الرياضة

بنهاشم: حققنا الأهداف المسطرة في الذهاب

المدرب قال إنه نجح في تغيير عقلية اللاعبين
 ما هو تقييمك لمرحلة الذهاب؟
 أظن أن المرحلة كانت إيجابية، والنتائج خير دليل على ذلك، خصوصا الأرقام المحققة. أظن أننا سلكنا الطريق الصحيح وأنهينا المرحلة متصدرين.
وضعت إستراتيجية في البداية، نجحنا في عدد كبير من الأمور وأخفقنا في أخرى، لكن الحصيلة إيجابية.
قسمنا مرحلة الذهاب على ثلاث مراحل، وحددنا النقاط التي يجب الحصول عليها، والحمد لله توفقنا في مهمتنا.
استطعنا أن نتفوق في المرحلتين الأولى والثانية، وكان هناك تراجع طفيف في المرحلة الثالثة، أي في المباريات الخمس الأخيرة، التي لم نحصل خلالها سوى على عدد ضئيل من النقاط. وضعنا تقييما لهذه المراحل الثلاث، وبحثنا عن مكامن الخلل، وكذلك الأمور الإيجابية التي يجب علينا الحفاظ عليها وأخرى التي يجب الاجتهاد فيها أكثر. وسنحاول التخلص من الأمور السلبية في مرحلة الإياب.

ألم تصطدم ببعض السلبيات في الذهاب؟
 بطبيعة الحال كانت هنالك سلبيات، لكنها أقل من الإيجابيات، وهدف أي مدرب أن نتخلص من السلبيات قدر الإمكان، لأنه من الصعب التخلص منها جميعا.

 ألن يؤثر توقف البطولة على الفريق؟
 التوقف إيجابي وسلبي في الآن ذاته، حسب الطريقة التي يتعامل بها المدرب معه. فمن الممكن التعامل مع فترة الراحة بطريقة معقولة تتركنا نواصل المسار الإيجابي، وبالإمكان كذلك التعامل معه بطريقة تفقدنا تركيزنا أو اللياقة البدنية التي يمكن أن تعود علينا بنتائج سلبية، لهذا قررنا القيام بمعسكر خارج طنجة ليكون التركيز أكثر على المرحلة المقبلة، التي تبقى مرحلة هامة جدا، خصوصا  المباريات الخمس الأولى.

 كيف تعاملت مع الميركاتو الشتوي؟
 حسب الخصاص وحسب جاهزية اللاعب الوافد، الذي بإمكانه المشاركة معك في المباريات. لا يمكنني أن أنتدب لاعبا في مركز أعاني منه الخصاص وهو غير جاهز.  جلبنا يونس البراق من فريق أجاكس طنجة، هو حارس مرمى شاب له مستقبل، نال إعجاب العديد من المتتبعين لسنه الصغير، وقامته الطويلة، وإمكانياته البدنية، وهناك اللاعبان إبراهيم أوشريف، وسط ميدان مهاجم، كما يمكنه أن يقوم بدور دفاعي، والمدافع زكرياء الملحاوي.

 هل ترى التركيبة الحالية قادرة على مواصلة العمل بالإيقاع نفسه؟
 أكيد، لأننا نتوفر على تركيبة تضم أحسن اللاعبين الموجودين في بطولة القسم الوطني الثاني. لا نعتمد على نجوم. لدينا مجموعة قوية متضامنة ومتعاونة فيما بينها، كل واحد حسب إمكانياته. هناك من هو متفوق في الهجوم، وآخر في الدفاع كما في وسط الميدان. والمهم أن هؤلاء اللاعبين استطاعوا أن يتجانسوا ومنحونا مجموعة استطاعت التفوق دفاعيا وهجوميا. وهذا ما كنت أبحث عنه. فعندما أريد الحديث عن اتحاد طنجة لا أتحدث عن اللاعب، بقدر ما أتحدث عن المجموعة الناجحة. أشكر اللاعبين الذين استطاعوا أن ينسجموا في وقت وجيز، وأن يدافعوا عن قميص اتحاد طنجة ويخلصوا له.

 ألست متخوفا من تراجع مستوى الفريق في مرحلة الإياب؟
 كل شيء وارد. فقط تبقى طريقة العمل هي التي تجعلك تتجنب ذلك. لأننا كما قلت نشتغل على مراحل. فالمرحلة المقبلة وبعد إجراء خمس مباريات سنقوم بتقييمها. إذا واصلنا التفوق في طريقتنا سنواصل، وإذا حدث العكس فمن الضروري سنبحث عن التغيير بالوقوف عند مكامن الخلل، لتفادي بلوغ المباريات الخمس الأخيرة، ونحن في موقع شك.
 اتحاد طنجة حاليا يعيش مرحلة التغيير. الفريق كان دائما يعيش انطلاقة متعثرة، ويستفيق في المراحل الأخيرة بدون ضغوطات، وليس له ما يخسره. لكن اليوم لدينا مكتسبات من المفروض أن نحافظ عليها. فقط يجب التأني والعمل بذكاء وبدون مغامرة. علينا أولا أن نزيد في توسيع الفارق مع المطارد وصاحب المركز الثالث، لتأمين صدارتنا قبل بلوغ المباريات الخمس الأخيرة.

 هدف الفريق في مرحلة الإياب؟
 من قبل كنت أقول إن الهدف هو بلوغ 34 نقطة. وهذا ما حققناه. وحاليا هدفنا هو أن نواصل في الصدارة إلى نهاية الموسم، حتى نكون أبطالا ونصعد إلى القسم الأول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق