اذاعة وتلفزيون

برامج كثيرة لا تستطيع تحقيق ما حققه “رشيد شو”

العلالي: لا عيب في استضافة أسماء مغمورة

رد رشيد العلالي، مقدم برنامج “رشيد شو”، على بعض الانتقادات الموجهة إليه ولبرنامجه، مؤكدا في دردشة أجرتها معه “الصباح”، أن برنامجه  حقق أعلى نسبة مشاهدة نتيجة تطرقه إلى مواضيع مهمة. ولم يخف رشيد أن تكون الطريقة التي يقدم بها البرنامج، والتي يجمع فيها بين التنشيط والفكاهة من أسباب نجاحه. المزيد من التفاصيل في هذه الدردشة :

< في كل مرة تخلق الحدث في برنامج “رشيد شو” الذي تقدمه على القناة الثانية، وبسببه توجه إليك انتقادات كثيرة، هل تقصد ذلك؟
< الشجرة المثمرة هي التي تقذف بالحجارة. ومن جهة أخرى، فخلق برنامج “رشيد شو”، الحدث، هو شيء إيجابي، تزيد نسبة مشاهدته من قبل المغاربة. برامج كثيرة لا تستطيع ذلك، ولا تقوى على خلق الحدث، مقارنة مع برنامج “رشيد شو”، لاعتبارات كثيرة، من بينها  أنه  يناقش مواضيع مهمة، ويستضيف أسماء وازنة، كما أن الأسئلة التي تطرح على ضيوفه غير سطحية، وفي الكثير من الأوقات تثير الجدل. أعتبر أن تطرقي إلى بعض المواضيع بطريقتي الخاصة، يخلق أيضا الجدل، ويزعج البعض، إلا أن كل ذلك غير مقصود.

< بعض زوار صفحتك “الفيسبوكية”، يقولون إنك “حامض”، ما هو ردك؟
< (منزعجا) أفضل أن لا أجيب على هذا السؤال،  ولم أصادف يوما أي تعليق على صفحتي يقول ذلك. وعلى  العموم، كل من أصادفهم يرحبون بما أقدمه.

< هذا يعني أنك لا تتقبل الانتقادات من الجمهور؟
< على العكس، فأنا أتقبل كل الملاحظات والانتقادات سيما البناءة منها، والتي يمكن من خلالها تطوير البرنامج وما أقدمه.

<  بصراحة، ما هو ردك على الذين يعتبرونك من المتطفلين على الكوميديا؟
< رشيد العلالي ابتدأ مساره بالكوميديا، قبل تنشيط البرامج، كما أنني  قدمت الكاميرا الخفية، دون أن ننسى أن برنامج “رشيد شو” هو برنامج ترفيهي، في الوقت الذي يتضمن فقرات جدية، وأخرى فكاهية. إذ أنشط البرنامج بالطريقة التي تعرف بي عليها الجمهور المغربي، والتي أمزج فيها بين الترفيه والتنشيط. هذه النقط من بين العوامل التي جعلت برنامج “رشيد شو” يحقق أعلى نسبة مشاهدة.

< وبالنسبة إليك، هل تفضل الفكاهة أم التنشيط؟
< عدد كبير من المنشطين، سيما الفرنسيين، يجمعون في برامجهم بين التنشيط والفكاهة. وبالنسبة إلي فإنني أعتبر الاثنين، وجهين لعملة واحدة، ولا يمكنني، حسب شخصيتي وقدراتي التفرقة بينهما. فإذا كان بعض المنشطين لا يقوون على ذلك، ويطرحون الأسئلة بشكل روتيني، فأنا أستطيع الجمع بين الاثنين، أي الكوميديا والتنشيط، ونجحت في الأمر، إذ غالبا ما أخلق جوا استثنائيا خلال تنشيط البرامج التي أقدمها.

< وفي أي مجال تعتبر أنك حققت نجاحا؟
< لا يمكن أن أجزم أنني حققت نجاحا في مجال معين دون آخر. أعتقد أن الجمهور يمكن أن يحدد، والأمر يتوقف عليه.

< من خلال الحلقات الأخيرة، استضاف البرنامج أسماء غير معروفة، لماذا كان هذا الاختيار؟
< لا أعتبر أنه من العيب استضافة أسماء غير معروفة لدى المغاربة، إذ يمكن أن يكون البرنامج فرصة للتعريف بأسماء خلقت الحدث خارج المغرب، وشرفت المغاربة، من قبيل الدكتور التازي، اختصاصي التجميل، الذي يعد من المغاربة الذين لديهم براءة الاختراع موضوعة لدى الولايات المتحدة الأمريكية،  كما أنه أعطى الشيء الكثير للمغاربة وكان له الفضل لتخليص البدناء من السمنة.

< إذن، التازي حل ضيفا على البرنامج، بهدف بعيد عن الدعاية؟
< خلال الحلقة التي كان فيها الدكتور التازي ضيفا، لم أذكر اسم المصحة التي يشتغل فيها، ومكانها. إذ تم التطرق إلى مواضيع أخرى من قبيل مشاكل السمنة وأنه مرض لا بد أن يدخل في إطار الأمراض المؤمنة ، بالإضافة إلى مضاعفاتها.

< لكن “رشيد شو” برنامج ترفيهي وليس صحيا حتى تتحدث عن أعراض السمنة؟
< يكون ترفيهيا حسب ضيوفه. دون أن ننسى أن البرنامج استضاف أسماء سياسية رغم أنه ترفيهي. وعلى العموم، فمعدو البرنامج يمكنهم استضافة أي مغربي ناجح أعطى إضافة إلى المغرب.

أجرت الحوار:
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق