وطنية

شباط: بنكيران عزل القادري انتقاما لصديقه الوفا

الأمين العام لحزب الاستقلال قال في تجمع بالمعاريف إن  عزل رئيس مقاطعة المعاريف هو الفساد بعينه

أكد حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، انتقم لزميله اللامنتمي في الحكومة في نسختها الثانية، محمد الوفا، بعزل أحمد القادري من رئاسة مقاطعة المعاريف، الذي سبق أن أصدر قرارا بطرد الوفا من أجهزة الحزب بصفته رئيسا للجنة التحكيم والتأديب.
وقال شباط، في تجمع جماهيري تضامني مع الرئيس السابق لمقاطعة المعاريف، “إن بنكيران تحين الفرصة للانتقام من القادري بهذه الطريقة، إذ أرسل عددا من اللجان للبحث في ملفات في مقاطعات وجماعات بعينها، ضمنها مقاطعة المعاريف، لا لسبب إلا لرد الصاع صاعين إلى المجاهد والقائد، رجل القانون الكبير الذي لم يقم سوى بعمله، حين أصدر قرارا بطرد وزير خائن تنكر لمبادئ الحزب وتوجيهاته ومقرراته”.
وأكد الأمين العام أن عزل القادري هو الفساد بعينه وخرق فاضح للدستور، موضحا أن رئيس الحكومة يتجه فقط إلى ممارسة التسلط و”الحكرة” على المواطنين والمواطنات البسطاء، بينما يعقد حلفا من الفساد والمفسدين، بل إنه اعترف بأن الفساد هو من يحاربه وليس الحكومة هي التي تحاربه.
وقال شباط إن رئيس الحكومة تجتمع فيه ثلاث صفات هي الكذب والحقد وحماية الفساد والمفسدين، قبل أن يقول إن بنكيران هو “أكبر شفار على المستوى العالمي”، وقال إن بنكيران “طالع واكل نازل واكل”، في إشارة إلى التخفيضات البسيطة لأسعار المحروقات، مقارنة مع سعر برميل البترول حاليا في السوق الدولي.
ونزل حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، مرفوقا بأغلبية أعضاء اللجنة التنفيذية وأعضاء في اللجنة المركزية والمجلس الوطني ومسؤولين في الشبيبة الاستقلالية والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، صباح أمس (الأحد)، بثقلهم لمساندة أحد قيدومي الحزب بالبيضاء، أحمد القادري، الرئيس السابق لمقاطعة المعاريف، وعضو مجلس المدينة.
ووصل شباط، محاطا بعدد كبير من مسؤولي الحزب بالبيضاء وقياداته، إلى المركب الثقافي محمد زفزاف بجماعة المعاريف التي اعتبرت تاريخيا إحدى قلاع أحزاب الحركة الوطنية (الاتحاد والاستقلال) التي ظلت تتناوب على رئاستها.
ورفعت شعارات صاخبة من قبل منتسبي الحزب الذين غصت بهم جنبات القاعة ذكرت بتاريخه ونضالات رموزه.
وأطر شباط، بمركب محمد زفزاف، تجمعا جماهيريا دعت إليه ياسمينة بادو، منسقة جهة البيضاء، تحت شعار “الوحدة والتضامن واليقظة”، وحضته وجوه استقــلالية معروفة ومسؤولون حزبيون بالعاصمة الاقتصادية والمدن المجــاورة جــاؤوا لإعلان تضامنهم مع القادري، وتنديـدا بما اعتبروه “استهدافا” و”قصفا جبانا” للحزب ورموزه من قبل حزب العدالة والتنمية، الذي يرد الصاع صاعين بعد قرار الاستقلال الخروج من الأغلبية الحكومية إلى المعارضة.
يوسف الساكت

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق