خاص

الإقالات والاستقالات نتيجة سوء التدبير

عبدالسلام السيكوري 3 أسئلة

قال عبدالسلام السيكوري، عضو مجلس مدينة مراكش، والكاتب الجهوي لحزب «بيجيدي» في لقاء مع « «الصباح» إن الإقالات والاستقالات في صفوف نواب العمدة هي عنوان بارز لما أسماه «سوء التسيير» داخل المجلس. وأبرز السيكوري أنه مع مرض العمدة وغيابها، ازدادت وضعية المجلس، ومكتبه المسير سوءا.في ما يلي نص الحوار:

< حطم مجلس مراكش رقما قياسيا في إقالة واستقالة نواب العمدة … ما سبب ذلك ؟

بكل تأكيد، وهذا أضحى من المسلمات أن المجلس الجماعي لمراكش يعرف اختلالات وسوء التدبير، والإقالات والاستقالات في صفوف نواب العمدة هي من العناوين البارزة لهذا الوضع، فهناك جزء مرتبط بالرئيسة، بسبب عدم قدرتها على تسيير مجلس في حجم مراكش، وكذا ضعف المردودية بالمجلس عموما، الأمر الذي انعكس بشكل واضح على مستوى الخدمات، في مختلف المجالات بسبب غياب التكامل بين أعضاء المكتب، في ظل التنازع والتنافر داخل المكتب المسير والمجلس ككل، الأمر الذي انعكس أيضا على المواطنين، إذ تضررت الخدمات المقدمة. وما زاد الطين بلة غياب الرئيسة، رغم أنه غياب مبرر بسبب المرض. 

وللمناسبة، نتمنى لها صادقين الشفاء العاجل، إلا أن الأمر ازداد سوءا، في الوقت الذي كان فيه على المكتب المسير أن يدير الأمور في ظل غياب الرئيسة، إلا أن ذلك لم يتم، والخلاصة المكتب غير منسجم، وغير قادر على تسيير شؤون المدينة.

تتحدث عن سوء التدبير …وحزبكم يتحمل المسؤولية أيضا فقد كنت في موقع القرار …أليس كذلك؟ 

نحن لا نتهرب من مسؤوليتنا، ولكن يجب أن يعلم الجميع أن وجودنا في التجربة خلال سنتها الأولى كان إيجابيا، وكان لنا تصور خاص في إطار تسيير تضامني، ولو كانت للمجلس رؤية لما وقع هذا، ولكن كل نائب له تصور خاص، وكأنه يعيش في جزيرة خاصة به، ما جعل النظرة الموحدة تغيب بشكل كبير،

وانعكس سلبا على المواطنين من سكان المدينة الحمراء، والذين اكتووا بنار الصراعات والخلافات وسوء التسيير. 

وبطبيعة الحال الحصيلة، يمكن اعتبارها ضعيفة جدا، باستثناء الحاضرة المتجددة التي تعتبر برامج حكومية، ومساهمة المجلس فيها لم تتعد 13 في المائة، وكذا الأوراش المنجزة عن طريق قرض 30 مليارا، أما النظافة، فرغم مضاعفة الميزانية من 12 إلى 24 مليارا، بعد التغيير الإيجابي مع انطلاقة شركات النظافة الجديدة، إلا أنه مع الأسف، هناك تراجع واضح، وقد عبر عنه المواطن، فبحثنا عن الجودة العالية في هذا الباب، لكن لم تتحقق بعد. .

< طيب … ما هي الخلاصة في هذا الباب؟

بكل صراحة المجلس بدون فعالية، فاللجن فعاليتها ضعيفة خصوصا خلال السنوات الأخيرة، لا من حيث الإداء ولا الاقتراح، والغريب في الأمر أنه في حالة وجود اقتراحات اللجن، المكتب المسير مع الأسف لا يفعلها، ولا يلتفت إليها، لتظل حبرا على ورق، فحتى الأعضاء لايحضرون بكثافة في اللجن، والسبب الأساسي عدم التجاوب مع التوصيات، فالقرارات يأخدها المجلس والمكتب لاينفذها، مما جعل الأعضاء لا يحضرون عمل اللجن، الأمر الذي أسس لعلاقة سلبية بين اللجن والمكتب المسير، يسودها العبث وغياب المصداقية.

مع الأسف، نتمنى أن يكون هذا الوضع مجرد سحابة صيف يتم معها تصحيح الوضع إلى ما هو أفضل.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق