مجتمع

مختصرات

منديل
استفاق سكان سيدي بنور أخيرا، على وقع فضيحة طبية جديدة، تمثلت في إخراج منديل طبي منسي من بطن امرأة، خضعت لعملية جراحية منذ خمسة أشهر. وتبين أن الأم في العشرين من عمرها، ظلت تعاني مضاعفات مرضية، راجعت من أجلها العديد من الأطباء، وخضعت لعدة فحوصات بمستشفيات دون أن تتخلص من الألم الذي ألم بها منذ خضوعها لعملية قيصرية بعد إنجابها منذ 5 أشهر بإنزكان.
وقالت مصادر قريبة من المرأة، «إنها التحقت بمصحة خاصة بسيدي بنور، وبعد خضوعها للفحص بالصدى، خلص التشخيص إلى وجود جسم غريب بجسمها يفرض تدخلا عاجلا».
وبعد خضوعها لعملية جراحية، تمكن الطاقم الطبي من إخراج منديل طبي مربع الشكل تقريبا، يصل ضلعه إلى حوالي 42 سنتمترا. وتبين بعد فحصها أنها تعرضت للتعفن وتسببت في أضرار بالغة للمريضة، نتج عنها التهاب خطير في أمعائها وكادت تودي بحياتها.
وأكدت عائلة الضحية أن الطبيب المولد، نسي، أثناء إجرائه العملية القيصرية، قطعة الثوب ببطنها ما عرضها لمضاعفات صحية، متشبثة برفع الأمر إلى القضاء، لإنصاف الأم.
 أحمد ذو الرشاد (سيدي بنور)
احتجاج
استنكر موظفو وأعوان نيابة وزارة الشباب والرياضة بعمالات عين الشق الحي الحسني بالدار البيضاء، قرار إعفاء النائب الإقليمي عبد المغيث بهي، من قبل وزير الشبيبة والرياضة السابق محمد أوزين.
وأوضح بيان، توصلت «الصباح» بنسخة منه، موقع من قبل أزيد 40 إطارا بالوزارة، أن المندوب لم يصدر عنه أي سلوك وتصرفات تسيء إلى سمعة الإدارة أو الموظفين أو الجمعيات، معلنين تضامنهم معه.
من جهتها، استنكرت جمعيات قرار الوزير السابق أوزين بإعفاء المندوب، واعتبرته قرارا منافيا للقانون ويدخل في إطار الحسابات الضيقة والانتقامات الفئوية المبرمجة سلفا، سيما أنها تزامنت مع الإعفاء الملكي للوزير من مهامه، كما استنكرت ما وصفته بالتصرف غير المسؤول ، خصوصا أن المندوب نفسه لم تمر على تعيينه إلا مدة ستة أشهر، مطالبين الحكومة بالتدخل العاجل والفوري لوقف ما أسمـــته »المهزلة التي تشوبها خروقـات قانونية وحسابات سياسية».
ض. ز

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق