الأولى

كتابات “داعشية” تستنفر أمن سبتة

 

انتقلت السلطات الإسبانية، بمختلف تشكيلاتها، مساء أول أمس (الخميس)، إلى حي «برينسيبي» بسبتة المحتلة، عقب إخطارها بوجود كتابات تهديدية باللغة الإسبانية على جدران بعض الشوارع،

وحملت رسائل تمجد الدولة الإسلامية.
وأوردت  مصادر متطابقة من سبتة أن السلطات الإسبانية مازالت تواصل تحقيقاتها وتحرياتها بخصوص الأشخاص أو الجهات التي تقف وراء هذه «الكتابات الحائطية»، وما إذا كانوا على صلة بجماعة منظمة أم أن الأمر يتعلق بكتابات عشوائية غير محسوبة العواقب.
وأضافت المصادر ذاتها أن الكتابات التي سارعت السلطات إلى إخفائها بالصباغة بسرعة كبيرة وسط تكتم شديد، حملت رسائل قوية توضح أن العملية الإرهابية الأخيرة التي نفذت ضد «شارلي إيبدو» ليست إلا بعملية صغيرة، وأن الدولة الإسلامية قادمة، حسب ما جاء في إحدى العبارات التي كتبت على أحد جدران مقبرة «سيدي مبارك» الواقعة في الطريق المؤدية إلى حي «برينسيبي».
وحسب المصادر ذاتها، فإن عدد العبارات المدونة على الجدران الممجدة لتنظيم الدولة الإسلامية، التي عمد أصحابها إلى كتابتها بحي يعرف انفلاتا أمنيا، وصل إلى أربع عبارات تم اكتشافها  بالحي سالف الذكر، وواحدة بـ «مقبرة سيدي مبارك» طريق الحي المذكور.
وأوضحت المصادر نفسها أن حالة الاستنفار الأمني التي تعيشها حاليا سلطات الاحتلال تأتي لتؤكد التخوفات التي تساور الجميع من احتمال وجود مناصرين لتنظيم الدولة الإسلامية بالحي المذكور، سيما أن العبارات المدونة عثر عليها في أخطر حي، يشكل مصدر قلق للسلطات الإسبانية والمغربية على السواء، لأنه يعتبر معقلا للجريمة والاتجار في المخدرات والأسلحة، ومأوى للمجرمين والمهربين المطلوبين داخل إسبانيا والمغرب.
يوسف الجوهري (سبتة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق