا»، إلا أن إحداهما كانت ناشطة جمعوية».
وكشف المتحدث ذاته أنه، إلى حدود صباح أمس (الأربعاء)، لم تشرح جثة الهالكة، مشيرا إلى أن العملية يمكنها أن تضع حدا لكل تلك التخوفات وتكشف سبب الوفاة، علما أن الأعراض التي كانت تعانيها الهالكة تتشابه إلى حد كبير مع أعراض الأنفلونزا.
ورفض مدير مستشفى ابن سينا  التأكيد أن تكون للفيروس الذي تحدثت عنه التقارير الإعلامية  الجزائرية علاقة بمرض الشقيقتين، موضحا «المرض مازال غامضا، كما يمكن أن تكون الأعراض مختلفة، من أجل ذلك لابد امن انتظار  نتائج التشريح».
إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق