fbpx
حوادث

تطورات في قضية “بيدوفيل” مراكش

الفرنسي “كيوم” بدا مرهقا ودفاعه قال إنه لا يتمتع بحقوقه ووالدة القاصرين تتراجع عن شهادتها

الساعة تشير إلى منتصف نهار الخميس الماضي. المكان قاعة الجلسات رقم 2 بالمحكمة الابتدائية بمراكش حيث الحضور كثيف، فيما غابت فعاليات حقوقية وحضور كبير للدفاع، إذ غصت القاعة بعشرات المحامين أغلبهم من هيأة محامي مراكش، والمناسبة فصل جديد من فصول متابعة « بيدوفيل مراكش».
 رئيس الجلسة نادى على « البيدوفيل» الفرنسي « جون لوك ماري كيوم» البالغ من العمر 71 سنة الذي ظهر التعب والإرهاق على محياه، وقف بقفص الاتهام، وهو يرتدي سترة بنية اللون ولحيته البيضاء تثير تساؤلات الحضور عن فعلة هذا الأجنبي المسن، وما إن انطلقت تدخلات هيأة الدفاع حتى بدأ يسأل محاميه عما يدور بالقاعة في ظل غياب «الترجمان» للمرة السادسة على التوالي، حيث تقدم دفاع البيدوفيل» كيوم» الذي أكد أنه لا يتمتع بحقوقه بالسجن، إذ منع من الاتصال بعائلته، ومعاناته اليومية مع المرض، بل أكثر من ذلك يؤكد الدفاع تم حرمانه حتى من الحمام، وطالب بتمتيعه بالسراح المؤقت .وفي الوقت الذي كان فيه دفاع « كيوم» يطالب بالسراح المؤقت لموكله، كانت نظرات الحيرة تنبعث من عيون والدي الطفلين القاصرين، حيث طالب دفاع « كيوم» من التأكد من أن الواقف أمام المحكمة هو والد القاصرين، ليطلب رئيس الهيأة من المعني بالأمر الإدلاء ببطاقته الوطنية، ليرد هذا الأخير أنه لا يتوفر عليها، وبأنه أدلى للمحكمة بعقد الزواج، وهو ما أكدته الأم، في الوقت الذي ظل فيه الشقيقان القاصران  ضحيتا «البيدوفيل كيوم « ينظران باندهاش شديد إلى مجريات ما يدور حولهما من أحداث بقاعة المحكمة.
وفي ظل غياب « الترجمان» تولى العربي بوعودة المحامي بهيأة مراكش عملية الترجمة للمتهم الفرنسي الذي كان يرد بالإشارة.
 وعلمت «الصباح» أنه تم الاستماع من جديد إلى والدة القاصرين من طرف الضابطة القضائية التي أكدت تعرض ابنيها للاعتداء الجنسي من طرف « البيدوفيل» وأكدت تشبثها بالمتابعة بعدما كانت قد نفت ذلك أمام  قاضي التحقيق .
إلى ذلك أرجأت المحكمة الابتدائية بمراكش، النظر في القضية وللمرة السادسة، في ملف «بيدوفيل مراكش» المتابع على خلفيته الفرنسي، «جون لوك ماري كيوم» في حالة اعتقال من أجل هتك عرض قاصرين دون عنف إلى 15 يناير الجاري، نظرا لغياب المترجم عن الجلسة.
تجدر الإشارة إلى أن القاصرين ووالديهما، تراجعوا عن أقوالهم أمام هيأة المحكمة في جلسة 25 دجنبر الماضي، بعدما نفى القاصران أن يكون الفرنسي قد مارس عليهما الجنس مؤكدان أنه صديق للعائلة، ويعاملهما معاملة حسنة، وهو الأمر ذاته الذي أكده والدهما، بعدما صرحا أن علاقة الفرنسي بجميع أفراد عائلتهما كانت علاقة صداقة، ولم يسبق أن اعتدى جنسيا على أي من ابنيه القاصرين، فيما دفاع النيابة العامة أمر بفتح تحقيق في الموضوع، خصوصا أن هناك اتهامات لوالد القاصرين أنهما غيرا شهادتهما، بعدما تلقيا مبلغا ماليا يفوق مائة ألف درهم، كما تم الاستماع إلى والدة القاصرين من الضابطة القضائية، والتي اعترفت بتعرض ابنيها إلى الاستغلال الجنسي من قبل «البيدوفيل الفرنسي»، وأنه كان يمارس شذوذه الجنسي عليهما مرات عديدة مقابل 10 دراهم، كما أنها تصر على متابعة الفرنسي، ولن تتنازل عن حق ابنيها حسب تعبيرها لتدخل قضية «بيدوفيل» مراكش مرحلة جديدة .
نبيل الخافقي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى