خاص

سلطات الحوز تحد من الآثار السلبية للصقيع

زيارات ميدانية وتوزيع لأخشاب التدفئة والأغطية والإقليم يعيش حالة تأهب قصوى

أعلنت سلطات إقليم الحوز عن سلسلة إجراءات، وتدابير لمواجهة موجة الصقيع التي ضربت الإقليم انطلاقا من السبت الأخير، وتسعى السلطات إلى الحد من الآثار السلبية الناجمة عن الموجة في ظل ضعف البنية التحتية بهذه المناطق، ومخاوف متصاعدة من تسجيل وفيات بسبب البرد في ظل صعوبة الحصول على مواد التدفئة.
إلى ذلك  قامت، أول أمس )الاثنين)، اللجنة الإقليمية لليقظة بإقليم الحوز بزيارة تفقدية  لمنطقة  تشديرت ودواوير وادي إمنان بجماعة آسني، ومناطق أخرى، يوما واحدا بعد توزيع 1512 غطاء، و12 طنا من حطب التدفئة على مجموعة من المؤسسات التعليمية بالمنطقة، وتزويد مؤسسات  الرعاية الاجتماعية بمدفآت كهربائية، خاصة دور الطالب والطالبة.
ومكنت الزيارة من الوقوف على مدى تقدم أشغال فتح الطريق الإقليمية رقم 2030 الرابطة بين مركز إمليل وتشديرت و الدواوير المجاورة (وانسكرة، تمكيست، تينغرين، ثلاث نشاوت، اسداخس، اكيس، أوسرتك). إذ تم الوقوف على حجم التساقطات الثلجية وآثار الصقيع على بعض المقاطع الطرقية، مع تقييم الوضعية، وتحديد الحلول والوسائل التي يجب تفعيلها.
وفي هذا الإطار ولضمان حركية أكبر وتحسبا لأي طارئ محتمل، من شأنه التأثير على ولوج السكان للخدمات الأساسية، وكذا لاقتناء حاجياتهم، أعطيت التعليمات لتعزيز أسطول الآليات ابتداء من عشية أول أمس (الاثنين)، بعد ذلك انتقلت لجنة اليقظة إلى دوار تمترت، من أجل الوقوف عن قرب على أحوال سكان الدوار خاصة في هذه الظروف الاستثنائية.
وفي السياق ذاته زارت اللجنة المذكورة مركز إمليل، إذ تم الاطلاع على ظروف التمدرس بالمؤسسة الابتدائية المركزية لإمليل، خاصة وسائل التدفئة المستعملة لمواجهة انخفاض درجات الحرارة.
وأبلغ مجموعة من المواطنين عامل الإقاليم الذي كان على رأس اللجنة، بمطالبهم، وتحدثوا له عن المشاكل التي يعانونها، فيما عبر مجموعة من تجار المركز عن ارتياحهم لهذه الزيارة التفقدية. وعرجت اللجنة أيضا على المركز الصحي لأسني للوقوف على مدى جاهزيته لاستقبال المرضى خاصة الوافدين من المناطق المعنية بموجة البرد، إذ طلب من الأطر الطبية والتمريضية الرفع من مستوى التعبئة على مدار الساعة.  
وهمت عملية توزيع حطب التدفئة والأغطية، مجموعة من مؤسسات الرعاية الاجتماعية بما فيها دور الطالب والطالبة بالمناطق المهددة بموجة البرد. وتدخل هذه العملية في إطار تأهيل المؤسسات المذكورة، وتعزيز قدراتها الإيوائية، خاصة في حال استقبالها لأسر من المتضررين من سوء الأحوال الجوية.
نبيل الخافقي (مراكش)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق