حوادث

إيقاف متهمين بالسرقة والاغتصاب بآسفي

أوقفت عناصر الشرطة القضائية للأمن الإقليمي بآسفي، أخيرا، شخصين اثنين على خلفية اتهامهما بالسرقة الموصوفة والسرقة بالعنف المقرونة بالاغتصاب.
وجاء إيقاف المتهمين، بناء على شكاية توصلت بها مصلحة الديمومة للأمن الولائي بآسفي، لتتم إحالتها على الشرطة القضائية، التي استمعت إلى المشتكية البالغة من العمر 57 سنة، إذ أكدت أنها حوالي الساعة الثانية من صباح الخميس الماضي، اقتحم منزلها شخصان عمدا إلى تكبيل يديها والاعتداء عليها بالضرب والجرح بالسلاح الأبيض واعتدى عليها أحدهما جنسيا فيما تمكن  مرافقه من الاستيلاء على  أموال من داخل منزلها، كما استولى المعتديان على بعض من الأثاث المنزلي، وقدمت لائحة بجميع المسروقات التي تم الاستيلاء عليها، وكذا شهادة طبية تثبت واقعة الاغتصاب والاعتداء الجسدي الذي تعرضت له. وبناء على هذه المعطيات، وكذا الأوصاف التي أدلت بها الضحية بخصوص المتهمين، تجندت فرقة خاصة من عناصر الشرطة القضائية لإجراء بحث عن المتهمين، من خلال العودة إلى «بنك المعلومات» الخاصة ببعض الأشخاص المشتبه فيهم ممن تم توقيفهم في أوقات سابقة والمعروفين بتعاطيهم السرقة والعنف.
وتمكنت عناصر الشرطة القضائية من تحديد هوية أحد المتهمين، الذي تبين أنه من ذوي السوابق القضائية، إذ راقبت عناصر الشرطة القضائية تحركات المتهم الذي كان يتردد باستمرار وبشكل شبه يومي على مركز سبت جزولة، بغرض تفويت مجموعة من المسروقات، ليتم نصب كمين له، انتهى بإيقافه.
وحاول المتهم في أول الأمر نفي المنسوب إليه، غير أن مواجهته بالمبالغ المالية المحجوزة لديه، ومصدرها، جعله يعترف بالمنسوب إليه، ويدلي بهوية شريكه، الذي تم إيقافه هو الآخر وتبين أنه يتحدر من أحياء آسفي، وله سوابق قضائية في مجال تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة. وأقر المتهمان بارتكابهما جريمة السرقة والاغتصاب في حق المشتكية، والاستيلاء على مبلغ مالي كان بحوزتها، وكذا بعض الأثاث المنزلي، بعدما تم تكبيلها.
ولم يتوقف الأمر عن حدود هذه السرقة، إذ أكد المتهمان، خلال تصريحاتهما التمهيدية، أنهما قاما بعمليات سرقة أخرى همت عشرات المنازل، بكل من حي العريصة وكذا حي الزهور، وأنهما كانا يقومان ببيع المسروقات بآسفي وسبت جزولة، وصرف عائداتها في سهرات خمرية.
وأمرت النيابة العامة بوضع المتهمين رهن الحراسة النظرية، قبل إحالتهما على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي، بعد انتهاء مسطرة البحث التمهيدي.
محمد العوال (آسفي)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق