الرياضة

انطلاق كأس إفريقيا على وقع الفضائح

وفد تونس استعان بالشموع وأفراد وفد الكونغو باتوا في العراء وثمن التذاكر انخفض إلى أقل من دولار
تنطلق منافسات كأس إفريقيا 2015 اليوم (السبت) بغينيا الاستوائية، تحت وقع فضائح عاشتها الوفود المشاركة، والتي احتجت بقوة على ظروف الاستقبال والإقامة.
وعاش فابريس أونداما ومبوسي سيلفر، لاعبا الوداد والرجاء الرياضيين على التوالي، ليلة بيضاء في غينيا الاستوائية رفقة وفد منتخب الكونغو، أثناء وصولهما للمشاركة في كأس إفريقيا.
وتناقلت وسائل الإعلام الأوربية تصريحات لمسؤولين كونغوليين، في مقدمتهم المدرب كلود لوروا، تنتقد بشدة ظروف الاستقبال التي لقيها الوفد المشارك في منافسات كأس إفريقيا 2015 بغينيا الاستوائية، إذ وصفوا الفندق الذي استقبلهم في باطا ب”الكارثي”.
وأكدت المصادر ذاتها أن الوفد الكونغولي عانى قلة الأسرة في الفندق، مما جعل أغلب اللاعبين والوفد الرسمي يبيتون في العراء لساعات.
ورفض مدرب المنتخب الكونغولي المبيت في الفندق، إذ وصف حالته ب “الكارثية”، والتي لم توفر الأمن والراحة للاعبين المشاركين في منافسة كبيرة مثل كأس إفريقيا.
ووجد المنتخب التونسي لكرة القدم نفسه أمام ظروف قاسية حين وصوله إلى إيبيين، إذ فوجئ الوفد بغياب الماء والكهرباء في مقر إقامته، ليستعين بالشموع والهواتف.
واحتج الوفد التونسي بقوة على اللجنة المنظمة، فيما بعث برسالة شديدة اللهجة إلى الكونفدرالية الإفريقية، معتبرا ما حدث لتونس «سابقة» في كرة القدم الإفريقية، ولا يمكن قبوله في منافسة تشهد اهتماما إعلاميا كبيرا على الصعيدين القاري والدولي.
وفي محاولة لامتصاص غضب التونسيين، زار ليلة أول أمس (الخميس) وزير الرياضة الغيني ونائبا رئيس الكونفدرالية الإفريقية مقر إقامة المنتخب التونسي، من أجل الاطمئنان على الوفد التونسي، الذي بقي لساعات ينتظر حلولا لمشكل الماء والكهرباء.
ولم تتوقف فضائح «كان» 2015 عند هذا الحد، بل طرحت اللجنة المنظمة تذاكر المباريات، بأقل من دولار واحد، لأول مرة في تاريخ المنافسة القارية.
وعزت اللجنة المنظمة قرارها، برغبتها في تشجيع الجماهير على حضور كل مباريات الكأس القارية، وليس فقط مباريات غينيا الاستوائية، علما أن مسؤولين حكوميين ورياضيين، أعلنوا أنهم سيوزعون عشرات الآلاف من التذاكر على الجماهير، من أجل حضور مباريات البلد المستضيف للدورة.
وقالت اللجنة المحلية المنظمة إن ثمن التذكرة الواحدة لحضور المباريات انخفض إلى 500 فرنك إفريقي، أي 0.80 دولار، علما أن الأثمنة تختلف من ملعب لآخر.
ولم تخف الصحافة المحلية والأوربية والإفريقية، تخوفاتها من تنظيم غينيا الاستوائية لمنافسة كبيرة مثل كأس إفريقيا، معتبرة أن قرار الكونفدرالية الإفريقية بالإصرار على تنظيم الحدث، يمكن أن يعود عليها بالندم، بسبب الظروف القاسية التي تعرفها غينيا، المتضررة بنيتها التحتية كثيرا.  
وتجد الوفود المشاركة في كأس إفريقيا 2015، نفسها أمام إجراءات تفتيشية ووقائية من وباء «إيبولا»، حال وصولها إلى غينيا الاستوائية، قبل أن تفاجأ بفضائح من نوع خاص في مقر الإقامة، من قلة الأسرة وغياب أبسط ظروف الراحة، ما جعل عددا منها يعبر عن غضبه من ظروف الاستقبال.  
يذكر أن كأس إفريقيا ينطلق اليوم (السبت)، بمباراة غينيا الاستوائية والكونغو على الساعة الرابعة بالتوقيت المغربي، فيما تلعب المباراة الثانية على الساعة السابعة مساء، بين بوركينا فاسو والغابون.
العقيد درغام وأحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق