وطنية

المعتصم مرشح لخلافة بها

كشفت مصادر حكومية لـ»الصباح»، أن جامع معتصم، مدير ديوان عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية مرشح فوق العادة لشغل منصب وزير دولة، مكان الراحل عبدالله بها.
وقالت المصادر نفسها إن بنكيران الذي يمارس تكتما شديدا عن الخبر، ويحيطه بسرية حتى لا يتسرب قبل ترجمته إلى أرض الواقع في غضون منتصف الأسبوع المقبل، على أبعد تقدير، تلقى إشارات إيجابية عن مقترحه، وأن المعتصم بات يحظى بثقة كبيرة من جهات عليا، وأن اشتغاله على رأس ديوان رئاسة الحكومة كشف عن نقط إيجابية تحسب لفائدته، بددت مخاوف خصومه. وارتباطا بالبيت الداخلي لحكومة بنكيران، يحسم الحركة الشعبية خلال مجلسه الوطني، الذي يعقده بشكل استعجالي غدا (السبت) في ثلاثة أسماء، سيتم الكشف عنها، على أن يتم التفويض إلى العنصر الذي اعتذر لـ«الصباح» عن الحديث في الموضوع، بسبب وجوده في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أمر الحسم في الأصلح منهم، واقتراحه على رئيس الحكومة الذي يستعجل من الأمين العام لحزب «السنبلة» تمكينه من اسماء مقترحة لخلافة أوزين.
وسينحصر سباق الاستوزار حول منصب وزير الشباب والرياضة بين اسمين، بعد الانسحاب الرسمي للحركي بناصر أزوكاغ، الذي أكد رسميا عدم رغبته في الاستوزار، ليظل الأمر منحصرا فقط بين المختار غامبو، برلماني الدرويش، وادريس مرون، عضو الفريق الحركي بمجلس المستشارين، الذي سبق للعنصر أن اقترحه لمنصب الوظيفة العمومية، بيد أن اسمه رفض، ليؤول إلى عبدالعظيم الكروج الذي انتقل فيما بعد إلى قطاع التكوين المهني.
وما يقوي حظوظ غامبو، يقول مصدر قيادي في الحركة، ليس هو دعمه من قبل شخصية نافذة تتحدر من الريف، ولكن حزب الحركة الشعبية يريد وزيرا أمازيغيا، خصوصا أن أربعة وزراء من الحزب ليسوا أمازيغ، وهم محمد مبديع وحكيمة الحيطي وعبدالعظيم الكروج ولحسن حداد.
ويواجه غامبو مشكلا واحدا في سيرة الاستوزار، هو موضوع الجنسية المزدوجة التي يحملها، إذ يحمل جواز سفر أمريكي، لكن مصدرا حركيا قلل من الأمر، وقال إن العديد من الأسماء تحملت مسؤولية حكومية، وهي تحمل جنسيتين.
وكان غامبو مرشحا في الحكومة الثانية لبنكيران لشغل منصب الوزير المكلف بالجالية، قبل أن يتم الحسم فيه لصالح أنيس بيرو. وقد وضع النائب البرلماني عن دائرة الدريوش بإقليم الناظور سيرته الذاتية رهن إشارة الأمين العام.
ودرس غامبو في جامعة محمد الأول بوجدة، وحصل على الإجازة في الأدب الإنجليزي سنة 1985، وسافر بعدها إلى فرنسا للحصول على دبلوم الدراسات المعمقة، ليحصل بعدها على منحة مكنته من متابعة الدكتوراه في الولايات المتحدة الأمريكية بجامعتي كولومبيا ونيويورك، والآن يعمل أستاذا متخصصا في دراسات «ما بعد الاستعمار»، والعمل في حقل العلوم الإنسانية بجامعة «ييل»الأمريكية، وعضو دائم بالمجلس الأروبي في لجنة الجالية والإدماج، وبلجنة الشؤون الخارجية في البرلمان المغربي، ومدير مؤسس بجامعة الرباط الدولية.
وأرجأ نبيل بالخياط، رئيس الفريق الحركي في مجلس النواب أمر الحسم في خليفته إلى الأسبوع المقبل، بعدما طلب مهلة حتى يحضر جميع أعضاء الفريق.
ومن المنتظر أن يرفع أعضاء الفريق نفسه، ثلاثة أسماء إلى المكتب السياسي للحزب لاختيار الأنسب منهم، ويوجد في قائمة المترشحين على كبيري، الوالي السابق عن كلميم، ومحمد الأعرج، الأستاذ الجامعي، ومحمد حليس، النائب البرلماني عن دائرى فكيك.
عبدالله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق