fbpx
الرياضة

الوداد يطالب بالتحقيق في أحداث “ثلاثاء لولاد”

الفريق أوكل خمسة محامين للدفاع عن 14 مشجعا مازالوا معتقلين بتهم الشغب والتخريب
أكد مصدر مسؤول داخل الوداد الرياضي أن إدارة الفريق ربطت الاتصال بمصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، من أجل فتح تحقيق في ملف المعتقلين الوداديين على هامش الأحداث الدامية التي عرفتها منطقة “ثلاثاء لولاد”، بعد مباراة أولمبيك خريبكة نهاية الأسبوع الماضي.
وأضاف المصدر ذاته أن إدارة الوداد طالبت وزير العدل باتخاذ التدابير اللازمة من أجل تسريع وتيرة التحقيق، بحكم إصرارها على براءة المشجعين الوداديين الذين اعتقلوا على هامش الأحداث التي وقعت بعد المباراة، وأنهم كانوا ضحايا هجوم شرس من قبل مجهولين استعملت فيه الحجارة والسيوف والعصي.
ووصل بعض أعضاء المكتب المسير للوداد إلى محكمة ابن احمد صباح أمس (الثلاثاء)، رفقة خمسة محامين، يترأسهم عبد الكريم الدريوي، لمتابعة الملف عن قرب ومساندة المعتقلين الذين تقلص عددهم إلى 14، بعد إطلاق سراح ثلاثة أشخاص أول أمس (الاثنين).
 ويصر المكتب المسير للفريق الأحمر على أن الوداديين الذين تم اعتقالهم بعد مباراة أولمبيك خريبكة نهاية الأسبوع الماضي مظلومون، باعتبار أنهم تعرضوا إلى هجوم مباشرة بعد وصول سياراتهم إلى منطقة “ثلاثاء لولاد” البعيدة على خريبكة ب 30 كيلومترا.
وربط بعض مسؤولي الوداد الاتصال ببعض عائلات الضحايا وأصدقائهم من أجل إبلاغهم بمستجدات القضية من جهة، ولمعرفة معلومات جديدة يمكن أن تفيد المحامين من جهة ثانية.
وأكد مصدر مطلع أنه اتضح من خلال المعلومات التي جمعتها إدارة الوداد، أن بعض المجهولين من “ثلاثاء لولاد” أعدوا للهجوم قبل المباراة بأيام، بدافع الانتقام من التنقل الكبير للجماهير الودادية إلى خريبكة قبل أسابيع، في المباراة التي استقبل فيها الفريق الأحمر شباب أطلس خنيفرة بملعب الفوسفاط، إذ مروا على “ثلاثاء لولاد” أيضا وتشابكوا مع أشخاص هناك.
ووجهت إلى المعتقلين تهم إثارة الفوضى والتخريب والشغب.
وانتشرت أشرطة “فيديو” في وسائل التواصل الاجتماعي تؤكد أن الجماهير الودادية التي كانت على متن السيارات العائدة إلى الدار البيضاء، تعرضت إلى هجوم مباغت، أسفر عن إصابات بالغة لبعضهم، إذ مازال بعضهم في حالة حرجة، فيما أجرى البعض الآخر عمليات جراحية مستعجلة.
وتظهر الأشرطة أيضا جماهير ودادية تطلب النجدة من داخل سياراتهم، حين بدأ الهجوم عليها بالحجارة والسيوف، إذ اضطر بعضهم إلى العودة إلى خريبكة من أجل تلقي العلاج والمطالبة بتدخل الأمن، فيما سارع البعض الآخر إلى الهروب من الهجوم في اتجاه البيضاء، متحملين جروحهم.
ومن المقرر أن تصدر محكمة ابن احمد قرارها النهائي في حق الوداديين المعتقلين هناك، ساعات بعد حلول مسيري الوداد بالمدينة، الذين أصروا على تسريع وتيرة التحقيق.
العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق