fbpx
ملف عـــــــدالة

شبح “داعش” يخيم على الحوز

“البام” يحذر من تحول مرتفعات الإقليم إلى “تورا بورا”

حذر حميد بنساسي، الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الحوز، في اجتماع لشبيبة الحزب بآيت أورير من عملية توزيع الأموال، والهبات بقمم جبال الإقليم، خاصة بمنطقة “زرقطن”، حيث تعمل بعض الجهات على توزيع إعانات على الأرامل بدواوير نائية.
وطالب بنساسي بضرورة فتح تحقيق من قبل الجهات المختصة، في الوقت الذي تختار فيه الجهات المذكورة قمم الجبال، حيث المراقبة ضعيفة، محذرا من تحول الإقليم إلى “تورابورا” .
إلى ذلك، عرف الإقليم، في وقت سابق، سفر أشخاص صوب العراق وسوريا لـ”الجهاد ضمن مقاتلي جيش النصرة بسوريا، و”داعش” بالعراق”. ويضم الإقليم تجمعات معروفة بعناصر مقربة من بعض الجهات الداعية إلى الجهاد في سوريا، وكان نجل برلماني سابق عن إقليم الحوز، والرئيس السابق لجماعة قروية بالإقليم لقي حتفه بسوريا، حيث كان ضمن جيش الثوار. ومن بين الملتحقين بسوريا، عشرة أشخاص متحدرين من إقليم الحوز، قتلوا في كمين.
وعلمت “الصباح” أن “جهة” بالمنطقة تعمل على تسهيل ترحيل أبناء الحوز للجهاد ضد نظام بشار الأسد، وأن الملتحقين متشبعون بالفكر السلفي، بعد التحاقهم بإحدى الجماعات السلفية بالمنطقة، حيث كانوا يحضرون تجمعاتها باستمرار.
وفي السياق ذاته، رفعت سلطات ولاية جهة مراكش تانسيفت الحوز درجة التأهب بين صفوف رجال السلطة، بمن فيهم رؤساء الدوائر والقياد وأعوان السلطة من مقدمين وشيوخ، بعد حادث مقتل أشخاص يتحدرون من إقليم الحوز ضمن الجماعات الإرهابية التابعة لدولة الإسلام في العراق وسوريا.
وعلمت “الصباح” أن الوالي عبد السلام بيكرات، عقد لقاء مع رجال السلطة، حثهم خلاله على توخي الحيطة، والحذر.
وأفادت مصادر أخرى أنه تجري استعدادات لعودة بعض مقاتلي سوريا من أبناء إقليم الحوز بجهة مراكش تانسيفت الحوز الناجين من جحيم الحرب السورية.
وكانت مصالح الدرك باثنين أوريكا أوقفت 14 شخصا، للاشتباه في عزمهم الهجرة نحو سوريا للالتحاق بالجيش السوري الحر، وقد خضع المشتبه فيهم الـ 14 لتحقيق دام زهاء 16 ساعة، بعد اعتقالهم بدوار “بومية” بالجماعة القروية اثنين أوريكا، قبل أن يتبين أن أحدهم يقطن بتامنصورت، التابعة للجماعة القروية حربيل، في حين يقطن آخر بأحد دروب المدينة العتيقة بمراكش. ونفى الموقوفون علاقتهم بالقتال في الديار السورية، أو علمهم بأي شبكة لتهجير أبناء المنطقة.
وكانت مصالح الأمن الوطني بمراكش أوقفت، بناء على معلومات قدمتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “ديستي”، ستة أفراد اثنان من أغمات، وأربعة من إثنين أوريكا بإقليم الحوز، تفيد المصادر في الاشتباه  في علاقتهم بتنظيم “داعش”، وكانوا يستعدون للالتحاق بصفوف التنظيم بسوريا والعراق. وأضافت المصادر نفسها أن منهم من يشتغل في الفلاحة، وآخرين في التجارة.
نبيل الخافقي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق