مجتمع

انطلاق العمل بجدول وطني جديد للتلقيح

ترأست الأميرة لالة مريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، مساء الخميس الماضي، حفل إعطاء الانطلاقة الرسمية للعمل بالجدول الوطني الجديد للتلقيح، إلى جانب توقيع دورية مشتركة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بخصوص الفحص الطبي المنتظم ومراقبة الوضعية التلقيحية للأطفال واستكمال التمنيع عند الدخول المدرسي. وقالت وزارة الصحة إن الجدول الوطني الجديد للتمنيع، الموصى به من قبل منظمة الصحة العالمية والمصادق عليه من قبل اللجنة الاستشارية العلمية والتقنية الوطنية للتحصين، مكن من تقوية المناعة ضد الأمراض المستهدفة من قبل البرنامج الوطني للتمنيع وذلك بإعطاء اللقاح المزدوج ضد الحصبة والحميرا ، إذ أن الجرعة الأولى تؤخذ في سن تسعة أشهر والجرعة الثانية في الشهر الثامن عشر، إضافة إلى إدخال لقاح شلل الأطفال المعطل ضمن البرنامج الروتيني للتمنيع، (جرعة واحدة في سن الرابعة).
وقالت وزارة الصحة في بيان لها، إنه نظرا لما يكتسيه الفحص الطبي المنتظم من أهمية باعتباره عملية تهدف إلى الكشف المبكر من أجل التكفل بالأمراض والاضطرابات بما في ذلك تلك التي من شأنها أن تعيق نمو الطفل ومساره الدراسي، وتبعا لتوصيات منظمة الصحة العالمية المتعلقة بأهمية مراقبة التمنيع واستكماله طبقا للجدول الوطني الجديد، تم  التوقيع على دورية مشتركة بين وزارة الصحة ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني.
وتهدف الدورية إلى إجراء فحص طبي بالمراكز الصحية عند الدخول المدرسي لفائدة المسجلين الجدد بالتعليم ما قبل المدرسي والسنة الأولى من التعليم الابتدائي، وإدماج مراقبة واستكمال التمنيع طبقا للجدول الوطني الجديد للتلقيح، واعتماد دفتر صحة الطفل المعد من قبل وزارة الصحة كوثيقة أساسية وضرورية ضمن التسجيل بالتعليم الأولي وبالسنة الأولى من التعليم الابتدائي.
إلى ذلك، يعد المغرب، حسب بيان وزارة الصحة،  من الدول الرائدة التي التزمت بضمان حق الطفل المغربي في الصحة والتعليم وفقا لمقتضيات الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وإشراف الأميرة لالة مريم في ما يتعلق بالبرنامج الوطني للتمنيع.
كما حقق المغرب إنجازات مهمة في مجال التمنيع ومكافحة الأمراض المستهدفة من قبل البرنامج الوطني للتمنيع والمسؤولة عن أمراض ووفيات عدد كبير من الرضع والأطفال دون سن الخامسة. ومن بين أهم إنجازات هذا البرنامج ارتفاع معدل التغطية التلقيحية الذي أصبح يتجاوز 95  في المائة الشيء الذي مكن من القضاء على بعض الأمراض، إذ لم تسجل أي حالة من شلل الأطفال والدفتيريا على التوالي منذ 1987 و1991، كما تمت القضاء على الكزاز الوليدي سنة 2002، كذلك مكن التلقيح ضد الهيموفيلوس انفلونزا نوع «ب» من خفض عدد حالات التهاب السحايا الناتجة عن هذه الجرثومة بنسبة 85  في المائة.
إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق