الرياضة

كرسي الاحتياط ليس عيبا

 
الزايدي لاعب حسنية أكادير قال إنه اندمج بسرعة مع زملائه الجد

عبر سعيد الزايدي اللاعب الملتحق أخيرا بفريق حسنية أكادير، عن ارتياحه بالتعاقد مع الأخير، موضحا في حوار مع «الصباح الرياضي»

أن مغادرته شباب الريف الحسيمي كان بسبب عدم اقتناع المدرب مصطفى مديح بمؤهلاته. وأكد اللاعب نفسه أنه منذ التحاقه بالحسنية في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، بموجب عقد يمتد موسمين ونصف، أحس كأنه واحد من اللاعبين القدامى، إذ لم يجد أي صعوبة تذكر في الاندماج مع زملائه، مضيفا أنه سيعمل قصارى جهده للظهور بمستوى جيد خلال التداريب وكذا منافسات البطولة، وسيعمل جاهدا على تقديم الإضافة لفريقه الجديد. وفي ما يلي نص الحوار:
 انتقالك من شباب الحسيمة إلى حسنية أكادير، كان مفاجأة بالنسبة إلى الكثيرين، كيف تم ذلك؟
 فعلا قرار فسخ عقدي بالتراضي مع شباب الريف الحسيمي، كان مفاجأة بالنسبة إلى العديد من المهتمين بشؤون الفريق. ومغادرتي الأخير كانت بسبب عدم اقتناع المدرب مصطفى مديح بمؤهلاتي، بعدما أصبحت خارج حساباته في المباريات الأخيرة، وأجلس في كرسي الاحتياط، فكان لا بد من الرحيل. وأشكر مسؤولي الحسيمة على تفهمهم رغبتي في تغيير الأجواء. كما أشكر جمهوره الذي ظل يساندني ويحترمني منذ انضمامي إلى الفريق، ولا يسعني إلا أن أكون سعيدا بهذا الانتقال الذي أتمناه أن يكون ناجحا على كافة المستويات.

 وماذا عن مسؤولي الحسيمة، هل أحسست بعدم إنصافك؟
 مسؤولو شباب الريف الحسيمي عاملوني بطريقة لائقة أثناء فسخ عقدي، فلم تكن هناك أي عراقيل، حتى إنني لم أحدد شروطا مسبقة مقابل فسخ العقد، وكان هناك احترام متبادل بين الطرفين. جالست المسؤولين من أجل إيجاد صيغة لفك الارتباط. أشكرهم على تفهمهم.

 لماذا اخترت الحسنية بعد الانفصال عن الحسيمة ؟
 أولا لأن الحسنية فريق طموح، ويتوفر على تركيبة بشرية شابة، ومدرب متطلع، ولن أجد صعوبة في الانسجام داخل المجموعة. كما أن الأجواء التي وجدتها في الحسنية مشجعة ومحفزة لأي لاعب يريد اللعب في البطولة الوطنية. وأنا جد سعيد بتعاقدي مع فريق بحجم أكادير، بجماهيره العريضة التي تعشق كرة القدم.

 هل انسجمت داخل المجموعة ؟
 الأمور مرت بسلاسة. في الحقيقة لم أجد صعوبات بحكم معرفتي المسبقة بمجموعة من اللاعبين الذين تربطني بهم علاقة جيدة. وأظن أن الظروف داخل فريق حسنية  أكادير تسهل الاندماج على أي لاعب، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن كل مكونات فريقي الجديد وألا أخيب ظنهم بي.

 ألا تخشى الجلوس في كرسي الاحتياط ؟
 الجلوس في كرسي الاحتياط لا يعتبر عيبا بالنسبة إلى أي لاعب محترف. فعدد من اللاعبين في دوريات أوربية قدموا الإضافة عند ولوجهم إلى أرضية الميدان في أوقات صعبة. والكلمة الأولى والأخيرة تبقى للمدرب، وأنا أحترم دائما اختيارات المدرب، كما سأعمل جاهدا على تقديم الإضافة إلى فريقي الجديد.

 كيف تنظر إلى مستقبل فريقك الجديد؟
 الحسنية تطور كثيرا بفضل الاستقرار الإداري والتقني والعمل الذي يقوم به الطاقم التقني. وبناء على ذلك يجب أن ينافس هذا الموسم على الرتب المتقدمة. سنسعى إلى الحفاظ على مكانتنا بين فرق المقدمة، رغم وجود فرق قوية مثل المغرب التطواني والفتح والوداد والرجاء الرياضيين التي تلعب على اللقب.

 كيف تقيم تجربتك مع شباب الحسيمة؟
 كانت ناجحة، إذ لعبت للفريق الحسيمي منذ صعوده إلى القسم الأول، وقد كنت ألعب رسميا في جميع المباريات التي خاضها الفريق، وقدمت عروضا جيدة، ومعنوياتي كانت دائما مرتفعة باعتبار الأجواء داخل الفريق والتي كانت ملائمة للممارسة. غير أنه في الآونة الأخيرة، أحسست بأنني أصبحت خارج حسابات المدرب مصطفى مديح، فكان واضحا أنني لن أستمر مع الفريق، وأتمنى أن أكون قدمت إضافة للأخير.
أجرى الحوار: جمال الفكيكي (الحسيمة)
في سطور:
الاسم الكامل: سعيد الزايدي
تاريخ الميلاد: 29 شتنبر 1986
مركزه: مدافع
الفرق التي لعب لها:
الوداد الرياضي وشباب الحسيمة

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق