fbpx
حوادث

إحالة مطرود من فرنسا بتهمة ترويج المخدرات

الشرطة القضائية  حاصرته وشقيقته تهدد بقتل رضيعتها`

أحالت عناصرالشرطة القضائية بأمن خريبكة، شابين وفتاة في حالة اعتقال، على وكيل الملك بابتدائية المدينة ذاتها، بعد متابعتهم بجنح، الاتجار في المخدرات مع حالة العود، وتهديد الضابطة القضائية بقتل رضيعة، واستهلاك والوساطة في ترويج المخدرات.
وعلمت”الصباح”من مصادر عليمة، أن وكيل الملك بابتدائية خريبكة، استنطق المتهم حول المنسوب إليه، فاعترف، مفيدا أن ظروفه الاجتماعية والمالية، دفعته إلى إعادة الانخراط، في ترويج قطع مخدر الشيرا بالمدينة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن ممثل الحق العام، وضع مجموعة من وسائل الاتهام، (تذكرة سفر- هواتف محمولة- مبالغ مالية- مخدرات)، أمام المتهم”هشام- ز”، وواجهه بوثيقة تحويل أموال، تحمل اسمه الكامل وتوقيعه كمرسل، تحمل مبلغ 7000  درهم، توصل بها أحد الأشخاص بشمال المملكة، اضطر معها إلى التصريح بهويته، بصفته مزوده الرئيسي بمخدرات الشيرا، ووضع مجموعة من المعلومات المهمة، أمام نائب وكيل الملك، بالمحكمة الابتدائية.
ووفق إفادات المصادر نفسها، فقد انهارت شقيقة المتهم، بالبكاء مباشرة بعد وقوفها أمام وكيل الملك، لتضيف بعد أن تمكن ممثل النيابة من تهدئة نفسيتها، أنها باعتراض سبيل رجال الشرطة القضائية، الذين اقتحموا منزل أسرتها، وإخفائها صفيحتين من مخدر الشيرا، كانت تظن أنها ستساعد شقيقها من الإفلات من الاعتقال، وأبدت ندما كبيرا، على فعلتها الخارجة عن القانون، ملتمسة الصفح عنها، لاعتبار أن تدخلها كان عاطفيا، وأنها متزوجة وحديثة الولادة، وبدون سوابق قضائية.
واستنادا إلى إفادات المصادر ذاتها، اعترف المتهم الثالث، أسوة بباقي شركائه في الجريمة، أن إدمانه المبكر، على تدخين لفافات “الحشيش”، جعله زبونا معروفا لدى مروجيها بالمدينة الفوسفاطية، ليضيف أن اعتقال جميع موزعي السموم، جعل أسهمه غالية لدى الوافد الجديد، على سوق ترويج قطع مخدرات الشيرا بالمدينة، الذي اشتغل رفقته في جلب الزبائن، مقابل كمية من المخدرات، يستهلكها يوميا أجرا لعمله.
وبعد الاستماع إلى جميع أطراف الملف، أشر وكيل الملك بابتدائية خريبكة، على وضع المتهمين الثلاثة، رهن تدابير الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي للمدينة، وإحالة أوراق القضية على القضاء الجالس، للبت في الملف خلال جلستها العلنية.
وتعود تفاصيل القضية، إلى توصل عناصر الشرطة القضائية بخريبكة، بإخبارية من أحد المتعاونين، مفادها أن المسمى”هشام”، بحوزته على كمية مهمة من مخدر الشيرا، وبدأ في ترويجها على المدمنين، وبمساعدة منه تمكن فريق من المحققين، من مباغتة المعني بالأمر، يحتسي فنجان قهوة سوداء، بإحدى مقاهي شارع عبد الرحيم بوعبيد، وبعد إجراء تفتيش وقائي عليه، حجزن لديه قطع من المخدرات، معدة للبيع للمستهلكين، وسكين متوسط الحجم، ومبلغ مالي متحصل من تجارة الممنوعات، ليتم تصفيده ومرافقته، صوب منزل أسرته حيث يقطن.
وتفاجأ رجال الشرطة القضائية بأمن خريبكة، اثر محاولتهم ولوج عتبة المنزل، لإجراء تفتيش قانوني بإذن من النيابة العامة، بفتاة في مقتبل العمر، تمنعهم من صعود درج المنزل، وهي تحمل بين ذراعيها، رضيعا مهددة برميه أرضا، وبعد عدة محاولات لتلطيف الأجواء، وبتدخل من والدتها وشقيقها الموقوف، سمح لرجال الشرطة من دخول غرفة المتهم، حيث تم حجز ثماني عشرة صفيحة، من مخدر الشيرا، إضافة إلى صفيحتين، تم حجزهما “بقب” شقيقته، في محاولة يائسة منها، لتضليل العدالة معتبرة، أن الصفيحتين هما الكمية الوحيدة، الموجودة بدرج يوجد بغرفة شقيقها.
وبإذن من وكيل الملك، تم حجز المخدرات وتذكرة سفر بيضاء اللون، إضافة إلى استمارة تحويل أموال، ورسالة من المعتقل إلى صديقه بالشمال، وسكين كبير الحجم مخصص لتجزيء المخدرات. واقتيد المتهم وشقيقته، إلى مقر الأمن الإقليمي لاستكمال التحقيق.
وبإحدى مكاتب الطابق الأول للشرطة القضائية، اعترف المتهم بالمنسوب إليه، خاصة أنه من ذوي السوابق القضائية، قبل سفره إلى الديار الأوربية، حيث طردته السلطات الفرنسية أخيرا، لتورطه في أعمال منافية للقانون، جعلته يرجع إلى مسقط رأسه خاوي الجيب، وأمام قساوة الظروف الاجتماعية، اختار طواعية إعادة ولوج عالم ترويج المخدرات بالتقسيط، قبل أن تتلقفه أيادي رجال الشرطة القضائية، بعد جلبه لثاني كمية من المخدرات من شمال المملكة

استنطاق
استنطق وكيل الملك بابتدائية خريبكة،  المتهم حول المنسوب إليه، فاعترف، مفيدا أن ظروفه الاجتماعية والمالية، دفعته إلى إعادة الانخراط، في ترويج قطع مخدر الشيرا بالمدينة.
حكيم لعبايد (خريبكة) 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق