fbpx
وطنية

انتخاب اعلالي رئيسا لبلدية مرتيل وسط مقاطعة المعارضة

وسط مقاطعة الاتحاد الاشتراكي المشكل لفريق المعارضة، انتخب أعضاء المجلس البلدي لجماعة مارتيل (إقليم المضيق –الفنيدق)، صباح أول أمس (الخميس)، حسن اعلالي،

عن حزب التجمع الوطني للأحرار، رئيسا جديدا للجماعة خلفا للرئيس السابق علي أمنيول، الذي تم عزله، يوم 30 دجنبر (2014)، بناء على قرار أصدرته وزارة الداخلية ونشر مضمونه بالجريدة الرسمية عدد 632. وفاز اعلالي بمنصب رئيس الجماعة، في جمع عام استثنائي، وبدون منافس، بعد أن حصل على أغلبية الأصوات (19 صوتا من مجموع 20)، فيما فاز عمر بوسفاين، المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، بمنصب النائب الأول للمجلس، بعد حصوله على عدد أصوات الرئيس نفسها.
كما أسفر الجمع عن انتخاب مراد أمنيول نائبا ثانيا، وقمر شقور نائبا ثالثا، وكمال حيحود نائبا رابعا، وأحمد بنونة نائبا خامسا، ومحمد هراندو نائبا سادسا، وكلهم ينتمون إلى التجمع الوطني للأحرار، مما يعني سيطرة تامة للتجمعيين على أجهزة المجلس.
ومرت أجواء الجمع الذي انعقد تطبيقا لمقتضيات المادة 78 من قانون الميثاق الجماعي، حسب ما عاينت «الصباح» في ظروف عادية، دون أي مشاكل، وذلك من أجل استكمال الولاية الانتخابية الحالية، إلى حين إجراء الانتخابات الجماعية المقبلة، صيف 2015.
من جهته، أعلن الاتحاد الاشتراكي المشكل لفريق المعارضة، في بلاغ توصلت «الصباح» بنسخة منه، عن مقاطعته لعملية انتخاب المكتب الجديد، مؤكدا «عدم مشاركة مستشاريه في أشغال الجلسة، حتى لا يساهم في تزكية الفساد، وذلك اعتبارا لما انتاب عملية التسيير من قبل الأغلبية لمدة خمس سنوات الماضية من فساد وسوء تدبير وشطط  وعدم احترام ضوابط تسيير المرفق العمومي».
وقررت وزارة الداخلية، في إطار عملية، طالت العديد من رؤساء الجماعات والمقاطعات بالمغرب، عزل علي أمنيول، الرئيس السابق لمجلس جماعة مارتيل، عن الأصالة والمعاصرة، ونائبه الأول عبد الخالق بنعبود، الذي كان ينتمي، في وقت سابق، إلى حزب العدالة والتنمية، من رئاسة وعضوية المجلس، وذلك بناء على تقرير المفتشية العامة للإدارة الترابية، التي أكدت ارتكابهما عدة خروقات، أهمها كانت في مجال التعمير.
يوسف الجوهري (تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى